قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط: عدم كفاءة الدفاعات الجوية السورية أدت إلى سقوط صاروخ طائش في إسرائيل
بحث

قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط: عدم كفاءة الدفاعات الجوية السورية أدت إلى سقوط صاروخ طائش في إسرائيل

قال الجنرال ماكنزي للجنة القوات المسلحة إنه لم يتم إطلاق الصاروخ المضاد للطائرات عمدًا على الأراضي الإسرائيلية، وانه انحرف بسبب عدم القدرة على ضرب الطائرات المهاجمة

اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون في واشنطن، 14 أبريل 2018 (Alex Brandon / AP)
اللفتنانت جنرال كينيث ماكنزي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون في واشنطن، 14 أبريل 2018 (Alex Brandon / AP)

أيد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الخميس تأكيد الجيش الإسرائيلي على أن الصاروخ الذي سقط في البلاد خلال الليل، وتسبب بإطلاق صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل أعقبته انفجارات مدوية، كان صاروخ مضاد للطائرات طائش من سوريا.

وفي حديثه أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، قال الجنرال كينيث ماكنزي إن الحادث “يعكس عدم كفاءة في الدفاع الجوي السوري، حيث كانوا يردون على الضربات الإسرائيلية على أهداف في سوريا. لا أعتقد أنه كان هجوما متعمدا ولكنه كان مجرد نقص في القدرة”.

وقال ماكنزي مازحا إن صاروخ الأرض-جو أصبح “باليستيا، بالمعنى الحرفي للكلمة”.

وصرح الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ أطلق على طائرة إسرائيلية خلال غارة جوية على أهداف في هضبة الجولان السورية.

وأدى الصاروخ الى انطلاق صفارات الإنذار في شمال النقب في المنطقة القريبة من مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي في ساعات الفجر، أعقبتها دوي انفجارات سمعت في معظم أنحاء البلاد.

ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات أو اضرار.

وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي صاروخا اعتراضيا على الصاروخ لمحاولة إسقاطه، على الرغم من أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قد نجح بذلك. وصرح الجيش أنه لا يزال يحقق في الأمر يوم الخميس. ورفض تحديد أي من أنظمة دفاعه الجوي استخدم في العملية.

وأكد المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي هيداي زيلبرمان أن الجيش لا يعتقد أن الحادث كان هجوما متعمدا على الدولة أو منشآتها النووية بالقرب من مدينة ديمونا.

وقال زيلبرمان للصحفيين: “لم تكن هناك نية لضرب المفاعل النووي في ديمونا”.

ووفقا لزيلبرمان، يبدو أن القذيفة كانت صاروخ أرض-جو روسي الصنع من طراز SA-5، وهو صاروخ كبير بشكل خاص، ويزن عدة آلاف من الكيلوجرامات ويحمل رأس حربي يبلغ 200 كيلوجرام.

جنود إسرائيليون يتفقدون قطعة حطام بعد سقوط صاروخ أطلق من سوريا بالقرب من موقع ديمونا النووي في صحراء النقب جنوب إسرائيل، 22 أبريل 2021 (Ahmad GHARABLI / AFP)

وردا على إطلاق الصاروخ، شن الجيش الإسرائيلي جولة ثانية من الغارات الجوية في سوريا، وقصف البطارية التي أطلقت الصاروخ، فضلا عن أنظمة دفاع جوي أخرى، بحسب الجيش.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن إصابة أربعة جنود في الهجوم الإسرائيلي، الذي ألحق أيضا أضرارا.

وجاء الحادث وسط تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران، بعد أسابيع من هجوم على موقع نطنز النووي الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر، والذي نُسب على نطاق واسع إلى اسرائيل. وتعهدت إيران بالرد على التخريب الإسرائيلي المزعوم.

وعلى رغم ندرة وقوع ذلك، فإن صواريخ أرض – جو السورية التي أطلقت على الطائرات إسرائيلية تسببت في الماضي في أضرار وبإطلاق صفارات الإنذار عندما سقطت على الأرض.

وفي عام 2019، تحطم صاروخ سوري من طراز SA-5 تم إطلاقه على طائرة إسرائيلية في شمال قبرص، مما تسبب في انفجار كبير واندلاع حريق.

وفي عام 2017، سقط صاروخان من طراز SA-5 تم إطلاقهما على طائرات إسرائيلية شرقي إسرائيل، فيما سقط صاروخ ثالث في الأراضي الأردنية، دون التسبب في إصابة أو أضرار. وفي ذلك الحادث، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخ “سهم 2” الاعتراضي على القذيفة القادمة فيما كان أول استخدام تشغيلي للنظام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال