إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

قائد الشرطة يحذر من عشرات الإنذارات لهجمات أمنية في الأيام المقبلة

كوبي شبتاي يأمر بمراجعة الضباط للإجراءات قبل عطلة عيد العرش القادمة، والتي سيتم خلالها نشر الآلاف من عناصر الشرطة لحراسة الأحداث العامة

الشرطة الإسرائيلية تقوم بدوريات في وسط القدس قبل يوم الغفران، 24 سبتمبر، 2023. (Chaim Goldberg/FLASH90)
الشرطة الإسرائيلية تقوم بدوريات في وسط القدس قبل يوم الغفران، 24 سبتمبر، 2023. (Chaim Goldberg/FLASH90)

حذر قائد الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي يوم الثلاثاء من أن البلاد تواجه العشرات من التهديدات الأمنية خلال فترة الاعياد اليهودية الجاري، وأن قوات الأمن ستتخذ إجراءات لمواجهة هذا الخطر.

وفي حديثه في اجتماع أسبوعي لكبار موظفي الشرطة، طلب شبتاي أن يراجع جميع الضباط الإجراءات ذات الصلة للحفاظ على الامن خلال عطلة عيد العرش القادمة، والتي تبدأ مساء الجمعة.

وقال شبتاي: “ما زلنا في حالة تأهب شديد استعدادًا للأعياد، مع وجود العشرات من التحذيرات والنوايا لتنفيذ هجمات إرهابية. أطلب من الجميع اليوم مراجعة الإجراءات على الأرض، من أجل اليقظة العالية، والاستجابة السريعة للأحداث، والرؤية والانتشار في الأماكن المزدحمة”.

وقال أنه يجب على الشرطة التركيز على مواقع الترفيه والتسلية ومسارات المشي وأماكن العبادة.

وأشار إلى أن يوم الغفران، الذي تم احيائه ليلة الأحد والاثنين، مر دون وقوع أي حوادث أمنية.

وحذر من أن “الهدوء العام خادع ويمكن أن يتغير في لحظة، لذا يجب علينا الحفاظ على مستوى عال من اليقظة”.

المفوض العام للشرطة يعكوف “كوبي” شبتاي يخاطب جلسة للجنة مراقبة الدولة في الكنيست، 6 يونيو، 2023. (Yonatan Sindel/Flash90)

في الأسابيع التي سبقت موسم الاعياج الذي يستمر ثلاثة أسابيع، والذي بدأ في وقت سابق من هذا الشهر، كانت هناك زيادة بنسبة 15% في عدد التحذيرات من هجمات محتملة، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة العامة “كان”.

وكجزء من الإجراءات الجاري اتخاذها، سيتم نشر الآلاف من عناصر الشرطة في القدس مع التركيز على البلدة القديمة، وهي نقطة تجمع شعبية للاحتفالات الدينية خلال عيد العرش. ويتضمن العيد حدث مباركة كهنوتية حاشد عند حائط المبكى يحضره الآلاف.

وستستمر حالة التأهب المعززة حتى نهاية عطلة عيد العرش على الأقل، والتي تنتهي في 6 أكتوبر.

وأعلنت ثلاث فصائل فلسطينية يوم الأحد عن خطط لتصعيد قتالها ضد إسرائيل وزيادة التعاون فيما بينها. وأدلت حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهذا البيان بعد اجتماع لكبار المسؤولين في بيروت.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية ثمانية من نشطاء حماس من جامعة بيرزيت بزعم تخطيطهم لتنفيذ هجمات وشيكة.

ووقعت بالإضافة إلى ذلك ثلاثة حوادث إطلاق نار في الضفة الغربية، ولم يسفر أي منها عن وقوع إصابات. وتم إطلاق النار على مستوطنة “حينانيت” شمال الضفة الغربية، أصابت إحداها نافذة منزل. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الحادث. كما تم إطلاق النار على مركبة عسكرية بالقرب من “أفني حيفتس” وعلى موقع عسكري بالقرب من مدينة الشويكة، شمال الضفة الغربية أيضًا.

وتأتي هذه الأحداث مع استمرار المظاهرات الفلسطينية اليومية على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

مساء الإثنين، قصف الجيش الإسرائيلي موقعا عسكريا تابعا لحماس في القطاع الفلسطيني بعد إطلاق النار باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اضطرابات قام بها عشرات المتظاهرين على طول حدود غزة.

اقرأ المزيد عن