قائد الجيش الإسرائيلي يطلب من القادة أن يكونوا لشهر أو أكثر في حالة تأهب قصوى – تقرير
بحث

قائد الجيش الإسرائيلي يطلب من القادة أن يكونوا لشهر أو أكثر في حالة تأهب قصوى – تقرير

حذر كوخافي أيضا من أن حركة الجهاد الإسلامي قد تطلق صواريخ من غزة بعد مقتل ثلاثة من نشطاءها في تبادل لإطلاق النار في الضفة الغربية

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بعد اجتماع مع وزير الدفاع بيني غانتس في مقر القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في القدس، 30 مارس، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بعد اجتماع مع وزير الدفاع بيني غانتس في مقر القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في القدس، 30 مارس، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفادت تقارير إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أبلغ القادة يوم الأحد أن الجيش يستعد ليكون في حالة تأهب قصوى لمدة شهر أو أكثر، بعد الهجمات الأخيرة وبداية شهر رمضان.

أدلى كوخافي بهذه التصريحات في تل ابيب حيث كان يزور جنودا ارسلوا لتعزيز الشرطة، حسبما ذكرت اخبار القناة 13.

ووفقا للتقرير، قال كوخافي للقادة إنهم يجب أن يكونوا مستعدين لـ”عملية حارس الجدران” ثانية، في إشارة إلى 11 يوما من القتال العام الماضي بين إسرائيل وحركة حماس، وما صاحبها من أعمال عنف في مدن إسرائيلية مختلطة عرقيا.

وبحسب ما ورد، قال إن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية قد تطلق صواريخ من قطاع غزة، بعد مقتل ثلاثة من نشطاء الحركة في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أثناء توجههم المزعوم لتنفيذ هجوم في إسرائيل، ساعات الفجر يوم السبت.

وأدت سلسلة الهجمات الأخيرة إلى مقتل 11 شخصا في إسرائيل، مما وضع القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى.

جاء التصعيد مع بدء شهر رمضان – الذي غالبا ما يكون فترة توتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية.

وعززت إسرائيل الإجراءات الأمنية ردا على الهجمات ونشرت قوات إضافية في الضفة الغربية وحدود غزة والمدن الرئيسية مثل القدس وتل أبيب.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (وسط الصورة) ورئيس الشاباك رونين بار (على يمين الصورة) خلال زيارة للقيادة الإقليمية لجهاز الأمن في شمال الضفة الغربية والجدار الفاصل، 3 أبريل، 2022. (Haim Zach / GPO)

في وقت سابق يوم الأحد، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن إسرائيل تدخل فترة “يقظة روتينية”، حيث تعمل قوات الأمن على منع المزيد من الهجمات.

وقال خلال زيارة إلى القيادة الإقليمية لجهاز الأمن العام (الشاباك) في شمال الضفة الغربية: “تخطر على بال الإرهابيين أفكار مختلفة لذا نشهد حالة من الترقب الأقصى، سواء لدى جهاز الأمن العام أو شرطة إسرائيل، من أجل الكشف عن كل جزئية فكرة أو تخطيط لارتكاب عملية إرهابية ثم إحباط ذلك وقائيًا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال