قائدة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يهدد بإستهداف عناصر حزب الله الذين يكثفون وتيرة البناء على الحدود
بحث

قائدة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يهدد بإستهداف عناصر حزب الله الذين يكثفون وتيرة البناء على الحدود

وسط التوترات بشأن نزاع الغاز، قال قائد المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي ان العمل في المواقع على طول الحدود اللبنانية يتزايد، لكن عناصر حزب الله "سيدفعون الثمن" في الصراع المستقبلي

جنود الجيش اللبناني يقفون بجانب لوحة إعلانية تظهر مقاتلي حزب الله كتب عليها: "القدس أقرب، قادمون" ، التي تقع على تل مقابل بلدة المطلة الإسرائيلية، على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالقرب من قرية كفركلا اللبنانية، 29 مايو 2022 (AP / Hussein Malla)
جنود الجيش اللبناني يقفون بجانب لوحة إعلانية تظهر مقاتلي حزب الله كتب عليها: "القدس أقرب، قادمون" ، التي تقع على تل مقابل بلدة المطلة الإسرائيلية، على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالقرب من قرية كفركلا اللبنانية، 29 مايو 2022 (AP / Hussein Malla)

زادت جماعة حزب الله في الآونة الأخيرة بناء البنية التحتية العسكرية بالقرب من حدود لبنان مع إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي في نهاية المطاف “سيحولها إلى لا شيء” ويجعل المسؤولين يدفعون الثمن، حسبما هدد جنرال كبير يوم الثلاثاء.

“في الآونة الأخيرة، كثف حزب الله البناء في مواقعه هنا على طول الحدود. يمكننا أن نرى العناصر يقتربون من المنطقة الحدودية. نحن نعرفهم: أسمائهم ومن أين أتوا وأين يعملون. عندما يحين الوقت، سيدفعون الثمن”، قال اللواء أمير برعام، قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.

متحدثا في احتفال سنوي لإحياء ذكرى جنود الجيش الإسرائيلي الذين قتلوا في حرب لبنان الثانية، تعهد برعام بأن الجيش “سوف يدمر كل البنى التحتية المعنية وسيحولها إلى لا شيء”.

كما وجه برعام نقده إلى اليونيفيل، بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعمل على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان: “حزب الله يواصل بناء أصوله الإرهابية على الرغم من وجود قوات اليونيفيل بالقرب من مواقعه”.

“لا تقلقوا، نحن لا نعتمد على أي شخص آخر من أجل سلامتنا”.

واتهم الجيش في الماضي اليونيفيل بالفشل في إحباط نشاط حزب الله بالقرب من الحدود، على الرغم من منع المنظمة من العمل في المنطقة.

نقطة مراقبة تابعة لحزب الله على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، بحسب الجيش الإسرائيلي. تم نشر الصورة في 22 يونيو 2017 (IDF Spokesperson’s Unit)

تأتي تصريحات برعام بعد يوم من تهديد مسؤول كبير في حزب الله باستخدام القوة ضد إسرائيل وسط نزاع حدودي بحري مستمر بين اسرائيل ولبنان. وتحدث أيضا بعد أيام فقط من اختتام الجيش الإسرائيلي مناورة كبيرة لمحاكاة هجوم عسكري في لبنان في حرب مستقبلية محتملة.

قال نائب زعيم حزب الله نعيم قاسم لرويترز يوم الاثنين أنه مستعد لاستخدام القوة ضد إسرائيل إذا قررت لبنان أن حدودها البحرية قد تم اختراقها بوصول منصة جديدة لإنتاج الغاز في المياه المتنازع عليها.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت وقائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمير برعام يتجولان في الحدود الشمالية، 3 أغسطس، 2021 (Kobi Gideon / GPO)

وقال قاسم في تصريحات لوكالة الأنباء أنه “عندما تقول الدولة اللبنانية أن الإسرائيليون يهاجمون مياهنا ونفطنا، فإننا مستعدون للقيام بدورنا فيما يتعلق بالضغط والردع واستخدام الوسائل المناسبة – بما في ذلك القوة”.

وأضاف أن “القضية تتطلب قرارا حاسما من الدولة اللبنانية”، مشيرا إلى أن حزب الله، الجماعة المدججة بالسلاح في لبنان والمدعومة من إيران، “حثت الحكومة على الإسراع في تحديد موعد نهائي لها”.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الأحد، ان العمل الإسرائيلي في المنطقة يمثل “استفزازا وعملا عدائيا”.

عناصر من اليونيفيل يقومون بدورية في منطقة الناقورة، جنوب مدينة صور اللبنانية، على الحدود مع اسرائيل، 6 يونيو 2022 (محمود الزيات / وكالة الصحافة الفرنسية)

ذكر تقرير للجيش الإسرائيلي صدر يوم الأحد أن الجيش يستعد لهجوم حزب الله على الحفارة ويخطط لنشر قوات بحرية في الموقع، بما في ذلك بطارية القبة الحديدية المضادة للصواريخ المحمولة في البحر. من المتوقع أن يبدأ تشغيل الحفارة في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

الأسبوع الماضي، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية كبيرة في قبرص، لمحاكاة هجوم بري في عمق لبنان في حرب محتملة ضد حزب الله.

لطالما مثل حزب الله أهم تهديد عسكري لإسرائيل، مع ترسانة تقدر بنحو 150 ألف صاروخ يمكن أن تصل إلى أي مكان في إسرائيل. كان الهدف الرئيسي للتمرين محاكاة وقف إطلاق صواريخ حزب الله على إسرائيل وسط تصعيد كبير، من خلال هجوم بري في لبنان. ووفقا لمسؤولين عسكريين، فإن الطريقة الوحيدة لتحقيق مثل هذا الهدف هي أن تكون “حاضرة بشكل ملحوظ” في المناطق التي ينطلق منها الهجوم، مما يبقي العدو بعيدا عن الحدود.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال