في يوم ذكرى المحرقة، يعيش في إسرائيل 165,800 ناج
بحث

في يوم ذكرى المحرقة، يعيش في إسرائيل 165,800 ناج

تقول وزارة المساواة الاجتماعية إن 15,324 ناجيا توفوا في عام 2021، بمتوسط ​​42 حالة وفاة يوميا - كثير منهم ضحايا جائحة فيروس كورونا

توضيحية: رجل يرتدي قناعا ومعدات واقية يقف بالقرب من لافتة تصور نجمة داود صفراء من حقبة المحرقة، في تل ابيب، 21 ابريل 2020 (Jack Guez / AFP via Getty Images)
توضيحية: رجل يرتدي قناعا ومعدات واقية يقف بالقرب من لافتة تصور نجمة داود صفراء من حقبة المحرقة، في تل ابيب، 21 ابريل 2020 (Jack Guez / AFP via Getty Images)

إسرائيل هي موطن 165,800 ناج من المحرقة، وفقا للبيانات الصادرة يوم الأربعاء من قبل وزارة المساواة الاجتماعية والمتقاعدين قبل اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة.

تُعرِّف وكالات الدولة الإسرائيلية أي شخص “تعرض” للنظام النازي على أنه ناج، بما في ذلك الذين عاشوا في البلدان التي احتلتها ألمانيا النازية أو كانوا تحت التأثير النازي المباشر خلال السنوات 1933-1945، وكذلك اللاجئين الذين فروا من تلك المناطق بسبب النازيين.

انتهت الحرب العالمية الثانية قبل 75 عاما – وحوالي 19% من الناجين فوق سن 90.

بلغ أكثر من 950 ناج من المحرقة الذين يعيشون في إسرائيل في نهاية عام 2021 من العمر مئة عاما أو أكثر.

نظرا لأن النساء يفوقن عمر الرجال عموما، فإنهن يشكلن 60% من السكان الناجين. وترتفع النسبة المئوية للنساء كلما تقدمت كل مجموعة في العمر.

ما يقترب من ثلثهم، أو 64%، ينحدرون من أوروبا. منهم 59,900 ولدوا في الاتحاد السوفيتي السابق، 19,100 في رومانيا، 8900 في بولندا، 4500 في بلغاريا، 2400 في هنغاريا، و2300 في ألمانيا.

في هذه الصورة التي تعود إلى عام 1943، تم اقتياد مجموعة من اليهود البولنديين لترحيلهم على يد جنود القوات الخاصة الألمانية أثناء تدمير غيتو وارسو على يد القوات الألمانية بعد انتفاضة في الحي اليهودي (AP Photo)

هاجر 36% الآخرون من آسيا وشمال إفريقيا، منهم 30,600 ولدوا في الجزائر وتونس، و18,000 من العاصمة العراقية بغداد.

الذين فروا من الدول العربية هربوا من المذابح المستوحاة من النازية، مثل مذبحة فرهود عام 1941 في العراق، أو المناطق التي سيطر عليها النازيون أو المتحالفين مع النازيين حيث واجهوا قيودا على الحياة اليومية، كما هو الحال في المغرب وتونس الخاضعتين لحكم فيشي حينها.

حوالي 40% من الناجين هاجروا إلى إسرائيل بحلول عام 1951، وأكثر من ثلثهم في الموجة الأخيرة من الهجرة في التسعينات من الاتحاد السوفيتي السابق.

شهد العام الماضي وفاة 15,324 ناج، بمتوسط 42 حالة وفاة يوميا، وكان الكثير منهم ضحايا لوباء فيروس كورونا.

وأفادت الوزارة أيضا أنه في عام 2021، حولت الدولة حوالي 4.1 مليار شيكل على شكل إعانات ومنح مباشرة للناجين. حوالي 50,800 ناج حصلوا على مخصصات شهرية تتراوح بين 2554 شيكل (801 دولار) إلى 6412 شيكل (2012 دولار) حسب درجة إعاقتهم.

الناجي من المحرقة يهوشوا داتسنغر يضع تيفيلين على ذراعه فوق وشم رقم تعريف الاعتقال أوشفيتز، أثناء صلاة الصباح في كنيس يهودي، في بني براك، إسرائيل، 21 سبتمبر، 2020 (Oded Balilty / AP)

من بين هؤلاء، تلقى 15,500 ناج من ذوي الدخل المنخفض مخصصات شهرية متزايدة تصل إلى 11,729 شيكل (3681 دولار). 111,600 ناج مستفيد إضافي حصلوا على منح سنوية بقيمة 6500 شيكل (2040 دولار). كما ورد أن 3400 ناج تلقوا مخصصات من الخارج حصلوا على منحة إضافية بقيمة 2538 شيكل (796 دولار) كل ثلاثة أشهر.

بالإضافة إلى المنح المباشرة، دفعت الوزارة أيضا علاوات شهرية لـ 18,000 رجل وإمرأة أرامل لناجين من المحرقة.

كما أنها قدمت النفقات الكاملة للتغطية الطبية وخدمات التمريض بتكلفة تزيد عن 1.34 مليار شيكل (421.000.000 دولار).

كما وافقت الوزارة على مبلغ 3,615,928 شيكل (1,135,000 دولار) العام الماضي لمبادرات إحياء ذكرى المحرقة.

“متوسط عمر الناجين من المحرقة هو 85. وهذه هي السنوات الأخيرة التي يتعين علينا خدمتهم، والسماح لهم بالتقدم في السن بكرامة وتوثيق قصصهم قدر الإمكان. في القريب العاجل لن يكون هناك من يشارك هذه القصص”، قالت وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين.

“من خلال هذا الفهم، نتصرف يوميا مع شعور بالإلحاح قبل نفاد الوقت. لقد اتخذنا مؤخرا سلسلة من الخطوات لممارسة حقوقهم، وكثير منها مصمم بشكل نشط واستباقي للحد من ظاهرة الفقر بين الناجين من المحرقة والقضاء عليها”، قالت كوهين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال