في مقال رأي، غانتس كشف أن الملك محمد السادس ساعد في إعادة جثة حاخام توفي في المغرب الأسبوع الماضي
بحث

في مقال رأي، غانتس كشف أن الملك محمد السادس ساعد في إعادة جثة حاخام توفي في المغرب الأسبوع الماضي

وزير الدفاع يشيد بالمغرب لحماية اليهود خلال الهولوكوست، ويقول إن هناك "رياح تغيير" تسمح لإسرائيل بإقامة علاقات جديدة في المنطقة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس يزور ضريح الملك المغربي محمد الخامس بالرباط، 24 نوفمبر، 2021. (Defense Ministry)
وزير الدفاع بيني غانتس يزور ضريح الملك المغربي محمد الخامس بالرباط، 24 نوفمبر، 2021. (Defense Ministry)

كشف وزير الدفاع بيني غانتس يوم الخميس أن العاهل المغربي الملك محمد السادس ساعد في ترتيب رحلة خاصة لنقل رفات حاخام فرنسي توفي في المغرب الأسبوع الماضي إلى إسرائيل لدفنه، وكتب عن الحادث في مقال رأي نشرته منافذ إعلامية محلية يوم الخميس.

الأسبوع الماضي، سقط الحاخام أبراهام الحداد (82 عاما)، وهو قيادي بارز في سارسيل خارج باريس، وأصيب برأسه خلال زيارة لطنجة حيث ولد.

“بعد أن علم الملك محمد السادس ومستشاروه بوقوع هذا الحادث المروع، اتصلوا بالعائلة ورتبوا طائرة خاصة لنقل الحاخام الحداد ليدفن في إسرائيل في طقس ديني. لم يكن هناك صحافة ولا ضجة. لقد أدرك الملك أنه لا يوجد متسفا [صدقة] أو عمل مقدس أعظم من رعاية المتوفى ودفنه وفقا للتقاليد اليهودية في أقرب وقت ممكن”، كتب غانتس في مقالته.

في مقالة الرأي الذي نُشرت بالفرنسية في مجلة “لأوبسيفيتور” المغربية وبالعربية في “الأحداث المغربية”، أشاد وزير الدفاع بالمغرب لحماية يهودها أثناء الهولوكوست، بينما تجنب بشكل واضح الإشارة إلى الضغط الداخلي الذي أدى إلى هجرة اليهود المغاربة في السنوات التي تلت ذلك.

“في أحلك أوقات التاريخ، اختبر النظام النازي تسامح العالم. تم اعتقال ملايين اليهود ووضع علامة عليهم مثل الماشية وإرسالهم إلى الموت في معسكرات الاعتقال في جميع أنحاء أوروبا. لقد وقعت والدتي وأبي ضحية أهوال النازيين. خلال هذه الفترة قال الملك محمد الخامس: لا يوجد يهود في المغرب. لا يوجد سوى رعايا مغاربة”، كتب غانتس.

في مقالته، كان وزير الدفاع مغمورا بشأن العلاقات المتنامية لإسرائيل مع الدول العربية، وقارن الوضع باتفاق السلام الأول بين إسرائيل ومصر.

في هذه الصورة التي قدمتها وكالة الأنباء المغربية (ماب)، العاهل المغربي محمد السادس، وسط، برفقة نجله ولي العهد الأمير مولاي الحسن، إلى اليسار، وشقيقه الأمير مولاي رشيد يخاطب الأمة في خطاب بثه التلفزيون، في القصر الملكي. في تطوان، المغرب، يوم الإثنين 29 يوليو 2019 (Moroccan Royal Palace via AP)

“يمكننا جميعا أن نشعر برياح التغيير في المنطقة. في الواقع، لم أشهد مثل هذا التفاؤل منذ مهمتي العملياتية الأولى في الجيش الإسرائيلي، وهي تأمين موكب الرئيس المصري السادات خلال زيارته التاريخية الأولى لإسرائيل في عام 1977″، كتب غانتس.

“بالنظر إلى التطورات الإيجابية الأخيرة، أنا واثق من أننا سنعمل مع أصدقائنا المغاربة، ومع قيادة حليفنا الكبير الولايات المتحدة، لتعزيز علاقات إسرائيل مع الأردن ومصر وأعضاء اتفاقيات إبراهيم والشركاء الجدد في في المنطقة وكذلك مع جيراننا الفلسطينيين”، قال.

في رحلة غانتس، وهي أول زيارة رسمية لوزير دفاع إسرائيلي للمغرب، وقع هو ونظيره مذكرة تفاهم تحدد المجالات الأمنية التي يمكن للبلدين التعاون فيها. حدد الاتفاق في المقام الأول الآليات التي يمكن من خلالها للمنظمات الأمنية الإسرائيلية والمغربية التواصل والتعاون، مما يسمح بمزيد من تبادل المعلومات الاستخبارية ومبيعات الأسلحة وربما التدريبات المشتركة.

“تضع مذكرة التفاهم إطارًا يمكننا من خلاله تطوير التعاون في مكافحة الإرهاب، تبادل المعلومات الاستخباراتية، التدريب العسكري، مجموعات العمل المهنية، والتعاون الصناعي. والأهم من ذلك، أن هذه الاتفاقية تعترف برؤيتنا المشتركة للسلام والاستقرار لشعوبنا وللمنطقة وللعالم”، كتب غانتس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال