في فيديو جديد من حادث أم الحيران يمكن سماع عناصر شرطة يصرخون ’لا تطلق النار!’
بحث

في فيديو جديد من حادث أم الحيران يمكن سماع عناصر شرطة يصرخون ’لا تطلق النار!’

سماع اوامر لوقف اطلاق النار بشكل واضح قبل اطلاق النار على يعقوب موسى ابو القيعان في تصوير جديد من الحادث الدامي في القرية البدوية

رجال الشرطة يحرسون الجرافات اثناء عمليات الهدم في قرية ام الحيران في النقب في 18 يناير، 2017 AFP PHOTO / MENAHEM KAHANA
رجال الشرطة يحرسون الجرافات اثناء عمليات الهدم في قرية ام الحيران في النقب في 18 يناير، 2017 AFP PHOTO / MENAHEM KAHANA

في تصوير جديد صدر مساء الإثنين من عملية اخلاء قرية أم الحيران البدوية قبل شهرين، يمكن سماع أوامر لعناصر الشرطة لوقف اطلاق النار قبل سماع طلقات نارية، أدت الى مقتل أحد سكان القرية.

بينما تم التقاط الفيديو، الذي مدته 30 ثانية، من بعد ومع صوت بوق سيارة طوال التصوير، يمكن مع ذلك سماع أوامر “لا تطلق النار” بشكل واضح وسط الفوضى.

ووقعت هذه الأحداث فجر 18 يناير، عندما وصلت قوات من الشرطة لهدم منازل في القرية غير المعترف بها، والتي تسعى الدولة إلى إزالتها بهدف إنشاء بلدة يهودية جديدة في المكان.

مع توافد قوات الشرطة إلى أم الحيران، جمع يعقوب موسى أبو القيعان (47 عاما) والذي يعمل مدرسا وهو أب لـ -12 ابنا، عدد قليل من أمتعته في مركبته وقادها بعيدا عن منزله، بعد أن قال لرفاقه بأنه لا يرغب في رؤية منزله يُهدم. بعد ذلك بوقت قليل، اصطدمت المركبة بمجموعة من عناصر الشرطة، ما أسفر عن مقتل الرقيب أول إيرز ليفي (34 عاما). أبو القيعان قُتل بعد إطلاق النار عليه من قبل الشرطة.

‏״לא לירות!, לא לירות!״ ואז נשמעת ירייה. תיעוד חדש מהאירוע הקשה באום אל חירן במהלכו נהרגו שוטר ואזרח

Posted by ‎איציק זוארץ, כתב כאן11 בדרום‎ on Monday, March 27, 2017

وأكد وزير الأمن العام جلعاد اردان بعد الحادث أن أبو القيعان نفذ اعتداء من دوافع قومية، وأنه استلهم من تنظيم “داعش”.

يعقوب موسى أبو القيعان (Courtesy)
يعقوب موسى أبو القيعان (Courtesy)

وقد نفت عائلة أبو القيعان هذه الإتهامات، وقالوا أنه أصيب بالرصاص قبل زيادة سرعة سيارته، ما أدى الى فقدانه السيطرة على المركبة.

وقال ناشطون وغيرهم أن الشرطة استخدمت القوة المفرطة، وأشاروا إلى ما يدعون أنه عنصرية منهجية ضد العرب.

وبحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية في شهر فبراير، لم تجد وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) التابعة لوزارة العدل أي أدلة تدعم الإدعاء بأن الحادث الذي وقع في أم الحيران كان هجوما، وخلُصت أيضا إلى أن أفراد الشرطة لم يتصرفوا وفقا للبروتوكول. أحد التقارير على قناة 20 اليمينية ذكر أن أفراد الشرطة أطلقوا النار على بعضهم البعض وكادوا أن يتسببوا بوقوع حادثة نيران صديقة.

الشرطي ايريز ليفي (34) الذي قُتل في هجوم الدهس المفترض في ام الحيران، 18 يناير 2017 (Courtesy)
الشرطي ايريز ليفي (34) الذي قُتل في هجوم الدهس المفترض في ام الحيران، 18 يناير 2017 (Courtesy)

وأظهرت مشاهد فيديو ظهرت بعد ساعات من الحادثة أن عناصر الشرطة أطلقوا النار قبل أن يزيد أبو القيعان من سرعة مركبته، وأن مصابيح المركبة، على عكس ما ادعته الشرطة، كانت مضاءة. علاوة على ذلك، ذكرت القناة العاشرة في شهر يناير أن تشريح الجثة الذي أجرته الشرطة على أبو القيعان أشار إلى أنه الرجل أصيب برصاصة أطلقتها الشرطة في ركبته اليمنى. وقد تكون هذه الإصابة قد تسببت بفقدان أبو القيعان السيطرة على مركبته، وفقا للتقرير التلفزيوني.

بالرغم من اعتراف إردان أنه “يمكن” أن يكون اخطأ، الا انه قال انه سوف يعتذر فقط في حال أثبت تحقيق وزارة العدل بأن الحادث ليس اعتداء.

ونادى أفراد عائلة ابو القيعان الوزير للاعتذار في الشهر الماضي.

“بدأت الحقيقة تتضح، جميعنا انتظرنا ذلك”، قالت أمل أبو سعد، ارملة ابو القيعان، لإذاعة الجيش. “اردان اقترف خطأ ونحن نطلب أن يعتذر. الاشخاص الاقوياء فقط يمكنهم الاعتذار”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال