في زيارة إلى عائلة الطفل عمار حجيرات، وزير الدفاع والمفتش العام للشرطة يتعهدان بالعثور على الجناة
بحث

في زيارة إلى عائلة الطفل عمار حجيرات، وزير الدفاع والمفتش العام للشرطة يتعهدان بالعثور على الجناة

بيني غانتس وكوبي شبتاي يعدان أيضا بكبح جماح عنف الأسلحة النارية خلال الزيارة إلى منزل عائلة الطفل (4 سنوات)، الذي قُتل بنيران طائشة في حديقة ألعاب

وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) يقوم بزيارة لتقديم العزاء لعائلة عمار حجيرات في بئر المكسور، 8 يناير، 2022. (Defense Ministry)
وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) يقوم بزيارة لتقديم العزاء لعائلة عمار حجيرات في بئر المكسور، 8 يناير، 2022. (Defense Ministry)

قام المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي، ووزير الدفاع بيني غانتس يوم السبت بزيارة لتقديم العزاء لعائلة الطفل عمار حجيرات (4 سنوات)، الذي قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار الخميس خلال اشتباك بالأسلحة النارية بين مجرمين أثناء تواجده في حديقة ألعاب.

زار غانتس عائلة حجيرات في بئر المكسور مع عضو الكنيست عن حزب “أزرق أبيض” مفيد مرعي، وخالد حجيرات، رئيس المجلس المحلي للقرية.

وقال غانتس: “يجب علينا كمجتمع أن نحارب الجريمة والأسلحة غير المشروعة. نحن نبذل قصارى جهدنا لمحاكمة المسؤولين والعمل على منع جريمة القتل التالية. علينا أن نعمل معا – الحكومة والقادة والعائلات، لضمان أن يكبر الأطفال بأمان في أي مكان في البلاد”.

وقام شبتاي بزيارة منفصلة لمنزل العائلة يوم السبت، برفقة مسؤولين آخرين في الشرطة.

وقال: “نحن نبذل قصارى جهدنا لوضع أيدينا على هؤلاء القتلة. أشارك [العائلة] حزنها، ألمها هو ألمنا”.

بعد ساعات من مقتل حجيرات بنيران طائشة يوم الخميس، اعتقلت الشرطة عددا من المشتبه بهم بالتورط في الحادثة. يوم الجمعة، مددت محكمة الصلح في الناصرة اعتقال أربعة مشتبه بهم في الضلوع بإطلاق النار؛ ونفوا جميعهم تورطهم في الجريمة.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن حجيرات أصيب برصاصة أطلقت خلال معركة بالأسلحة النارية في موقع بناء على بعد 300 متر من حديقة الألعاب.

وجاء في بيان للشرطة صدر بعد ساعات من وقوع جريمة القتل “هذه حادثة مروعة لطفل أصيب بنيران أطلقها مجرمون استخدموا الأسلحة النارية بهذه السهولة، دون أي احترام لحياة الإنسان، مما تسبب في مأساة مروعة. سنفعل كل شيء للوصول إلى المسلحين”.

وشارك الآلاف يوم الجمعة في جنازة الطفل.

وتحدث رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ مع محمد حجيرات، والد عمار، وأعرب عن صدمته العميقة لمقتل الطفل وقدم تعازيه للعائلة.

عمران محمد حجيرات. (Courtesy)

تشهد البلدات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة. وكان حجيرات أول ضحية للعنف في المجتمع العربي في عام 2022، بعد عام 2021 الذي كان داميا بشكل خاص. في وقت لاحق من نفس اليوم قُتل رجل عربي بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة اللد.

وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم”، التي ترصد وتعمل ضد العنف في المجتمع العربي، إن 125 عربيا قُتلوا في إسرائيل عام 2021 نتيجة العنف والجريمة، منهم 62 دون سن الثلاثين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال