إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

في رسالة بمناسبة رأس السنة العبرية، ترامب يقول إن اليهود الأمريكيين صوتوا “لتدمير أمريكا وإسرائيل”

شارك الرئيس الأمريكي السابق منشورا من مجموعة ضغط مناهضة للديمقراطيين يسرد الإجراءات التي اتخذها لصالح إسرائيل وضد معاداة السامية، ويحث اليهود على "التعلم من أخطائكم"

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتحدث في قمة Pray Vote Stand، في واشنطن، 15 سبتمبر 2023. (Jose Luis Magana/AP)
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتحدث في قمة Pray Vote Stand، في واشنطن، 15 سبتمبر 2023. (Jose Luis Magana/AP)

احتفل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعيد رأس السنة اليهودية الأحد برسالة إلى اليهود الأمريكيين اتهمهم فيها بالتصويت لتدمير أمريكا وإسرائيل من خلال دعم خليفته جو بايدن في السباق الأخير إلى البيت الأبيض.

وفي منشور له على منصة التواصل الاجتماعي Truth Social، شارك ترامب منشورا من صفحة JEXIT، وهي مجموعة ضغط مناهضة للديمقراطيين.

وكُتب في عنوان المنشور، “مجرد تذكير سريع لليهود الليبراليين الذين صوتوا لتدمير أمريكا وإسرائيل لأنكم تؤمنون بروايات كاذبة!”.

“دعونا نأمل أن تكونوا قد تعلمتم من أخطائكم وأن تتخذوا خيارات أفضل في المستقبل!. سنة جديدة سعيدة!”

وتساءل المنشور”استيقظوا يا أغنام. أي نازي/معادي للسامية فعل ذلك من أجل الشعب اليهودي أو إسرائيل؟”، ثم أشار إلى قيام الرئيس الأمريكي السابق بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى إسرائيل، مضيفا “لم يكن لدى أي رئيس آخر الجرأة للقيام بذلك”.

كما أشار المنشور إلى اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان وعلى المستوطنات في الضفة الغربية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من يمين الصورة، بعد التوقيع على اعتراف رسمي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في غرفة استقبال الدبلوماسيين في البيت الأبيض، واشنطن، الأربعاء، 25 مارس، 2019. (AP Photo/Susan Walsh)

وأشار المنشور أيضا إلى التوقيع على مشروع قانون التعليم “لن يتكرر”، والذي خصص ملايين الدولارات للتوعية بالهولوكوست، وأمرا تنفيذيا بأن تكون اليهودية قومية وديانة، وهي خطوة يُنظر إليها على أنها تستهدف معاداة السامية المزعومة – في المقام الأول في شكل المقاطعة لإسرائيل – في حرم الجامعات.

واختتم المنشور “من الواضح أنه أحد أكبر المعادين للسامية في عصرنا!”.

JEXIT، اختصار لعبارة “خروج اليهود من الحزب الديمقراطي”، هي منظمة غير ربحية مقرها فلوريدا. ووفقا لصفحتها على الإنترنت، فإنها تهدف إلى “المساعدة في تثقيف وتشجيع اليهود على الفهم… أن الحزب الديمقراطي قد تخلى عنهم وعن إسرائيل” وتعتقد أن “جزء كبير من جوهر الحزب الديمقراطي اليوم هو معاد لإسرائيل ومعاد للسامية ومعاد للولايات المتحدة”.

وهاجم ترامب في الماضي “القادة اليهود” واتهمهم بنسيان الخطوات التي اتخذها لصالح إسرائيل.

وفي ديسمبر 2022، شارك ترامب منشورًا على منصة Truth Social للناقد اليميني المتطرف ومنظر المؤامرة واين ألين روت، الذي كتب أن الرئيس السابق “عمل من أجل دولة إسرائيل والشعب اليهودي أكثر من أي شخص آخر في التاريخ”.

وجاء ذلك في وقت كان فيه ترامب يواجه دعوات لإدانة المعاديان للسامية نيك فوينتيس وكانيه ويست بعد استضافتهما في منزله مارالاغو في الشهر السابق. ودافع روت عن ترامب في هذا المنشور.

وبالإضافة إلى مشاركة مقالته، كتب ترامب “شكرا لك واين – أنت عظيم ولكن كيف نسي القادة اليهود بسرعة أنني كنت أفضل رئيس لإسرائيل على الإطلاق”.

“عليهم أن يخجلوا من أنفسهم. عدم الولاء هذا لأعظم أصدقائهم وحلفائهم هو سبب توقف أعداد كبيرة في الكونغرس، وكثيرين آخرين، عن تقديم الدعم لإسرائيل”.

السفارة الأمريكية في القدس، 27 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

ويرد ترامب منذ فترة طويلة على الاتهامات بمعاداة السامية أو الانتقادات لارتباطه بالعديد من الشخصيات المعادية للسامية من خلال الإشارة إلى سجله في دعم إسرائيل. كما أشار مرارا إلى إسرائيل كـ”بلدكم” في خطاباته أمام الجماعات اليهودية الأمريكية. كما انتقد مرارا ما يعتبره عدم امتنان من جانب اليهود الأمريكيين، الذين يواصلون التصويت بأغلبية ساحقة للديمقراطيين.

وأظهر استطلاع للرأي أجري في يونيو أن اليهود الأمريكيين بمعظمهم الساحق يؤيدون إعادة انتخاب بايدن بدلا من ترامب في السباق الرئاسي الأمريكي عام 2024.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المعهد الانتخابي اليهودي، والذي شمل 800 ناخب يهودي مسجل، أن بايدن يتقدم على ترامب بنسبة 72% مقابل 22% بين المستطلعين. وأظهر استطلاع أجرته شبكة NBC للناخبين المسجلين على المستوى الوطني، والذي صدر يوم الأحد، تقدم بايدن بأربع نقاط فقط على ترامب، بنسبة 49% مقابل 45%.

وقام المعهد الانتخابي اليهودي، الذي يقوده مجلس يتألف في معظمه من الديمقراطيين اليهود، بتكليف شركة GBAO Strategies لإجراء الاستطلاع، الذي تم إجراؤه في الفترة من 4 إلى 11 يونيو. وبلغ هامش الخطأ 3.5%.

ساهم جيكوب ماغيد في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن