إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

في رسالة بمناسبة حلول شهر رمضان، بايدن يقول أن معاناة الفلسطينيين “في ذهنه”

العاهل السعودي يدعو إلى وقف ’الجرائم البشعة’ في غزة، ويحث على دخول المساعدات؛ رئيس الوزراء الأسترالي يقول إن الاحتفالات هذا العام تشوبها مأساة الحرب؛ رئيس الوزراء الكندي ترودو يدعم وقف إطلاق نار إنساني

أفراد من المجتمع المسلم يجتمعون لأداء صلاة التراويح الأولى في رمضان في تايمز سكوير بمدينة نيويورك، في 10 مارس، 2024. (Adam Gray / AFP)
أفراد من المجتمع المسلم يجتمعون لأداء صلاة التراويح الأولى في رمضان في تايمز سكوير بمدينة نيويورك، في 10 مارس، 2024. (Adam Gray / AFP)

بعث زعماء العالم بالتهاني للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان يوم الأحد، حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن تضامنه مع الفلسطينيين الذين يعانون في غزة، مع بدء احتفال المسلمين من حول العالم بشهر الصيام.

وقال بايدن، الذي يعمل على التوصل إلى هدنة في الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، إن “معاناة الشعب الفلسطيني ستكون في أذهان الكثيرين” خلال شهر رمضان”، مضيفا “إنها في ذهني بالنسبة لي”.

وقال بايدن إن “الشهر الفضيل هو وقت للتأمل والتجديد، وهو يأتي هذا العام في لحظة ألم شديد. لقد شردت الحرب ما يقرب من مليوني فلسطيني؛ العديد منهم في حاجة ماسة إلى الغذاء والماء والدواء والمأوى”.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل “قيادة الجهود الدولية لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة” و”مواصلة العمل دون توقف للتوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الأقل كجزء من صفقة إطلاق سراح الرهائن”.

كما ستواصل واشنطن “البناء نحو مستقبل طويل الأمد من الاستقرار والأمن والسلام” يتضمن “حل الدولتين لضمان تقاسم الفلسطينيين والإسرائيليين قدرا متساويا من الحرية والكرامة والأمن والازدهار”.

وأكد أن “هذا هو الطريق الوحيد نحو سلام دائم”.

مسلمون يسيرون بجوار مسجد قبة الصخرة في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، الأحد، 10 مارس، 2024. (AP/Mahmoud Illean)

يمثل شهر رمضان المبارك، الذي يشهد امتناع المسلمين عن الطعام والماء من شروق الشمس حتى غروبها، فترة من التأمل الديني واللقاءات العائلية والعطاء في جميع أنحاء العالم الإسلامي. أكدت السلطات الدينية في المملكة السعودية رؤية الهلال ليلة الأحد، مما يعني أن يوم الاثنين هو أول أيام الصيام في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، بالإضافة إلى معظم أنحاء العالم الإسلامي، على الرغم من أنه في دول أخرى، مثل الأردن، سيبدأ الشهر الكريم الثلاثاء.

ويحل رمضان هذا العام في خضم الحرب الدائرة في قطاع غزة، التي اندلعت بعد أن اقتحم مسلحون بقيادة حماس حدود إسرائيل عبر البر والبحر والجو، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 آخرين كرهائن. متعهدة بالقضاء على نظام حماس وإطلاق سراح الرهائن، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية جوية وبرية، تقول إنها تستهدف فيها جميع المناطق في غزة التي يتواجد فيها المسلحون.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس إن أكثر من 30 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا منذ بدء القتال، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويُعتقد أنها تشمل المدنيين ومقاتلي حماس الذين قُتلوا في غزة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قتل حوالي 13 ألفا من مسلحي حماس وجماعات مسلحة أخرى في غزة، بالإضافة إلى 1000 آخرين داخل إسرائيل في 7 أكتوبر والأيام التي تلته.

ولقد أدت الحرب إلى انتشار الجو والنزوح الجماعي داخل القطاع، مما أثار الغضب في العالم الإسلامي وسط مخاوف بين المسؤولين الإسرائيليين من تصاعد العنف في المنطقة خلال شهر الصيام.

متحدثا بصفته خادم الحرمين الشريفين، شكر العاهل السعودي الملك سلمان يوم الأحد  “الله جل وعلا على ما أنعم به على هذه البلاد، المملكة العربية السعودية”، لكنه أشار إلى أن الحرب في غزة المحاصرة ستلقي بظلالها على شهر الصيام والصلاة.

وقال: “نؤكد ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، لإيقاف هذه الجرائم الوحشية، وتوفير الممرات الإنسانية والإغاثية الآمنة”.

وكتب العاهل الأردني الملك عبد الله على منصة X “اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم خفف من معاناة أشقائنا في غزة وارفع الظلم عنهم”.

وكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على X، “اجدد الدعوة الى الله عز وجل، أن يحمي وطننا ويبعد عنه الاخطار والشرور والحروب، وأن تتوحد جهودنا جميعا لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها”.

وأقر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في بيان أنه “بالنسبة للعديد من الأستراليين، سيكون رمضان هذا العام مختلفا عن غيره”.

وكتب “إنني أدرك وأتفهم الضيق العميق الذي يعاني منه العديد من المسلمين في أستراليا وهم يشهدون الصراع المستمر في الشرق الأوسط. في رمضان هذا العام، بينما تجتمعون في المنازل والمساجد في جميع أنحاء بلادنا، آمل أن تجدوا القوة من خلال التعبير عن إيمانكم وروابط مجتمعكم”.

وفي كلمته أمام الجالية المسلمة في بلاده، أقر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بأن الأزمة الإنسانية في غزة “تثقل كاهل احتفالاتهم”.

وكتب على منصة X “أؤكد من جديد دعوة كندا إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، ولوصول المساعدات إلى المدنيين المحتاجين – دون تأخير”.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة X: “للأسف، طغت الحرب والمعاناة المستمرة على شهر رمضان هذا العام في أوكرانيا”.

وأضاف: “أتمنى أن يقربنا هذا الشهر الفضيل من تحقيق السلام العادل والمنصف. ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، ولكن أيضا لجميع الدول التي تعاني حاليا من الحرب. إن الإنسانية قادرة على تحقيق مستوى من الوحدة يضمن العدالة ويحمي الحياة من الحروب”.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في رسالة إلى الجالية المصرية في الخارج في بيان مكتوب: “ إنه لمن دواعي سروري أن أبعث إليكم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم داعيا الله – عز وجل – أن يتقبل صيامنا وأعمالنا في هذا الشهر الفضيل، وأن يستجيب دعاءنا بأن يحفظ مصر الغالية، وأن يعيده على شعبها بالخير واليمن والبركات”.

اقرأ المزيد عن