في دعم ظاهري لإسرائيل، البحرين تعتبر الهجمات ضد الأهداف الإيرانية ’دفاعا عن النفس’
بحث

في دعم ظاهري لإسرائيل، البحرين تعتبر الهجمات ضد الأهداف الإيرانية ’دفاعا عن النفس’

’إيران هي من أعلنت الحرب علينا، غرد خالد بن احمد آل خليفة بعد قول مسؤولون لبنانيون وعراقيون ان الدولة اليهودية اعلنت الحرب

وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة يتحدث مع تايمز أوف إسرائيل على هامش ورشة ’السلام من أجل الازدهار’ في المنامة، البحرين، 26 يونيو، 2019.  (Courtesy)
وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة يتحدث مع تايمز أوف إسرائيل على هامش ورشة ’السلام من أجل الازدهار’ في المنامة، البحرين، 26 يونيو، 2019. (Courtesy)

بدا وزير الخارجية البحريني انه يدعم اسرائيل يوم الاثنين بعد أن ورد انها قصفت منشآت تابعة لإيران وميليشيات مدعومة من إيران في العراق، سوريا ولبنان في الأيام الأخيرة.

وجاءت ملاحظات خالد بن احمد آل خليفة بعد قول الرئيس اللبناني ميشال عون وميليشيا عراقية مدعومة من إيران يوم الاثنين ان الهجمات ضد بلديهما بمثابة “اعلان حرب” من قبل اسرائيل.

وقال آل خليفة بتغريدة، “إيران هي من أعلنت الحرب علينا، بحراس ثورتها وحزبها اللبناني وحشدها الشعبي في العراق وذراعها الحوثي في اليمن وغيرهم”.

“فلا يلام من يضربهم ويدمر أكداس عتادهم. انه دفاع عن النفس”، اضاف.

ونشر آل خليفة أيضا صورة للمادة 51 من الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة، وقال انها “تؤكد وبكل وضوح حق الدول في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو اعتداء”.

الدخان يتصاعد في اعقاب غارة جوية في محافظة ادلب، سوريا، 26 اغسطس 2019 (Thiqa News Agency via AP)

وهذه الملاحظات هي آخر تعبير عن الدعم من قبل الدبلوماسي الخليجي غير التقليدي، الذي كسر المحرمات السائدة عبر اللقاء علنا مع مسؤولين اسرائيليين واجراء مقابلات مع وكالات اعلام اسرائيلية.

وفي مايو 2018، غرد آل خليفة ان لدى اسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها، بعد اطلاق فصائل مدعومة من إيران حوالي 20 صاروخ نحو شمال اسرائيل من سوريا.

واستضافت البحرين مؤخرا قمة اقتصادية حول الفلسطينيين استضافتها ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وهي جزء من خطة واشنطن المرتقبة للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، وأجرى آل خليفة خلال القمة مقابلة مع تايمز اوف اسرائيل، وقال ان بلاده تعترف بحق اسرائيل بالوجود وتريد السلام معها.

وقد تصاعدت التوترات في الأيام الأخيرة بعد تنفيذ اسرائيل غارات جوية ضد مقاتلين إيرانيين ومدعومين من إيران في سوريا لإحباط ما ادعت انها خطة لإطلاق طائرات مسيرة مفخخة نحو البلاد.

تشييع جثمان ابو علي الدبي، مقاتل قوات الحشد الشعبي، الذي قُتل بهجوم طائرة مسيرة نسب الى اسرائيل، في بغداد، العراق، 26 اغسطس 2019 (AP Photo/Ali Abdul Hassan)

وقد تم اتهام إسرائيل أيضا بهجمات في لبنان والعراق، وقدم قائد حزب الله حسن نصر الله خطاب حاد اللهجة يوم الاحد، تعهد به الانتقام على مقتل اثنين من اعضاء تنظيمه.

وحذر قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، اسرائيل الاحد بأنه لن يتم التسامح مع هجماتها ضد إيران بعد.

وكتب سليماني في تغريدة، “هذه العمليات المجنونة ستكون بكل تأكيد الخطوات الأخيرة للنظام الصهيوني”.

وفي وقت سابق الاحد، بدا وزير الخارجية يسرائيل كاتس كأنه يهدد سليماني.

“اسرائيل تعمل من اجل ضرب رأس الافعى الإيرانية واقتلاع انيابها”، قال كاتس في مقابلة مع موقع واينت. “إيران هي رأس الافعى وقاسم سليماني، قائد ’فيلق القدس’ التابع للحرس الثوري، هو انياب الافعى”.

وقال كاتس ان غارات اسرائيل الجوية لإحباط هجوم الطائرات المسيرة “وصل رسالة واضحة الى إيران وجميع داعميها بأنهم غير محصنين ضد الهجمات، اينما كانوا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال