إسرائيل تعلن عن تقديم المساعدة لبلدة درزية سورية في مواجهة الجهاديين
بحث

إسرائيل تعلن عن تقديم المساعدة لبلدة درزية سورية في مواجهة الجهاديين

يأتي اعلان الجيش ساعات بعد مقتل تسعة اشخاص في عملية انتحارية في حضر، بالقرب من القنيطرة؛ اصابة رجل من مجدل شمس بإصابات خفيفة نتيجة نيران طائشة من سوريا

إنفجار في هضبة الجولان السورية في 16 يونيو، 2015، خلال إشتباكات بين مقاتلي "جبهة النصرة" وقوات الأسد بالقرب من قرية حضر الدرزية السورية (Basel Awidat/Flash90)
إنفجار في هضبة الجولان السورية في 16 يونيو، 2015، خلال إشتباكات بين مقاتلي "جبهة النصرة" وقوات الأسد بالقرب من قرية حضر الدرزية السورية (Basel Awidat/Flash90)

في خطوة نادرة، قالت اسرائيل يوم الجمعة انها سوف تدافع عن قرية حضر الدرزية السورية، ساعات بعد مقتل تسع اشخاص في عملية انتحارية نفذها جهادي، وأدت الى اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة بعدها.

وفي سلسلة تغريدات، قال الناطق بإسم الجيش باللغة العربية افيخاي ادرعي أن الجيش يجهز لـ”دعم سكان القرية والعمل لمنع اي اذى او احتلال القرية، من دوافع الالتزام اتجاه المجتمع الدرزي”.

وورد في البيان أن قادة الجيش يدرسون صباح الجمعة تصعيد الأوضاع في الطرف الثاني من الحدود.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”، أن مقاتل جهادي فجر القنبلة صباح الجمعة على هامش قرية حضر، في الريف الشمالي للقنيطرة، بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

“فجر منتحر من جبهة النصرية سيارة مفخخة بين منازل مواطنين على هامش حضر، ما ادى الى مقتل تسعة اشخاص واصابة 23 على الأقل”، قالت الوكالة.

وجبهة النصرة هو الاسم السابق لمجموعة جهادية كانت موالية للقاعدة في سوريا، والمعروفة الآن بإسم جبهة فتح الشام.

[mappress mapid=”4879”]

“في أعقاب الهجوم الإرهابي، شنت مجموعات ارهابية هجوم شديد على حضر، وتشابكت وحدات الجيش ووحدات الدفاع الشعبي (مليشيات موالية للحكومة) مع المعتدين”، أضافت سانا.

وقالت الوكالة أنها تتوقع ارتفاع حصيلة الضحايا نظرا لعدد المصابين في الهجوم واستمرار الهجوم على القرية الذي يصعب نقل المصابين الى مكان امن.

وأصيب رجل في قرية مجدل شمس الدرزية صباح الجمعة نتيجة نيران طائشة، بحسب بيان الجيش. واصيب الرجل بالرصاص من الطرف الآخر من الحدود، وعالجه مسعفون في ساحة الحدث.

وبعد الحادث، احتج عشرات الدروز امام الحدود السورية ضد تصعيد العنف في حضر.

واعلان الجيش الإسرائيلي أنه سوف يحمي حضر، التي تقع داخل الأراضي السورية، هو مثال نادر جدل للتدخل العلني في الحرب الاهلية السورية.

ويعكس البيان الضغوطات على القادة الإسرائيلية من قبل المجتمعات الدرزية في الجليل ومرتفعات الجولان لمساعدة ابناء طائفتهم في سوريا الذي يعلقون في وسط تبادل النيران بين المعارضة السنوية والقوات العلوية والشيعية المناصرة للنظام.

وخلال السنوات الست الأخيرة، تتبنى اسرائيل سياسة عدم التدخل في الحرب، وتتخذ خطوات فقط عندما يتم تجاوز احد الخطوط الحمراء” التي حددتها. وهذه “الخطوط الحمراء” تشمل انتهاك سيادة اسرائيل عبر هجمات مقصودة او عن طريق الخطأ، تولي مليشيات مدعومة من قبل إيران لمواقع على حدود مرتفعات الجولان، ومحاولات لنقل اسلحة متطورة الى تنظيم حزب الله اللبناني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال