في خضم الغزو الروسي، محكمة القدس تلغي ملكية روسيا لكنيسة ألكسندر في البلدة القديمة
بحث

في خضم الغزو الروسي، محكمة القدس تلغي ملكية روسيا لكنيسة ألكسندر في البلدة القديمة

حكم القاضي أن الحكومة فقط هي القادرة على اتخاذ قرار بشأن ملكية كنيسة ألكسندر، نظرا لاعتبارات سياسية ودينية

اشخاص يسيرون خارج كنيسة الكسندر نيفسكي في القدس القديمة، 20 يناير 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
اشخاص يسيرون خارج كنيسة الكسندر نيفسكي في القدس القديمة، 20 يناير 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفادت صحيفة “غلوبس” أن محكمة منطقة القدس ألغت يوم الخميس قرارا يمنح الحكومة الروسية السيطرة على مجمع كنيسة ألكسندر كورتيارد (الكنيسة الأرثوذكسية الروسية) البارزة في المدينة.

صدر الحكم في أعقاب التماس قدمته جمعية فلسطين الأرثوذكسية في الأرض المقدسة، التي كانت تملك العقار حتى العام الماضي.

يقع المجمع بالقرب من كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس.

في عام 1859، اشترى القيصر ألكسندر الثاني الأرض التي بُني عليها مجمع الإسكندر – المعروف أيضا باسم كنيسة ألكسندر نيفسكي. حتى الثورة الروسية عام 1917، كانت المنطقة تحت سيطرة الحكومة الإمبراطورية الروسية.

وافق رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو على منح مجمع ألكسندر لروسيا في عام 2020. واعتُبرت هذه الخطوة بمثابة بادرة حسن نية بعد الإفراج الروسي عن نعماه يسسخار، وهي امرأة إسرائيلية سُجنت بعد العثور على كمية صغيرة من الماريجوانا في حقيبتها أثناء تواجدها في مطار موسكو.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) يلتقي برئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو في الكرملين في موسكو، 30 يناير 2020 (Maxim Shemtov / Pool / AFP)

بعد تسجيل الحكومة الروسية على أنها المالك الشرعي للكنيسة، رد مفوض السجل العقاري على سلسلة من الإلتماسات ضد هذه الخطوة، موضحا أن الاتحاد الروسي قد تم الاعتراف به من قبل الهيئات الدولية وإسرائيل على أنه “دولة الإستمرارية” للإمبراطورية الروسية.

في حكمه بشأن الاستئناف يوم الخميس، حكم القاضي مردخاي قدوري أنه منذ أن حدد نتنياهو مجمع ألكسندر “كموقع مقدس”، فإن الهيئة الوحيدة القادرة على اتخاذ قرار بشأن الأمر هي الحكومة الإسرائيلية، بالنظر إلى مختلف الاعتبارات الدينية والسياسية.

وشكل رئيس الوزراء نفتالي بينيت لجنة حول هذه القضية في يوليو الماضي، لكنها لم تنعقد بعد.

يأتي قرار المحكمة وسط غزو روسيا لأوكرانيا. وامتنعت إسرائيل، التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع كلا البلدين، إلى حد كبير عن إدانة موسكو، على ما يبدو بسبب مخاوف من أن موسكو قد تحد من قدرة الجيش الإسرائيلي على العمل ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تحتفظ روسيا بوجود عسكري.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال