في تراجع عن قرار سابق، وزارة الدفاع تعترف برجل قُتل في عام 2015 ضحية للإرهاب
بحث

في تراجع عن قرار سابق، وزارة الدفاع تعترف برجل قُتل في عام 2015 ضحية للإرهاب

ابنا عم فلسطينيان ضربا دافيد بار-كابارا حتى الموت في عملية سطو فاشلة

دافيد بار-كبارا  (courtesy of family)
دافيد بار-كبارا (courtesy of family)

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن رجلا تعرض للضرب حتى الموت قبل عامين هو ضحية إرهاب، في تراجع عن قرارات سابقة لها لم تمنحه هذا الإعتراف.

وتعرض دافيد بار-كابارا، وهو من سكان مدينة رحوفوت،  للضرب مبرح حتى الموت بالقرب من قرية بيدايا الواقعة في وسط إسرائيل في عام 2015 على يد ابناء عم فلسطينيين.

وخلصت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) إلى أن ابني العم حاولا سرقة بار-كابارا لاعتقادهما بأنه ثري، لكن عائلته أصرت دائما على أن الحادثة كانت هجوما إرهابيا. الإعتراف ببار-كبارا كضحية إرهاب يعني أن عائلته ستكون مؤهلة للحصول على تعويضات.

في بيان يوم الثلاثاء، أعلنت الهيئة المسؤولة عن تحديد ما إذا كان الشخص ضحية للإرهاب أن القرار اتُخذ بالاستناد على نتائج تم الكشف عنها في سياق إدانة الرجلين التي أظهرت أن “المتهمين لجآ إلى عنف استثنائي ووحشي ضد الفقيد”.

على هذا الأساس، قررت السلطة إلغاء قرارها وتحديد وجود أساس معقول للاعتراف ببار-كبارا كضيحة لأعمال عدائية، بحسب ما قالته الوزارة في بيان.

مجاهد دار عاصي (من اليسار)، الذي أدين بقتل دافيد بار-كبارا في عام 2015، يحضر جلسة النطق بالحكم ضده في محكمة الصلح في اللد، 6 سبتمبر، 2018. (Israel Police)

البيان أشار إلى أن عائلة بار-كبارا تقدمت بطلبين للاعتراف به ضحية إرهاب لكنهما رُفضا.

في شهر سبتمبر الماضي، أدين مجاهد دار عاصي (25 عاما) بقتل بار-كبارا (70 عاما)، رئيسه السابق في العمل.

في شهر أغسطس، وجدت المحكمة ابن عمه علاء دار عاصي مذنبا بالقتل غير العمد لمشاركته في الجريمة، وحكمت عليه بالسجن لمدة 18 عاما. ووافقت النيابة العامة على تخفيف التهمة ضد علاء من تهمة القتل العمد بعد أن خلصت السلطات إلى أن ابني العم هاجما بار-كبارا خلال محاولتهما سرقته، لكنهما لم يقصدا قتله في هجوم إرهابي.

ابنا العم هما من سكان قرية بيت لقيا في منطقة الخليل وتواجدا في إسرائيل بصورة غير قانونية عند وقوع جريمة القتل.

بحسب لائحة الاتهام التي تم تقديمها ضد ابني العام دار عاصي، في صباح 24 يناير، 2015، واجه ابنا العم دار عاصي بار-كبارا في أرضه بالقرب من بيدايا وطلبا منه تسليمهما النقود، على افتراض أن مالك الكرم يحمل مبلغا كبيرا من المال معه.

عندما أدركا أن بار-كبارا لا يحمل المال، قام الاثنان بضربه ضربا مبرحا. وقام مزارعون كانوا شهود عيان على الهجوم بالاتصال بالشرطة والمسعفين، وتم نقل بار-كبارا إلى مستشفى قريب وهو يعاني من جروح بالغة الخطورة، لكنه توفي بعد ساعات من ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال