في تباطؤ حاد في انتشار فيروس كورونا، تسجيل 68 حالة جديدة فقط في اليوم الأخير
بحث

في تباطؤ حاد في انتشار فيروس كورونا، تسجيل 68 حالة جديدة فقط في اليوم الأخير

بحسب وزارة الصحة، بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس 15,466 حالة، مع تسجيل حالة وفاة واحد لتصل بذلك محصلة الوفيات إلى 202 شخصا؛ المرة الأخيرة التي تم فيها تسجيل أقل من 100 حالة إصابة بالفيروس في غضون 24 ساعة كانت قبل أكثر من شهر

مواطنون في شارع ’يافا’ بوسط مدينة القدس، 26 أبريل، 2020.  (Nati Shohat/Flash90)
مواطنون في شارع ’يافا’ بوسط مدينة القدس، 26 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة الإثنين عن تسجيل 23 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الليل و68 حالة إصابة في الساعات 24 الأخيرة، في استمرار للاتجاه التنازلي في انتشار الفيروس في إسرائيل.

المرة الأخيرة التي تم فيها تسجيل أقل من مئة حالة جديدة خلال يوم واحد كانت في 20 مارس، عندما كانت جائحة فيروس كورونا لا تزال في مراحلها الأولى.

ولقد وصلت محصلة الإصابات في البلاد في الوقت الحالي إلى 15,466 إصابة، في حين بلغ عدد الوفيات 202 شخصا، بعد تسجيل حالة وفاة إضافية ليلة الأحد.

ولم ترد بعد تفاصيل إضافية عن الضحية الأخيرة.

وقالت وزارة الصحة إن هناك 129 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 96 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 79 مريضا في حالة متوسطة. من بين المرضى الذين في حالة خطيرة طفلة تبلغ من العمر 11 عاما.

حتى الآن تعافى 6,796 شخصا في إسرائيل من فيروس كورونا، بحسب بيان وزارة الصحة. ولقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع بعد ضمان عدم إصابة الأشخاص الذي تعافوا من المرض مرة أخرى به.

وسجلت إسرائيل 23 حالة وفاة لكل مليون مواطن، وفقا لموقع Worldometer بعد ظهر يوم الأحد، والذي يضعها تقريبا في المركز 40 في العالم، أفضل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 26 حالة وفاة لكل مليون شخص.

وجاء نشر الأرقام المحدثة في الوقت الذي خففت فيه إسرائيل من قيودها المفروضة على النشاط الاقتصادي.

وسُمح لمعظم المتاجر ومصففي الشعر وصالونات التجميل باستئناف أعمالهم اعتبارا من منتصف ليلة السبت إذا التزمت بالإرشادات المتعلقة بالفيروس.

أشخاص يقومون بشراء المواد الغذائية في سوق محانيه يهودا في القدس، 24 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، سُمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع المنتجات من خلال خدمات “تيك أواي”، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، إذا تم وضع حواجز بين الكاشير والزبائن.

ومع ذلك، ظلت المئات من الشركات الكبرى مغلقة، على الرغم من السماح لها بفتح أبوابها، كخطوة احتجاجية ضد الحكومة، حيث تطالب هذه الشركات بالحصول على تعويضات على الإغلاق والقيود المستمرة. ليلة الأحد صادقت الحكومة على تخصيص مبلغ 6 مليار شيكل (1.7 مليار دولار) لتلبية مطالبهم.

في اليوم السابق، حددت وزارة الصحة معايير جديدة يمكن أن تبني عليها قراراتها فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد القيود على الجمهور والاقتصاد، وسط انتقادات واسعة النطاق لعملية صنع القرار المشوشة.

وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية، من المرجح أن يؤدي أي من الشروط التالية إلى تشديد القيود، في حين أن البقاء تحت هذه المستويات الحدية يعد بمواصلة تخفيفها:

– أكثر من 300 مريض في اليوم (الأرقام تراوحت بين 200-300 في الأيام الأخيرة، ولكنها تجاوزت يوم الأربعاء الـ 500 حالة، وقد يكون ذلك بسب تراكم الفحوصات).

– أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة (في الوقت الحالي هناك 129 مريضا في حالة خطيرة).

– مضاعفة عدد المرضى في البلاد كل عشرة أيام أو أقل (في الوقت الحالي يتضاعف عدد حالات الإصابة كل حوالي 20 يوم).

وقد سبق وأن اقترحت وزارة الصحة مجموعة من المعايير للإعلان عن مناطق معينة “مناطق مغلقة”، بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا فيها.

ولقد تم فرض إغلاق على عدد من الأحياء الحريدية بالأساس في مدينتي بيت شيمش ونتيفوت، التي شهدت ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، اعتبارا من الساعة السادسة صباحا الأحد. في غضون ذلك، أزالت الشرطة حواجز تم وضعها عند مداخل بلدتي دير الأسد والبعنة العربيتين في شمال إسرائيل واللتين تم إغلاقهما بسبب تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال