اسماعيل هنية يصل إلى تركيا في أول رحلة أبعد من مصر منذ عام 2017
بحث

اسماعيل هنية يصل إلى تركيا في أول رحلة أبعد من مصر منذ عام 2017

قال مصدر فلسطيني لوكالة الأنباء التركية الحكومية أن رحلة هنية إلى الخارج ستشمل أيضاً ماليزيا، روسيا، قطر، لبنان، موريتانيا والكويت

اسماعيل هنية، قائد حركة حماس، يعلن اعتقال القاتل المفترض لمازن فقهاء، الذي اغتيل في 24 مارس 2017، امام منزله في غزة (AFP PHOTO / MOHAMMED ABED)
اسماعيل هنية، قائد حركة حماس، يعلن اعتقال القاتل المفترض لمازن فقهاء، الذي اغتيل في 24 مارس 2017، امام منزله في غزة (AFP PHOTO / MOHAMMED ABED)

وصل رئيس حركة حماس إسماعيل هنية إلى تركيا في وقت مبكر من صباح الأحد، حسبما أفادت مواقع إخبارية فلسطينية، في أول مرة يسافر فيها خارج قطاع غزة ومصر منذ توليه منصب زعيم الحركة في مايو 2017.

وأظهرت الصور المنشورة على موقع “سوا” الإخباري في غزة، هنية وهو يتقدم للصور مع العديد من كبار قادة حماس، بمن فيهم صالح العاروري، نائب رئيس الحركة.

ولم يذكر تقرير “سوا” ما إذا كان سيجتمع مع مسؤولين أتراك.

وتأتي زيارة هنية إلى تركيا بعد أن أمضى عدة أيام في القاهرة الأسبوع الماضي.

وأفادت مواقع إخبارية مرتبطة بحماس الأسبوع الماضي أن هنية وصل إلى مصر يوم الاثنين لعقد عدد من الاجتماعات مع المسؤولين المصريين بشأن “الملفات المهمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية”.

وكانت مصر لاعبا رئيسيا في التوسط في تفاهمات غير رسمية لوقف إطلاق النار بين الحركات المسلحة في غزة، بما في ذلك حماس، وإسرائيل. وقد شملت هذه التفاهمات عامة رفع اسرائيل القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة مقابل حفاظ حماس وغيرها من الحركات المسلحة في القطاع الساحلي على هدوء نسبي في المنطقة الحدودية.

ويدعي المسؤولون الإسرائيليون أن القيود المفروضة على الحركة تسعى إلى منع الحركات المسلحة في غزة من استيراد الأسلحة أو وسائل صنعها.

وجاء وصول هنية إلى تركيا بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل مساء السبت. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار نتيجة الصواريخ أو الشظايا من الصواريخ الاعتراضية. وردت إسرائيل بغارات جوية على مواقع تابعة لحماس في غزة.

ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، لكن إسرائيل تحمل عموما حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة فعليا، مسؤولية جميع الهجمات التي تنطلق من القطاع.

وذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الحكومية يوم السبت أن رحلة هنية إلى الخارج ستشمل أيضا ماليزيا، روسيا، قطر، لبنان، موريتانيا والكويت، نقلا عن مصدر فلسطيني لم يكشف عن اسمه.

وقال موسى أبو مرزوق، أحد كبار المسؤولين في حماس، لموقع” دار الحياة” الإخباري في شهر نوفمبر إن السلطات المصرية منعت هنية من السفر خارج غزة ومصر لمدة ثلاث سنوات تقريبا لمنعه من مقابلة خصومهم السياسيين.

وتحافظ حماس، التي تجتمع بشكل متكرر مع مسؤولي المخابرات المصريين، أيضا على علاقات وثيقة مع الدول التي تعتبرها القاهرة أعداء مثل قطر وتركيا.

ويسكن هنية في مخيم الشاطئ في غزة. ولم يسكن خالد مشعل، سلفه، في الضفة الغربية أو غزة أبدا أثناء توليه منصب رئيس حركة حماس.

وفي يناير، تم تأجيل رحلة خطط هنية القيام بها إلى روسيا للقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وفي ذلك الوقت، غرد أبو مرزوق أنه ناقش مع ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط، عبر الهاتف “تأجيل زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى وقت آخر بسبب جدول عمل وزير الخارجية [الروسي] المشغول”. ولم تذكر تغريدة أبو مرزوق منع مصر هنية من السفر إلى روسيا.

وتسيطر مصر على المعبر الوحيد خارج غزة باستثناء المعابر بين إسرائيل والقطاع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال