في انتقاد لبينيت، غانتس يقول أنه عارض الكشف عن عملية الموساد بشأن الطيار رون أراد
بحث

في انتقاد لبينيت، غانتس يقول أنه عارض الكشف عن عملية الموساد بشأن الطيار رون أراد

"لو كان الأمر بيدي، لما كشفت عن هذه العملية"، قال وزير الدفاع، بينما دافع عن العملية باعتبارها "ناجحة جدا" رافضا تقارير إعلامية بأنها لم تسفر عن احراز أي تقدم

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في حدث للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لاتفاقيات إبراهيم، في البرلمان الإسرائيلي في القدس، في 11 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في حدث للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لاتفاقيات إبراهيم، في البرلمان الإسرائيلي في القدس، في 11 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

قال وزير الدفاع بيني غانتس يوم الاثنين أنه يختلف مع قرار رئيس الوزراء نفتالي بينيت الكشف عن معلومات حول عملية للموساد تهدف إلى العثور على معلومات جديدة حول مكان وجود الطيار الإسرائيلي المفقود منذ أكثر من 30 سنة رون أراد.

وقال غانتس في مؤتمر نظمته صحيفة “يديعوت أحرونوت” وموقع “واينت” الإخباري: “لو كان الأمر بيدي، لما كشفت عن هذه العملية”.

وأضاف: “عرفت تفاصيل المهمة، ووافقت على تفاصيل العملية، وجلست في المناقشات الأولية، وأشرفت بالتأكيد على تنفيذها. لقد كنت في الحلقة بالكامل”.

كشف بينيت تفاصيل العملية خلال خطاب ألقاه أمام الكنيست الأسبوع الماضي. وقال إن العملية جرت الشهر الماضي في محاولة لاكتشاف مصير أراد، الذي يُفترض أنه مات.

وقال رئيس الوزراء: “لقد كانت عملية معقدة وواسعة النطاق. هذا كل ما يمكن قوله الآن”.

يتحدث رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال الجلسة الافتتاحية للجلسة الشتوية للكنيست، في 4 أكتوبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

صورت الروايات الأولية في العديد من وسائل الإعلام العبرية العملية على أنها غير ناجحة تماما، واتهمت بينيت بالكشف عن وجودها لأسباب سياسية. ونقلت أخبار القناة 12 عن رئيس الموساد دافيد برنياع وصفه للعملية بالشجاعة والجرئية والمعقدة وقوله أيضا أنها كانت “فاشلة” في اجتماع داخلي.

بعد هذه التقارير، أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا وصف فيه العملية بأنها “عملية ناجحة تم تنفيذها مع تحقيق أهداف تشغيلية استثنائية”.

وجاء في البيان إن”جلب المعلومات إلى أعضاء الكنيست والجمهور العام كان ذا قيمة، حيث يعبر عن الجهد الكبير والالتزام بإعادة أبنائنا إلى ديارهم، حتى بعد سنوات عديدة من أسرهم من قبل العدو. وأي نشر آخر للمعلومات غير صحيح”.

وقال غانتس يوم الاثنين إن المهمة كانت “ناجحة للغاية”، نافيا تقارير إعلامية قالت إنها لم تسفر عن أي تقدم.

وقال: “في الوقت الحالي نقوم بمعالجة المعلومات التي ظهرت من هذه العملية”.

ملاح القوات الجوية الإسرائيلية رون عراد الذي فقدت آثاره عام 1986 مع أصدقائه. (سلاح الجو الإسرائيلي)

قفز أراد من طائرته خلال عملية في جنوب لبنان في عام 1986. وتعتقد إسرائيل أنه تم أسره من قبل حركة “أمل” الشيعية قبل تسليمه إلى إيران، وتم نقله من لبنان إلى إيران ثم أعيد إلى لبنان مرة أخرى.

تم تلقي العديد من علامات الحياة في العامين الأولين من أسره، بما في ذلك صور ورسائل، تم إرسال آخرها في 5 مايو 1988.

في عام 2016، أشار تقرير إلى مقتل ودفن أراد عام 1988 بالقرب من بيروت. لكن لجنة تابعة للجيش الإسرائيلي خلصت في عام 2004 إلى أن أراد توفي في التسعينيات بعد أن حُرم من العلاج الطبي.

في عام 2006، قال الأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله، إن المنظمة تعتقد أن أراد توفي وأن مكان دفنه غير معروف، وفي عام 2008، أبلغ المفاوض الألماني جيرهارد كونراد إسرائيل أن حزب الله قال إن أراد توفي خلال محاولة هروب في عام 1988.

فلسطينية تمر أمام جدارية رسمها فنان من حماس للجندي الإسرائيلي الأسير رون عراد، في مخيم جباليا للاجئين بقطاع غزة. 28 يناير 2010 (Abed Rahim Khatib / Flash90)

نشرت صحيفة ناطقة باللغة العربية تفاصيل جديدة مزعومة خلال نهاية الأسبوع حول اختطاف إسرائيل المزعوم لجنرال إيراني كجزء من جهودها للعثور على معلومات جديدة حول مكان وجود أراد.

بعد كلمة بينيت، ذكرت صحيفة “رأي اليوم” اللندنية أن عملاء الموساد خطفوا الجنرال الإيراني المجهول من سوريا لاستجوابه بشأن أراد، ثم أطلقوا سراحه في دولة أفريقية لم تذكر اسمها.

وزعم موقع “العربية” الإخباري السعودي أنه كجزء من العملية الأخيرة، استخرج عملاء الموساد أيضا الحمض النووي من جثة دفنت في قرية النبي شيت شرق لبنان للتحقق مما إذا كانت لأراد. ولم يذكر التقرير ما الذي كشفت عنه نتائج الفحص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال