في أول جلسة يترأسها لمجلس الوزراء، لابيد يتعهد بالحكم وكأن الانتخابات لا تلوح في الأفق
بحث

في أول جلسة يترأسها لمجلس الوزراء، لابيد يتعهد بالحكم وكأن الانتخابات لا تلوح في الأفق

رئيس الحكومة الانتقالية يضع الاستقرار كهدف لحكومته، ويهاجم حزب الله بعد يوم من اعتراض إسرائيل لثلاث طائرات مسيرة لبنانية كانت متوجهة إلى حقل الغاز البحري ’كاريش’

رئيس الوزراء يائير لابيد يترأس أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء في 3 يوليو 2022.Haim Zachq/) (GPO
رئيس الوزراء يائير لابيد يترأس أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء في 3 يوليو 2022.Haim Zachq/) (GPO

قال يائير لابيد، الذي ترأس أول اجتماع له لمجلس الوزراء كرئيس للحكومة يوم الأحد، للوزراء أنه يتوقع منهم إعطاء الأولوية للاستقرار في الأشهر المقبلة، على الرغم من الشعور بقوة جذب الحملة الانتخابية في الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو انتخابات خامسة في غضون أقل من أربع سنوات.

وقال لابيد: “هدفنا – هدف هذه الطاولة [الحكومة] بأكملها – في الأشهر المقبلة سيكون الحكم وكأنه لن يتم إجراء انتخابات. يحق لمواطني إسرائيل حكومة فاعلة بشكل مستمر. هذا ما أتوقعه من الوزراء”.

جاءت تصريحات لابيد بعد ثلاثة أيام فقط من توليه منصب رئيس الوزراء، بعد أن تبادل المقاعد مع رئيس الوزراء البديل حاليا نفتالي بينيت في إطار اتفاق لتقاسم السلطة بينهما وفي أعقاب تصويت الكنيست الـ24 على فض نفسه صباح الخميس والتوجه إلى انتخابات جديدة.

وأشار رئيس الوزراء، الذي يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية حتى أداء حكومة جديدة لليمين القانونية بعد الانتخابات في الأول من نوفمبر، إلى تعطل ميزانية المستشفيات، ونزاع العمل المستمر في نظام التربية والتعليم، والتهديدات الأمنية من بين قضايا أخرى سيكون عليه التعامل معها خلال ولايته.

وقال لابيد: “لا يمكن لأزمة التعليم الانتظار. لا يمكن تأجيل التمويل للمستشفيات. الإيرانيون، حماس وحزب الله لن ينتظروا. ينبغي علينا مواجهتهم بإصرار في كل ساحة، وهذا بالضبط ما نقوم به”.

ويبدو أن منظمة “حزب الله” تشكل التهديد الأكثر إلحاحا، بعد أن أسقطت إسرائيل يوم السبت ثلاث طائرات مسيرة لبنانية عبرت مياهها الاقتصادية في طريقها لمراقبة حقل الغاز الطبيعي “كاريش”. هناك خلاف بين لبنان وإسرائيل بشأن حدودهما البحرية، وتجري مفاوضات بوساطة أمريكية لحل القضية.

رئيس الوزراء يائير لابيد يترأس أول اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء في 3 يوليو 2022.Haim Zachq/) (GPO

وقال لابيد إن “حزب الله يواصل طريق الإرهاب ويضر بقدرة لبنان على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية”، مضيفا أن “إسرائيل ستستمر في الدفاع عن نفسها ومواطنيها وأصولها”.

وكان لابيد، وهو مذيع تلفزيوني سابق، عديم الخبرة في الشؤون الدفاع عند دخوله الحياة السياسية قبل نحو عشر سنوات. آخر مرة تم اختبار رئيس وزراء مع خبرة عسكرية ضئيلة كانت عندما أصبح إيهود أولمرت (حزب كاديما)، رئيسا للحكومة، والذي واجه هو أيضا بشكل مشابه اختبارا من قبل حزب الله بعد وقت قصير من استلامه المنصب في عام 2006. سرعان ما تطورت حينذاك عملية اختطاف مميتة عبر الحدود وقعت في 12 يوليو  ونفذتها المنظمة إلى “حرب لبنان الثانية”.

على الرغم من أن بينيت ترك مكتب رئيس الوزراء رسميا، إلا أنه لا يزال يحتفظ بالسيطرة على سياسة إيران، لكن منصبه في الحكومة الجديدة لم يتضح بعد. لم يتم الإعلان عن تعديل وزاري حتى الآن، على الرغم من حدوث بعض التعديلات.

رئيس الحكومة الانتقالية الإسرائيلية يائير لابيد يصل إلى أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد حل النواب للبرلمان في القدس، 3 يوليو، 2022.(Gil Cohen-Magen / Pool via AP)

ومن المقرر أن يعقد لابيد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع وزراء الحكومة، بدءا بوزير الدفاع بيني غانتس ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الأحد.

منذ ظهور أولى بوادر الانهيار الوشيك للإئتلاف في منتصف يونيو، حاول غانتس تسريع الجدول الزمني لتعيين رئيس أركان جديد للجيش الإسرائيلي. ومن المقرر أن ينهي رئيس هيئة الأركان الحالي أفيف كوخافي فترة ولايته التي استمرت أربع سنوات في يناير 2023.

هناك نقاش قانوني مفتوح حول ما إذا كان بإمكان غانتس، بعد أن تم حل الكنيست وفي الوقت الذي تعمل فيه الحكومة كحكومة تصريف أعمال، تعيين رئيس أركان جديد أو ما إذا كان عليه بذل جهد لتشجيع كوخافي على تمديد فترة ولايته في هذا المنصب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال