فيديو لأعمال الشغب في الكابيتول يظهر حالة الفوضى بعد اقتحام الحشد لمجلس الشيوخ
بحث

فيديو لأعمال الشغب في الكابيتول يظهر حالة الفوضى بعد اقتحام الحشد لمجلس الشيوخ

"سأجلس على هذا الكرسي لأن مايك بنس خائن لعين"، قال جيكوب تشانسلي، أحد أتباع حركة "كيو آنون" قبل ترك رسالة تهديد لنائب الرئيس على مكتبه

  • جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي يجلس في مقعد نائب الرئيس مايك بنس في مجلس الشيوخ في 6 يناير 2021 قبل أن يترك رسالة تهديد له. (Screencapture/ YouTube)
    جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي يجلس في مقعد نائب الرئيس مايك بنس في مجلس الشيوخ في 6 يناير 2021 قبل أن يترك رسالة تهديد له. (Screencapture/ YouTube)
  • جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي   (يسار) يترأس صلاة من على من منصة مجلس الشيوخ الأمريكي بمشاركة مثيري شغب آخرين،  في 6 يناير, 2021. (Screencapture / YouTube)
    جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي (يسار) يترأس صلاة من على من منصة مجلس الشيوخ الأمريكي بمشاركة مثيري شغب آخرين، في 6 يناير, 2021. (Screencapture / YouTube)
  • ملاحظة كتبها جاكوب تشانسلي الملقب بجيك أنجيلي وتركت على مكتب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس: "إنها مسألة وقت فقط، العدالة آتية!"
    ملاحظة كتبها جاكوب تشانسلي الملقب بجيك أنجيلي وتركت على مكتب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس: "إنها مسألة وقت فقط، العدالة آتية!"
  • مثيرو شغب يبحثون في وثائق التي تم العثور عليها في مجلس الشيوخ في 6 يناير، 2021. (Screenshot / YouTube)
    مثيرو شغب يبحثون في وثائق التي تم العثور عليها في مجلس الشيوخ في 6 يناير، 2021. (Screenshot / YouTube)
  • مثيري شغب المؤيدون لترامب يهددون الشرطة بعد اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير، 2021. (Screencapture / YouTube)
    مثيري شغب المؤيدون لترامب يهددون الشرطة بعد اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير، 2021. (Screencapture / YouTube)

أظهرت مقاطع فيديو نشرتها مجلة “النيويوركر” النظرة الأكثر تفصيلا حتى الآن على الفوضى التي تكشفت في وقت سابق من هذا الشهر عندما اقتحم المئات من مؤيدي ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي، حيث تم تصوير مثيري الشغب وهم يتركون تهديدات لنائب الرئيس مايك بنس على مكتبه في مجلس الشيوخ ويقومون بالعبث بالوثائق في محاولة للعثور على دليل على أن الانتخابات قد سُرقت.

يسلط مقطع الفيديو الذي تم تحريره ومدته حوالي 13 دقيقة، والذي صوّره مراسل المجلة لوك موغلسون الضوء على حالة الفوضى التي شهدها المكان. (كتب موغلسون أيضا تقريرا مطولا في المجلة عن أحداث اليوم وسياقها الأوسع).

في الداخل، سعى البعض في البداية إلى منع أي ازدراء لمبنى الكابيتول، ولكن في النهاية شهد الحدث قيام “شامان كيوآنون” جاكوب تشانسلي بقيادة صلاة جماعية من على منصة مجلس الشيوخ، شاكرا يسوع المسيح على السماح للمحتجين “بتوجيه رسالة إلى كل الطغاة والشيوعيين والعولميين”.

ويعرض الفيديو تفاصيل المشهد من مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير، عندما قام مؤيدو ترامب من اليمين المتطرف المدفوعين بمزاعمه الكاذبة بأن الانتخابات سُرقت منه بالتفوق على قوات الشرطة واجتياح المبنى في الوقت الذي كان فيه الكونغرس يصادق على تصويت المجمع الانتخابي.

وأسفر الهجوم عن مقتل عنصر من شرطة الكابيتول وأربعة آخرين، وقد تم القبض على أكثر من 125 شخصا بسبب التمرد.

وقد سبق وأعلنت عشرات المحاكم ومسؤولو الانتخابات والمدعي العام الذي عينه ترامب أنه لا يوجد دليل على وجود تزوير في السباق الرئاسي.

يبدأ الفيديو بمشهد قيام الحشد بوضع مشنقة خارج مبنى الكابيتول، قبل الانتقال إلى لقطات لمئات الأشخاص الذين تغلبوا على قوات الأمن، وقاموا بتحطيم السقالات التي تم وضعها استعدادا لمراسم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، وتحطيم النوافذ بهدف الدخول إلى المبنى.

يمكن سماع صوت أحد الأشخاص وهو يصرخ “اللعنة عليك أيتها الشرطة”، بينما صعدت الحشود درج المبنى.

وقال أحد مثيري الشغب للشرطة الذين حاولوا منعه من التقدم في المبنى: “نحن نفوقكم عددا. هناك مليون شخص منا في الخارج، ونحن نصغي إلى ترامب – رئيسك”.

وقال آخر: “اسمحوا للناس بالدخول”، في الوقت الذي بدأت فيه قوات الشرطة، التي كانت أقل عددا من الحشد، بالتراجع، على الرغم من أن محتج آخر حاول طمأنة الشرطة بالقول “نحن نحبكم يا رفاق. هونوا عليكم”.

مثيري شغب المؤيدون لترامب يهددون الشرطة بعد اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير، 2021. (Screencapture / YouTube)

وصرخ جزء من الحشد “خيانة، خيانة” مرارا بينما ساروا في أروقة الكابيتول.

وقال متظاهر آخر عبر مكبر صوت: “دافعوا عن حريتكم، دافعوا عن الدستور”، في الوقت الذي قام به المتظاهرون بفتح أبواب المبنى.

عند وصولهم إلى مجلس الشيوخ، ظهرت خيبة الأمل على وجوه الكثيرين منهم عندما تبين لهم أن القاعة خالية. “هل هذا هو مجلس الشيوخ؟ أين هم بحق الجحيم؟”

وقال أحدهم: “بينما نحن هنا، يمكننا أيضا تشكيل حكومة”. وصاح آخر: “أين نانسي بحق الجحيم”، في إشارة إلى رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي.

عند دخولهم القاعة، نشب نقاش بين المحتجين، حيث دعا بعضهم إلى احترام حرمة المكان وطلبوا من الآخرين عدم الجلوس في المقعد المخصص لبنس.

وبالإمكان سماع رجل وهو يصرخ: “هيه، اترك هذا الكرسي. أنا أحبكم يا رفاق، أنتم إخوة، لكن لا يمكننا أن نكون عديمي الاحترام”.

ورد عليه آخر: “بإمكانهم سرقة الانتخابات، ولكن لا يمكننا الجلوس على الكرسي؟”

خلال النقاش بينهما، بدأ آخرون في البحث في المكاتب وفحص الوثائق، في محاولة كما يبدو للعثور على دليل يثبت أن الانتخابات مسروقة.

مثيرو شغب يبحثون في وثائق التي تم العثور عليها في مجلس الشيوخ في 6 يناير، 2021. (Screenshot / YouTube)

وقال شخص وهو يقوم بتصفح ملف وتصوير الوثائق: “لا بد من وجود شيء ما هنا يمكننا استخدامه ضد هؤلاء الحثالة”. وأضاف أخر: “أعتقد أن (لسناتور عن ولاية تكساس تيد كروز يريد منا أن نفعل هذا. أعتقد أننا بوضع جيد”.

بينما بحث الحشد في وثائق السناتور، وقف تشانسلي، الذي يطلق على نفسه اسم “شامان كيوآنون” ولطالما كان عنصرا أساسيا في تجمعات ترامب، على المنصة مرددا تعويذة غير مفهومة وهو يقرع بشكل إيقاعي بعلم أمريكي تم ربطه بعصا خشبية على رأسها رمح.

“كيو آنون” هي حركة يمينية متطرفة تتمحور حول الاعتقاد الزائف بأن ترامب يشن حملة سرية ضد الأعداء في “الدولة العميقة” وضد خلية للاتجار بالجنس للأطفال يقولون إنها مرتبطة بالديمقراطيين.

في وقت لاحق ، نزل تشانسلي – المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي – إلى قاعة مجلس الشيوخ مرتديا قبعة الفرو ذات القرنين، التي اشتهر بها، وقال لمجموعة الدخلاء “يا رفاق، أنتم وطنيون”.

وأضاف: “انظروا إلى هذا الرجل. إنه مغطى بالدماء. باركك الله”، مشيرا إلى رجل كان مستلقيا بالقرب من المنصة، وبضع قطرات من الدم على قميصه. وقال الرجل الذي رفض الحصول على مساعدة طبية: “أُصبت في وجهي برصاصة بلاستيكية من نوع ما”.

وبينما صعد تشانسلي إلى مقعد نائب الرئيس، حاول شرطي بمفرده إقناعه هو وآخرين بمغادرة القاعة.

وسأل الشرطي بلطف: “هل هناك أي فرصة لأجعلكم تغادرون جناح مجلس الشيوخ؟ أريد فقط أن أخبركم يا رفاق أنه أكثر الأماكن قداسة”.

وقال تشانسلي: “سوف أجلس على هذا الكرسي لأن مايك بنس خائن لعين”، وطلب من شخص تواجد في المكان التقاط صورة له.

بعد ذلك كتب ملاحظة وجهها لبنس قال فيها، “إنها مسألة وقت فقط، العدالة آتية”، في إشارة كما يبدو إلى مزاعم المحتجين بأن بنس خان ترامب من خلال الموافقة على المصادقة على نتائج الانتخابات.

ملاحظة كتبها جاكوب تشانسلي الملقب بجيك أنجيلي وتركت على مكتب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس: “إنها مسألة وقت فقط، العدالة آتية!”

بعد ذلك قام بوضع القلم بشكل مرتب في مكانه.

على الرغم من موافقته على المغادرة، إلا أن تشانسلي سرعان ما عاد إلى المنصة مع العديد من الأشخاص الآخرين، وقام بإزالة الفروه والخوذة ذات القرنين لترديد صلاة.

جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي (يسار) يترأس صلاة من على من منصة مجلس الشيوخ الأمريكي بمشاركة مثيري شغب آخرين، في 6 يناير, 2021. (Screencapture / YouTube)

وقال تشانسلي: “أبانا الذي في السماوات، شكرا لك لكونك الإلهام الذي احتاجه هؤلاء الشرطة لكي يسمحوا لنا بدخول المبنى وممارسة حقوقنا وتوجيه رسالة إلى جميع الطغاة والشيوعيين والعولميين”.

وهتف من خلال بوق: “هذه أمتنا وليست أمتهم. شكرا لك على السماح بولادة الولايات المتحدة الأمريكية من جديد”.

جاكوب تشانسلي المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي يجلس في مقعد نائب الرئيس مايك بنس في مجلس الشيوخ في 6 يناير 2021 قبل أن يترك رسالة تهديد له. (Screencapture/ YouTube)

في القاعة خارج مجلس الشيوخ، حاولت الشرطة إخراج الحشد من المبنى.

وبالإمكان سماع أحد مثيري الشغب وهو يقول لأحد أفراد الشرطة: “نحن ندعمكم يا رفاق، حسنا؟ إننا ندعمكم وندرك أنكم تقومون بعمل رائع”.

لكن عند مدخل آخر للمبنى، اشتبك المئات مع عناصر الشرطة وهم يرددون خلال اندفاعهم عبر النوافذ المكسورة والغاز المسيل للدموع “تبا للشرطة! تبا للشرطة!”

بعد ذلك تنتقل الكاميرا إلى مجموعة من الأشخاص الذين قاموا بتحطيم عدد من المعدات التابعة لوكالة الأنباء “أسوشيتد برس”، قبل إشعال النار فيها والتهديد بإعدام المراسلين.

وقال رجل ادعى أنه يعرف مكان مكاتب CNN المحلية: “ابدؤوا في إعداد قائمة ووضع جميع هذه الأسماء وسنبدأ في مطاردتهم واحدا تلو الآخر”.

مضيفا: “الخونة للمقصلة. تحركوا في مدنكم، في مقاطعاتكم، اقتحموا مباني الكابيتول في ولاياتكم، واقتلوا كل واحد من أولاد العاهرة هؤلاء”.

وتم القبض على تشانسلي في 9 يناير بتهمة “الدخول عن عمد أو البقاء في مبنى أو أرض محظورة دون سلطة قانونية، والدخول العنيف لمبنى الكابيتول والسلوك غير المنضبط فيه”، وطالب محاميه في حديث مع شبكة CNN بالعفو عنه لأنه كان يلبي “نداء”  ترامب بالتوجه إلى الكابيتول.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال