فيديو بالعبرية ينتشر عبر الوسائل الإجتماعية يدعو إلى تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين
بحث

فيديو بالعبرية ينتشر عبر الوسائل الإجتماعية يدعو إلى تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين

الكليب الموسيقي الذي نشر باللغة العبرية على يوتيوب يشجع استخدام "فأس، سكين، مسدّس أو بندقية" لقتل اليهود

لقطة شاشة من مقطع فيديو موسيقي عبري تم نشره على يوتوب في 28 يوليو / تموز 2017، مطالبا الفلسطينيين بمهاجمة الإسرائيليين.  (Screen capture: YouTube)
لقطة شاشة من مقطع فيديو موسيقي عبري تم نشره على يوتوب في 28 يوليو / تموز 2017، مطالبا الفلسطينيين بمهاجمة الإسرائيليين. (Screen capture: YouTube)

انتشر مقطع موسيقي في وسائل الإعلام الاجتماعية الفلسطينية باللغة العبرية مؤخرا، والذي يدعو إلى شن هجمات ضد الإسرائيليين.

تم تحميل الفيديو على يوتوب في 28 يوليو، ومنذ ذلك الحين تتم مشاركته مع الهاشتاغ #اغضب_للأقصى، وفقا لمعهد بحوث وسائل الإعلام في الشرق الأوسط.

في المقطع القصير، هناك دمج بين الصور المتحركة لليهود الذين يتم طعنهم مع لقطات طعن وهجمات اصطدام السيارات، وفي الخلفية كلمات الجوقة “يا وكيل الشين بيت، الجندي، المستوطن، الشرطي، سأهاجمك، أمزّقك، وأطعنك. سأفعل ما لم يعملوه من قبل من أجل المسجد الأقصى، حتى يعرف اليهود من أنا، مسلم، عربي، فلسطيني. سأقتلك، أقسم بديني”.

“عدو يكمن في انتظاركم في كل زقاق. سوف تقتل، أنا أضمن ذلك. فأس، سكين، مسدّس، أو بندقية سوف يقتلك – نعم، مقتولا، وليس سجينا. سوف أطهر بلدي من كل يهودي. سوف أسعى جاهدا لذلك بكل ما عندي. أقسم أن أقوم بذلك بيدي”.

https://www.youtube.com/watch?v=Yby7H9DA0iY

في حين لم يكن واضحا من وراء الفيديو، فقد أطلقت جماعة حماس الفلسطينية سابقا أشرطة فيديو موسيقية باللغة العبرية تدعو إلى شن هجمات على الإسرائيليين، وكانت تروج لأحدث فيديو لها على مواقعها على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية، كما قامت بذلك أيضا جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حسب تقرير القناة الإسرائيلية لثانية يوم الجمعة.

كما تمت مشاركة الفيديو من قبل وكالة أنباء “معا”، واحدة من أكبر وسائل الإعلام الفلسطينية. ونفت الزكالة أن تكون وراء الفيديو، وقالت أنها أزالت المقطع من حسابها على يوتيوب.

يأتي اطلاق هذه الاغلبية وسط التوترات الاخيرة المحيطة بالحرم القدسي عقب الإجراءات الأمنية الجديدة التي فرضتها اسرائيل بعد الهجوم الذي وقع يوم 14 يوليو، حيث قتل ثلاثة عرب شرطيين اثنين بعد أن اطلقوا النار بواسطة أسلحة تم تهريبها الى الحرم.

ردة الفعل على تركيب البوابات الالكترونية عند مداخل الحرم القدسي أدت الى اضطرابات واسعة النطاق ودعوات من قبل قادة المسلمين لمقاطعة الصلوات في الحرم حتى إزالة التدابير الجديدة.

كجزء من المقاطعة، قام الفلسطينيون بالصلاة يوميا خارج البلدة القديمة في القدس، والتي غالبا ما تحولت إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

ملف: مصلون مسلمون يشاركون في صلاة الظهر في موقف للسيارات بالقرب من بوابة الأسباط في البلدة القديمة من القدس، رافضين الدخول إلى الحرم القدسي للوصول إلى المسجد الأقصى، 25 يوليو 2017. (Dov Lieber/Times of Israel)
ملف: مصلون مسلمون يشاركون في صلاة الظهر في موقف للسيارات بالقرب من بوابة الأسباط في البلدة القديمة من القدس، رافضين الدخول إلى الحرم القدسي للوصول إلى المسجد الأقصى، 25 يوليو 2017. (Dov Lieber/Times of Israel)

خلال الإضطرابات، لقي اربعة فلسطينيين مصرعهم في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية، بينما لقى آخر مصرعه عندما انفجرت قنبلة مولوتوف كان يخطط لقذفها على القوات الاسرائيلية.

وقد تضمنت التوترات المحيطة بالحرم هجومين آخرين، بما في ذلك هجوم الشهر الماضي عندما طعن فلسطيني وقتل ثلاثة من افراد اسرة واحدة في مستوطنة حلاميش بالضفة الغربية.

بينما قامت اسرائيل بازالة البوابات الاكترونية وغيرها من الاجراءات الامنية الاسبوع الماضي، مما أعاد المصلين المسلمين الى الحرم، ظلت قوات الامن فى حالة تأهب قصوى وقبل صلاة الجمعة هذا الاسبوع عززت الشرطة مرة اخرى وجودها فى البلدة القديمة فى القدس.

منظر جوي لقبة الصخرة وحائط المبكى في القدس، 2 أكتوبر / تشرين الأول 2007. (AFP/Jack Guez)
منظر جوي لقبة الصخرة وحائط المبكى في القدس، 2 أكتوبر / تشرين الأول 2007. (AFP/Jack Guez)

يعتبر الحرم منذ فترة طويلة أساسيا في الصراع الاسرائيلى الفلسطينى، وان عددا من الموجات السابقة من الهجمات العنيفة جاءت بعد محاولات اسرائيل المتصورة لتغيير الترتيبات القائمة فى الموقع منذ عام 1967 عندما استولت اسرائيل على المدينة القديمة بالقدس من الاردن فى حرب الأيام الستة.

بموجب اتفاق الوضع الراهن، تدير هيئة أردنية الحرم في حين أن إسرائيل مسؤولة عن الأمن. يسمح لغير المسلمين بالوصول إلى الموقع وليس بالصلاة هناك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال