فيديو: إصابة فلسطيني برصاص الجيش بعد محاولته طعن جنود بالقرب من الخليل
بحث

فيديو: إصابة فلسطيني برصاص الجيش بعد محاولته طعن جنود بالقرب من الخليل

تأتي محاولة الهجوم وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيا حاول طعن جنود خارج مخيم للاجئين بالقرب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية صباح اليوم الاحد.

وأطلقت القوات المتواجدة في المكان النار على المشتبه مما أدى إلى إصابته. وحالته لم تعرف على الفور.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يصب أي جندي في الهجوم.

ووقعت محاولة الطعن خارج مخيم الفوار جنوب غربي الخليل. وسرعان ما انتشرت لقطات مصورة للحادث على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية تظهر اللحظات التي سبقت إطلاق النار على المشتبه به.

وفي الفيديو (أعلاه)، يمكن رؤية رجل فلسطيني وهو يحمل ما يبدو أنه سكين بينما كان محاطا بجنود مسلحين. وثم يحجب الحادث عن عدسة الكاميرا بينما يتمكن سماع أصوات طلقات نارية.

وصرح الجيش في بيان، “وصل المهاجم إلى مكان الحادث في سيارة ونزل وبدأ في التقدم نحو جنود الجيش الإسرائيلي مع سكين في محاولة لطعن الجنود الذين كانوا يحرسون الطرق”.

“طالب الجنود المعتدي بالتوقف وقاموا بالإجراءات لاعتقاله. بعد أن لم ينصاع لأوامرهم، أطلقوا النار عليه من أجل تحييده”، قال الجيش الإسرائيلي.

وتم نقل المشتبه به إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج.

وذكر مسؤولون فلسطينيون أنه يبلغ من العمر 41 عاما من سكان بلدة دوما القريبة.

وجاءت محاولة الهجوم وسط تصاعد في أعمال العنف في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، مع تزايد عدد هجمات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة على طول الطرق السريعة في الضفة الغربية.

ويوم الأربعاء الماضي، قتل عنصر في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية برصاص الجيش بعد أن أطلق النار على جنود إسرائيليين في شمال الضفة الغربية.

وإن لم يكن الأمر غير مسبوق، إلا أنه من غير المعتاد أن يقوم عناصر في قوى الأمن الفلسطينية، الذين غالبا ما يقومون بالتنسيق بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي ووكالات الدفاع الإسرائيلية الأخرى، بتنفيذ هجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن الشاب يُدعى بلال عدنان رواجبه (29 عاما)، وهو من سكان قرية عراق التايه في منطقة نابلس، وعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، أحد أقوى أجهزة المخابرات في السلطة الفلسطينية.

جنود إسرائيليون يحرسون موقع محاولة هجوم دهس مفترض عند مستوطنة حلميش في الضفة الغربية، 29 مايو، 2020. (Abbas Momani/AFP)

وبحسب “وفا”، فقد أطلقت القوات الإسرائيلية النار على رواجبه ”من مسافة الصفر اثناء مروره على الحاجز”. ووصف المصدر الإخباري الرسمي الفلسطيني وفاته بأنه “إعدام”.

ونفى الجيش الإسرائيلي بشدة هذه الادعاءات، قائلا إن رواجبه فتح النار على جنود لواء “غولاني” من داخل سيارته عند تقاطع طرق جنوب نابلس.

وقال المقدم شاحار باركاي، قائد وحدة الجنود، كتيبة باراك التابعة للواء غولاني: “جاءت السيارة التي كانت تقل المهاجم من المدينة، وانعطفت يسارًا عند الدوار، واطلقت النيران باتجاه موقع [الجندي]. رد قائد القوات بسرعة وأطلق سلاحه. بعد ذلك مباشرة، سارع جنديان كانا في محطة الحافلات وانضموا إلى الحادث وفتحوا النار على المهاجم. أصيب المهاجم بعدة رصاصات”.

وجاء الحادث بعد أيام من قيام القوات الإسرائيلية بفتح النار على سيارة فلسطينية بعد إلقاء قنبلة محلية الصنع منها عند مفترق وقف فيه جنود في وسط الضفة الغربية، بحسب الجيش.

“قطع الجنود الطريق لوقف الخلية الارهابية. اسرعت السيارة في اتجاههم ورد الجنود بإطلاق النار على المخربين”، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي ، الذي أضاف أن السيارة أصيبت بالرصاص.

وأفادت وسائل اعلام فلسطينية ان ثلاثة اشخاص في السيارة اصيبوا بجروح خلال الحادث الذي وقع ليل الخميس الماضي بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال