فوز سبع نساء في الجولة الثانية من الانتخابات النيابية في البحرين
بحث

فوز سبع نساء في الجولة الثانية من الانتخابات النيابية في البحرين

مُنعت مجموعتا المعارضة الرئيسيتان وهما "الوفاق" الشيعية ووعد العلمانية من تقديم مرشحين على غرار انتخابات العام 2018، مما دفعهما إلى دعوة الناخبين لمقاطعة الانتخابات

مدققات في الانتخابات البحرينية يستعددن لاستقبال الناخبين في مركز اقتراع بجزيرة المحرق شمال العاصمة المنامة خلال الانتخابات البرلمانية، 12 نوفمبر 2022 (AFP)
مدققات في الانتخابات البحرينية يستعددن لاستقبال الناخبين في مركز اقتراع بجزيرة المحرق شمال العاصمة المنامة خلال الانتخابات البرلمانية، 12 نوفمبر 2022 (AFP)

فازت سبع نساء في الجولة الثانية من انتخابات مجلس النواب البحريني التي أجريت في نهاية الأسبوع، ليرتفع عددهن إلى ثمانٍ، وهو رقم قياسي على صعيد التمثيل النسائي في المملكة الخليجية، وفق ما أعلنت السلطات.

يتألف مجلس النواب من 40 مقعدا، والسبت صوّت أكثر من 70 بالمئة من الناخبين لملء 34 مقعدا، في انتخابات نظّمت في غياب المعارضة.

وأفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية نقلا عن بيان للجنة العليا للإشراف العام على سلامة انتخاب أعضاء مجلس النواب، بفوز سبع نساء بمقاعد في مجلس النواب في الجولة الثانية.

انتُخب ستة من أعضاء مجلس النواب في الدورة الأولى في 12 تشرين الثاني/نوفمبر وبينهم امرأة.

لم يسبق أن فازت النساء بأكثر من ست مقاعد في مجلس النواب البحريني.

وتنافس أكثر من 330 مرشحا للفوز بـ40 مقعدا في المجلس الذي يقدّم المشورة للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البلاد منذ وفاة والده في آذار/مارس 1999.

ومُنعت مجموعتا المعارضة الرئيسيتان وهما “الوفاق” الشيعية ووعد العلمانية من تقديم مرشحين على غرار انتخابات العام 2018، على خلفية حل الجمعية الأولى في 2016 والأخرى في 2017، مما دفعهما إلى دعوة الناخبين لمقاطعة الانتخابات.

وهذه ثالث انتخابات منذ أحداث العام 2011 حين شهدت البحرين الواقعة بين السعودية وإيران تظاهرات للمطالبة بملكية دستورية وإصلاحات سياسية أخرى.

واعتبرت منظمة العفو الدولية الخميس أن الانتخابات تجري في “بيئة من القمع السياسي”.

لكن مسؤولا حكوميا بحرينيا قال في بيان لوكالة فرانس برس السبت إنّ “ممارسة الحقوق السياسية في البحرين يحميها الدستور، باستثناء الحالات التي لا يتم فيها استيفاء شروط الترشيح”.

وتتضمن المتطلبات “عدم وجود سجل جنائي أو عدم الانتماء إلى مجموعة تم حلها بسبب تورطها في أعمال عنف تتعارض مع النشاط السياسي المشروع”، وفقا للمسؤول الذي أكّد أيضا أنّ “حق التصويت هو أيضًا حق دستوري، لكنه ليس التزامًا. لا أحد يعاقب على اختيار عدم التصويت”.

وغالبا ما تتّهم البحرين، مقر الاسطول الخامس الأميركي، جارتها إيران بتدريب جماعات مسلحة من أجل إحداث اضطرابات، وهو اتهام تنفيه طهران.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في البحرين 350 ألفا، علما بأن عدد سكان البلاد يبلغ 1,4 مليون نسمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال