فلسطينيون يهاجمون إسرائيلييّن ويضرمون النار في مركبتهما بعد أن دخلا مدينة رام الله
بحث

فلسطينيون يهاجمون إسرائيلييّن ويضرمون النار في مركبتهما بعد أن دخلا مدينة رام الله

قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية نجحت في تخليص الاثنين وتسليمهما سالمين لإسرائيل بعد أن حاصرهما حشد في وسط المدينة

  • الشرطة الفلسطينية تزيل حطام سيارة إسرائيلية أضرمها حشد فلسطيني بعد أن دخل إسرائيليان مدينة رام الله بالضفة الغربية، 1 ديسمبر، 2021. (AP / Majdi Mohammed)
    الشرطة الفلسطينية تزيل حطام سيارة إسرائيلية أضرمها حشد فلسطيني بعد أن دخل إسرائيليان مدينة رام الله بالضفة الغربية، 1 ديسمبر، 2021. (AP / Majdi Mohammed)
  • سكان محليون يحتشدون حول حطام سيارة إسرائيلية محترقة خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بنقلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021 ، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد أن دخل فيها مواطنان إسرائيليان إلى وسط المدينة. ( ABBAS MOMANI / AFP)
    سكان محليون يحتشدون حول حطام سيارة إسرائيلية محترقة خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بنقلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021 ، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد أن دخل فيها مواطنان إسرائيليان إلى وسط المدينة. ( ABBAS MOMANI / AFP)
  • سكان محليون يحتشدون حول حطام سيارة إسرائيلية محترقة خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بنقلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021 ، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد أن دخل فيها مواطنان إسرائيليان إلى وسط المدينة. ( ABBAS MOMANI / AFP)
    سكان محليون يحتشدون حول حطام سيارة إسرائيلية محترقة خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بنقلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021 ، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد أن دخل فيها مواطنان إسرائيليان إلى وسط المدينة. ( ABBAS MOMANI / AFP)
  • شاب يقفز على غطاء سيارة إسرائيلية محترقة كانت تنقلها قوات الأمن الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد دخولها رام الله. (ABBAS MOMANI / AFP)
    شاب يقفز على غطاء سيارة إسرائيلية محترقة كانت تنقلها قوات الأمن الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد دخولها رام الله. (ABBAS MOMANI / AFP)
  • الشرطة الفلسطينية تزيل حطام سيارة إسرائيلية أضرمها حشد فلسطيني بعد أن دخل إسرائيليان مدينة رام الله بالضفة الغربية،  1 ديسمبر ، 2021. (/Majdi Mohammed)
    الشرطة الفلسطينية تزيل حطام سيارة إسرائيلية أضرمها حشد فلسطيني بعد أن دخل إسرائيليان مدينة رام الله بالضفة الغربية، 1 ديسمبر ، 2021. (/Majdi Mohammed)
  • عشرات الفلسطينيين يقفون حول سيارة إسرائيلية محترقة قادها إسرائيليان إلى وسط مدينة رام الله يوم الأربعاء، 1 ديسمبر، 2021. (Screenshot: Facebook Live)
    عشرات الفلسطينيين يقفون حول سيارة إسرائيلية محترقة قادها إسرائيليان إلى وسط مدينة رام الله يوم الأربعاء، 1 ديسمبر، 2021. (Screenshot: Facebook Live)

تعرض إسرائيليان للهجوم وأضرم حشد من الفلسطينيين النيران في سيارتهما بعد أن دخلا وسط مدينة رام الله ليل الأربعاء.

ولم يتضح على الفور لماذا وجد الاثنان نفسيهما بالقرب من ساحة المنارة وسط رام الله، بعيدا عن نقاط التفتيش الرئيسية المؤدية إلى المكان.

وقالت الشرطة إن أحد الإسرائيلييّن من سكان مستوطنة شيلو في الضفة الغربية؛ في حين يقيم الآخر في مدينة إلعاد الحريدية الإسرائيلية. كلاهما من أعضاء طائفة “براتسلاف” الحسيدية، بحسب مسؤول أمني إسرائيلي، زعم الإثنان أنهما سعيا للوصول إلى مستوطنة حشمونائيم التي تبعد حوالي نصف ساعة بالسيارة غربي رام الله.

أحد الرجلين ألقى باللوم، بحسب تقارير، على رجل عربي لإعطائهما توجيهات خاطئة عند توقفهما في محطة وقود بالقرب من مستوطنة إيلي، شمال شرق رام الله.

وقال الرجل وفقا للقناة 12: “قال لنا أن نواصل السير مباشرة واجتياز جميع الدوارات المرورية. في مرحلة ما على طول الطريق أدركت أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح، وعندها حدث ما حدث – كتل من الطوب وحجارة”.

في مقطع فيديو من المكان، بالإمكان رؤية حشد من الفلسطينيين يحاصر السيارة. وفي الفيديو، لا يرد الإسرائيليان على تهكم الحشد.

سكان محليون يحتشدون حول حطام سيارة إسرائيلية محترقة خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بنقلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 1 ديسمبر 2021 ، بعد أن أشعل شبان فلسطينيون النار في السيارة بعد أن دخل فيها مواطنان إسرائيليان إلى وسط المدينة. ( ABBAS MOMANI / AFP)

بعد إحراق سيارتهما، قامت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بتخليص الإسرائيلييّن. بموجب سياسة رام الله للتنسيق الأمني، تعمل قوات السلطة الفلسطينية على منع الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين وتخليص الإسرائيليين الذين يدخلون عن طريق الخطأ مناطق فلسطينية في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “المواطنين تركا المكان برفقة قوات الأمن الفلسطينية بالتنسيق مع قوات الأمن [الإسرائيلية] في المنطقة”.

واحتُجز الإسرائيليان بعد ذلك لاستجوابهما من قبل الشرطة الإسرائيلية. ولم يتعرضا لإصابات خطيرة خلال الحادث، بحسب الجيش الإسرائيلي.

أحال متحدث بإسم شرطة السلطة الفلسطينية التايمز أوف إسرائيل إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، التي لم ترد على طلبات للتعليق.

يحظر الجيش الإسرائيلي تقنيا على الإسرائيليين دخول مناطق السلطة الفلسطينية. إلا أن المواطنين الإسرائيلين العرب يزرون بانتظام المدن الفلسطينية. كما يدخل اليهود الإسرائيليون إلى المدن الفلسطينية – عادة دون عوائق – ولكن بأعداد أقل بكثير.

وأظهرت صور للإسرائيليين أن لديهما شعر طويل ويرتديان ملابس يفضل ارتداءها عادة الشبان التابعين لطائفة “براتسلاف” الحسيدية والمستوطنين من اليمين القومي المتطرف. بالإضافة إلى ذلك، يُعرف عن بعض أعضاء مجتمع براتسلاف تجولهما في سيارات مع موسيقى تكنو يهودية تُسمع من مكبرات صوت مثبتة فوق المركبات المطلية بشكل مبهرج، وغالبا ما يخرج هؤلاء للرقص عند التقاطعات أو أثناء الاختناقات المرورية، خاصة خلال العطلات.

أظهرت صور السيارة في رام الله ما بدت أنها سماعات كبيرة، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان الاثنان قد قاما بأي مشهد أثناء سيرهما في السيارة عبر المدينة.

وأشار مراسل هيئة البث الإسرائيلية “كان” على تويتر إلى أن بعض مواطني إسرائيل العرب بعثوا برسائل للفلسطينيين في الضفة الغربية يوضحون فيها إن الاثنين لم يكونا على الأرجح متطرفين ولم تكن لديهما نوايا سيئة، بل “أرادا فقط الغناء والرقص في الشارع”.

وأشادت حركة “حماس” بالهجوم على الإسرائيلييّن باعتباره “عمل مقاومة”. وتدين الحركة، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل، عادة السلطة الفلسطينية لسياستها المتمثلة في التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم “يجب أن يستمر ذلك بقوة وأن ينتشر في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

الشرطة الفلسطينية تزيل حطام سيارة إسرائيلية أضرمها حشد فلسطيني بعد أن دخل إسرائيليان مدينة رام الله بالضفة الغربية، 1 ديسمبر، 2021. (AP / Majdi Mohammed)

وانتقد برهوم قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لقيامها بتخليص الإسرائيلييّن.

وقال برهوم: “من واجب أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية هو حماية شعبنا من هجمات المستوطنين ومواجهتهم جنبا إلى جنب وليس حمايتهم وإعادتهم إلى العدو”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال