الجيش: تعرض جنود لإطلاق نار بالقرب من نابلس مع تخفيف الاغلاق على المدينة
بحث

الجيش: تعرض جنود لإطلاق نار بالقرب من نابلس مع تخفيف الاغلاق على المدينة

مقتل فلسطيني وإصابة 2 عندما أطلق الجنود النار على سيارتين "مشتبه بهما" في أعقاب الهجوم، بعد ساعة من إعلان الجيش عن انهاء حصارًا دام أسبوعين وسط الحملة ضد عرين الأسود

جنود اسرائيليون يقفون بجانب حواجز اسمنتية في قرية حوارة الفلسطينية، جنوب نابلس في الضفة الغربية، 26 اكتوبر 2022 (MENAHEM KAHANA / AFP)
جنود اسرائيليون يقفون بجانب حواجز اسمنتية في قرية حوارة الفلسطينية، جنوب نابلس في الضفة الغربية، 26 اكتوبر 2022 (MENAHEM KAHANA / AFP)

أطلق مسلحون فلسطينيون في سيارة عابرة النار على القوات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في وقت مبكر من صباح الجمعة، بعد لحظات من إعلان الجيش الإسرائيلي عن تخفيف الحصار المفروض على المدينة الفلسطينية بعد تحقيق مكاسب ضد حركة محلية.

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن فلسطينيا قُتل وأصيب إثنين آخرين بنيران إسرائيلية.

وقال الجيش في بيان إن الجنود في بلدة حوارة، جنوب نابلس، أطلقوا النار على سيارتين “مشتبه بهما” بعد أن أطلقت سيارة مارة النار على جنود في موقع للجيش في البلدة.

وقال الجيش أنه لم يصب أي جندي في الهجوم.

وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إن عماد أبو راشد (47 عاما) قتل بعد أن أصيب برصاص القوات الإسرائيلية في الرأس والصدر والبطن. ونُقل جريحان فلسطينيان آخران إلى مستشفى رفيديا في نابلس.

وقال الجيش إن الجنود الذين أطلقوا النار على السيارات كانوا في المنطقة في إطار عملية هجومية. وتقوم القوات بتفتيش المنطقة بحثا عن مشتبه بهم إضافيين، وعُثر على عدة حقائب في مكان الحادث، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي إحدى السيارات التي تعرضت للنيران الإسرائيلية، وبها العديد من النوافذ المكسورة وما بدا أنها ثقوب ناجمة عن الرصاص.

ووقع الهجوم بعد حوالي ساعة من إعلان الجيش عن فتح عدد من المداخل المؤدية إلى مدينة نابلس التي تخضع لتطويق عسكري محكم منذ 12 أكتوبر.

وقال متحدث بإسم الجيش في بيان صدر بعد منتصف الليل إنه “بعد تقييم للوضع… تقرر تغيير طريقة تقييد الحركة في منطقة نابلس وسيتم فتح بعض المداخل إلى المدينة الليلة”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان حاجز حوارة من بين المداخل التي أعيد فتحها.

وجاء قرار تخفيف الحصار عن المدينة بعد أن حققت إسرائيل على ما يبدو مكاسب كبيرة ضد جماعة “عرين الأسود” المسلحة في الأيام الأخيرة. وكانت الجماعة، التي تشكلت قبل أقل من شهرين، قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات شبه ليلية على جنود ومستوطنات، بما في ذلك إطلاق النار في 11 أكتوبر الذي أدى إلى مقتل جندي.

مسلحون في جنازة القتلى في اشتباكات اندلعت بعد عملية ليلية اسرائيلية ضد جماعة “عرين الأسود” في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 25 أكتوبر، 2022. (RONALDO SCHEMIDT / AFP)

يوم الثلاثاء، داهمت القوات الإسرائيلية منزلا تستخدمه “عرين الأسود” في مدينة نابلس القديمة، مما أسفر عن مقتل زعيم الجماعة فيما يبدو وأربعة مسلحين آخرين، وتدمير مصنعا للقنابل. وجاء ذلك بعد يوم من مقتل عضو بارز آخر في مداهمة نُسبت إلى إسرائيل.

وقام أربعة أعضاء من “عرين الأسود” بتسليم أنفسهم إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في وقت متأخر من يوم الأربعاء، كجزء من صفقة تمنحهم الحماية من الحملة الإسرائيلية، والتي أسفرت أيضًا عن عدد من الاعتقالات في الأيام الأخيرة.

وتعهد أعضاء “عرين الأسود” بمواصلة تنفيذ الهجمات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال