احتجاجات وتظاهرات فلسطينية في غزة والضفة الغربية ضد قرار الضم
بحث

احتجاجات وتظاهرات فلسطينية في غزة والضفة الغربية ضد قرار الضم

تجمع الآلاف للاحتجاجات التي تقودها حماس في مدينة غزة، في حين نظمت مسيرات صغيرة في انحاء الضفة الغربية

زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، يشارك في مظاهرة ضد الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، في مدينة غزة، 1 يوليو 2020. (AP Photo / Khalil Hamra)
زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، يشارك في مظاهرة ضد الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، في مدينة غزة، 1 يوليو 2020. (AP Photo / Khalil Hamra)

شارك فلسطينيون في “يوم غضب” في غزة والضفة الغربية يوم الأربعاء احتجاجا على قرار إسرائيل المخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ودعت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى إلى مظاهرات الأربعاء في غزة، الضفة الغربية والقدس الشرقية ردا على الإعلان المتوقع يوم الأربعاء عن خطة إسرائيلية لتطبيق سيادتها على المستوطنات.

ولم تصدر إسرائيل الإعلان يوم الأربعاء، وكانت الاحتجاجات الفلسطينية سلمية إلى حد كبير.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد حدد موعد الأول من يوليو باعتباره التاريخ الذي يمكن فيه لحكومته الائتلافية البدء في تنفيذ خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ستؤدي إلى ضم جميع المستوطنات وغور الأردن – حوالي 30% من الضفة الغربية.

وقال حازم قاسم، المتحدث بإسم حماس، في بيان قبل الاحتجاجات، إنها “ستسقط رهان العدو على تجزئة الوطن”.

وعلى عكس احتجاجات مسيرة العودة الكبرى في عام 2019، لم توجه احتجاجات الأربعاء في غزة المتظاهرين نحو السياج الحدودي مع إسرائيل ولم تسعى إلى الاشتباك مع القوات الإسرائيلية.

فلسطينيون يتظاهرون ضد الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، مدينة غزة، 1 يوليو 2020. (AP Photo / Khalil Hamra)

وتجمع المتظاهرون بدلا من ذلك في مدينة غزة، حيث ألقى النشطاء خطبا وقادوا الاف المشاركين في “قسم وطني”.

وقال متظاهر لقناة الأقصى التي تديرها حماس: “لقد قتلنا الاحتلال وقتل أطفالنا وحرمنا من الحياة الكريمة. الله ينصر المقاومة”.

وحمل بعض المتظاهرين في مدينة غزة لافتات باللغة الإنجليزية تقول “لا يمكننا التنفس منذ عام 1948” و”حياة الفلسطينيين مهمة”، في اشارة إلى الحركة الأمريكية “حياة السود مهمة”. ولوح آخرون بالأعلام واللافتات الفلسطينية واصفين الضم بأنه “انتهاك للقانون الدولي”.

زعيم حماس يحيى السنوار (الرابع من اليسار) يشارك في مسيرة بينما دعا الفلسطينيون إلى ’يوم غضب’ للاحتجاج على خطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، في مدينة غزة، 1 يوليو 2020. (MAHMUD HAMS / AFP)

وأفادت عدة مصادر في وسائل التواصل الاجتماعي عن إطلاق صواريخ من غزة باتجاه البحر الليلة الماضية ضمن “اختبار”. وقالت مصادر في حركة حماس لوكالة فرانس برس ان الحركة مسؤولة عن اطلاق الصواريخ، على الرغم من قول الجيش الاسرائيلي انه لم يكشف عن مثل هذه الصواريخ.

واحتجاجات الضفة الغربية كانت محدودة العدد أكثر، ربما بسبب مدى تفشي فيروس كورونا والإغلاق المصاحب له. حيث تم اكتشاف 280 حالة إصابة جديدة بالفيروس في الضفة الغربية يوم الأربعاء.

واحتج ما لا يقل عن 100 فلسطيني في ساحة دوار المنارة في وسط مدينة رام الله، وهو عدد أقل بكثير من الآلاف الذين خرجوا الأسبوع الماضي في غور الأردن في مسيرات رسمية لحركة فتح. كما تجمع عشرات المتظاهرين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال