إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

فلسطينيون في الضفة الغربية يحاولون إطلاق صاروخ على مستوطنة إسرائيلية للمرة السابعة في غضون أشهر

الشرطة الفلسطينية تعثر على موقع إطلاق الصاروخ في أعقاب إعلان "كتيبة العياش" مسؤوليتها عن محاولة الهجوم الأخيرة؛ المجلس المحلي يطالب الجيش الإسرائيلي بنشر "القبة الحديدية"

لقطة شاشة من مقطع فيديو تم نشره في 10 سبتمبر، 2023 يظهر صاروخا زعمت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم “كتيبة العياش” أنها أطلقته من جنين باتجاه بلدة رام أون شمال إسرائيل. (Telegram: Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو تم نشره في 10 سبتمبر، 2023 يظهر صاروخا زعمت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم “كتيبة العياش” أنها أطلقته من جنين باتجاه بلدة رام أون شمال إسرائيل. (Telegram: Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

حاول فلسطينيون في شمال الضفة الغربية إطلاق صاروخ محلي الصنع على مستوطنة إسرائيلية قريبة صباح الأحد، في محاولة هي الأحدث ضمن سلسلة من المحاولات الفاشلة في معظمها.

وكانت هذه المحاولة السابعة التي تقوم بها جماعة تطلق على نفسها اسم “كتيبة العياش”، كما يبدو على اسم مهندس القنابل في حركة “حماس” يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل – لإطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية ومستوطنات بالضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.

وقالت الجماعة إنها أطلقت صاروخا من منطقة جنين على بلدة رام أون الإسرائيلية المتاخمة للجدار الفاصل في شمال الضفة الغربية.

وأظهر مقطع فيديو نشرته المجموعة على خدمة الرسائل “تلغرام” قذيفة مثبتة على منصة إطلاق قبل أن يتم قطع الفيديو ليظهر الصاروخ وهو منطلق في الهواء.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار نتيجة لإطلاق الصاروخ. كما لم يتضح إلى أي مدى حلق الصاروخ.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية إن شرطة السلطة الفلسطينية عثرت على موقع إطلاق الصاروخ.

وقال الجيش أنه تم العثور على منصة الإطلاق في قرية سيلة الحارثية، شمال غرب جنين. ولا تعتزم القوات الإسرائيلية التحقيق في الموقع حيث تركت الأمر لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

في أعقاب محاولة الهجوم، طالب رئيس المجلس الإقليمي الجلبوع نشر نظام “القبة الحديدية” الدفاعي في المنطقة.

وقال عوفيد نور في بيان إن “جيش الدفاع على دراية بالحادثة، ووفقا للتحديث الذي حصلنا عليه من قوات الأمن فإن هذا الصاروخ لم يسقط في الأراضي الإسرائيلية، وانفجر على الأرجح في مناطق السلطة الفلسطينية”.

وأضاف: “كما قلنا مرارا، هناك حاجة كبيرة وعاجلة لتعزيز إجراءات الأمن والحماية لبلدات الجلبوع بشكل عام، وتلك القريبة من السياج بشكل خاص. نحن نطالب بنشر القبة الحديدية في منطقتنا والتحرك بشكل استباقي في أراضي السلطة [الفلسطينية] لتقليص الدافع لإيذاء مواطني الدولة”.

زعمت كتيبة العياش أنها أطلقت عدة صواريخ على المستوطنات والبلدات في شمال إسرائيل في الأشهر الأخيرة، ونشرت لقطات للمحاولات.

وقد باءت محاولات المجموعة لإطلاق صواريخ بالفشل إلى حد كبير، حيث لم تحتو الصواريخ على متفجرات وحلقت في الغالب لمسافة أقل من 100 متر، بحسب الجيش الإسرائيلي. ومع ذلك، في 9 يوليو، عثرت قوات الأمن على بقايا صواريخ في رام أون، مما يشير إلى أن لدى الناشطين في منطقة جنين القدرة على إطلاق صواريخ لمسافات أبعد مما تم تقديره في البداية.

في الأسبوع الماضي، اعتقلت القوات الإسرائيلية ناشطا في حركة “حماس” بمخيم جنين تتهمه بالتورط في محاولات إطلاق صواريخ.

خلال عملية كبيرة للجيش في جنين في شهر يوليو، قال الجيش إن قواته ضبطت صاروخا بدائي الصنع، من بين أسلحة أخرى.

في شهر مايو، قال رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، إن قوات الأمن أحبط محاولات فلسطينية في شمال الضفة الغربية لصنع صواريخ لإطلاقها على إسرائيل. وقال بار إن الجهود كانت بقيادة قيادي بارز في حركة “الجهاد الإسلامي” اغتالته إسرائيل في قطاع غزة خلال تصعيد في العنف استمر لخمسة أيام في ذلك الشهر.

اقرأ المزيد عن