إسرائيل في حالة حرب - اليوم 145

بحث

فلسطينية أدينت للتو بطعن جارتها قد تكون ضمن المفرج عنهم في إطار الصفقة مع حماس

دفير حين، الذي تعرضت زوجته لهجوم على يد نفوذ حماد في القدس، يقول إنه في حين أنه "سعيد لعائلات الرهائن"، إلا أنه سيحارب من أجل إبقائها في السجن

موريا كوهين تتحدث للصحافة في منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس في هذه الصورة المؤرخة في 8 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
موريا كوهين تتحدث للصحافة في منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس في هذه الصورة المؤرخة في 8 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

قد يتم إطلاق سراح فتاة فلسطينية حُكم عليها بالسجن لمدة 12 عاما في وقت سابق من هذا الشهر لقيامها بطعن جارتها الإسرائيلية في صفقة ستشهد إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا مقابل 50 من بين 240 رهينة تحتجزهم حركة حماس في غزة.

في وقت سابق من هذا الشهر، أدينت حماد بمحاولة القتل وعرقلة العدالة لطعنها موريا كوهين في حي الشيخ جراح المضطرب في القدس في ديسمبر 2021.

يوم الأربعاء، أُبلغ كوهين، أنه قد يتم الافراج عن حماد، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما عند وقوع الهجوم.

حماد هي من بين 13 أسيرة مدرجة على القائمة، أدينت معظمهن بتنفيذ محاولات طعن. أما الـ 287 الآخرون فهم أسرى أمنيون يبلغون من العمر 18 عاما أو أقل – معظمهم محتجزون بسبب أعمال شغب وإلقاء حجارة في الضفة الغربية أو القدس الشرقية.

في ديسمبر 2021، كانت كوهين، 26 عاما آنذاك، مع خمسة من أطفالها الستة عندما قامت حماد بطعنها بسكين طوله 30 سنتمترا،  مما أسفر عن إصابتها بجراح وُصفت بالطفيفة. الآن، مع إغلاق القضية المرفوعة ضد مهاجمتها أخيرا، تخشى كوهين من أنها قد تواجهها قريبا وجها لوجه في الحي الذي تعيش فيه.

وبموجب الاتفاق، ستطلق إسرائيل سراح 150 أسيرا أمنيا فلسطينيا قاصرا وأسيرات خلال وقف إطلاق النار الذي سيستمر لمدة أربعة أيام مقابل الافراج عن 50 امرأة وطفلا تحتجزهم حماس في غزة منذ 7 أكتوبر.

وقد يتم إطلاق سراح الفلسطينيين الـ 150 المتبقين في القائمة في المستقبل مقابل إطلاق سراح رهائن إسرائيليين إضافيين.

وصادق المجلس الوزاري على صفقة الرهائن ليل الثلاثاء بغالبية 35 مقابل 3، حيث صوت أعضاء حزب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير اليميني المتطرف، “عوتسما يهوديت”، ضد الصفقة.

الرهائن محتجزون في غزة، دون وصول الصليب الأحمر إليهم، منذ 7 أكتوبر، عندما نفذ آلاف من مسحلي حماس هجوما في جنوب إسرائيل، اختطفوا خلاله حوالي 240 شخصا، من بينهم أطفال رضع ومسنون، وقتلوا ما لا يقل عن 1200 شخص، معظمهم من المدنيين.

إسرائيليون يشاركون في مظاهرة تطالب بالإفراج عن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة في “ميدان الرهائن” في تل أبيب، 18 نوفمبر، 2023. (Miriam Alster/Flash90)

في حديثه للقناة 12 صباح الثلاثاء، قال دفير كوهين، زوج موريا، ، إنه في حين أن العائلة تدرك أن هذا حدث وطني وأنهم مجرد “تروس في النظام العام”، فمن الصعب عليهم تقبل احتمال الافراج عن حماد.

وقال: “كان الأطفال مع زوجتي عندما تعرضت للطعن ولقد وعدناهم بأنهم لن يروها [منفذة الهجوم] مرة أخرى وأنها ستبقى في السجن لبقية حياتها. ولا أعرف ماذا سيحدث يوم السبت المقبل إذا فتحت زوجتي الباب ورأت هذا الشيطان أمامها”.

على الرغم من شعوره بالتعاطف مع عائلات الرهائن الذين ينتظرون صفقة من أي نوع كان منذ أكثر من ستة أسابيع، كما قال كوهين، الذي يخدم حاليا كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، فإنه سيعارض قرار إدراج حماد على قائمة الأسرى الذين يُحتمل إطلاق سراحهم.

وقال “منذ حوالي أسبوعين، صدر الحكم عليها واعتقدنا أننا بهذا نكون قد طوينا صفحة الشأن القانوني. واليوم نطلب المساعدة القانونية مرة أخرى – ونأمل بشدة ألا تعود الإرهابية إلى هنا أو أن يعطوها على الأقل أمرا بالترحيل”.

وتابع “من المهم بالنسبة لنا أن نقول إننا سعداء لأسر الرهائن، لأنه سيتم الإفراج عن أحبائهم. نحن نتعاطف معهم ونحتضنهم. ونأمل أن يعود الجميع إلى منازلهم قريبا. الأمر صعب بالنسبة لنا في ظل الوضع الذي وجدنا أنفسنا فيه”.

اقرأ المزيد عن