فصائل معارضة سورية تعلن سيطرتها على مدينة الباب من تنظيم داعش في شمال سوريا
بحث

فصائل معارضة سورية تعلن سيطرتها على مدينة الباب من تنظيم داعش في شمال سوريا

سيطرت ثلاث مجموعات مقاتلة مدعومة من تركيا على مدينة الباب بالكامل بعد أسابيع من المعارك

مقاتل من حركة جيش الاسلام السورية يحاول تجنب نيران القناص في منطقة دوما التي تسيطر عليها المعارضة، في ضواحي دمشق، 5 سبتمبر 2016 (AFP Photo/Sameer Al-Doumy)
مقاتل من حركة جيش الاسلام السورية يحاول تجنب نيران القناص في منطقة دوما التي تسيطر عليها المعارضة، في ضواحي دمشق، 5 سبتمبر 2016 (AFP Photo/Sameer Al-Doumy)

أعلنت ثلاث مجموعات مقاتلة مدعومة من تركيا الخميس سيطرتها على مدينة الباب بالكامل من تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا بعد أسابيع من المعارك.

واوردت وكالة الاناضول التركية الحكومية، من جهتها، ان “الجيش الحر والقوات المسلحة التركية تسيطر على مدينة الباب شرقي حلب السورية”.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، ان مقاتلي الفصائل المعارضة سيطروا على نحو نصف احياء المدينة الا ان جهاديي التنظيم ما يزالون فيها.

وذكر احمد عثمان قائد مجموعة “السلطان مراد”، احد الفصائل الثلاثة التي اعلنت السيطرة على المدينة، “بعد ساعات من المعارك، تم الإعلان عن تحرير مدينة الباب بالكامل وحاليا يتم تمشيط الأحياء السكنية من الألغام”.

وقال قائد “فرقة الحمزة” سيف ابو بكر “سيطرنا يوم امس (الاربعاء) على مركز المدينة الذي يعد المربع الامني (للتنظيم) واصيبوا بانهيار كبير، اتممنا العملية عند الساعة السادسة صباحا (04،00 تغ) وتمت السيطرة عليها بشكل كامل”.

واشار ابو جعفر القائد العسكري في “لواء المعتصم”، من جهته، “لقد قتلنا العشرات من جهاديي التنظيم واخلينا نحو خمسين عائلة من الباب” مشيرا الى ان القوات “ستنتهي من تمشيط بقية المدينة وسنعزز خطوطنا الدفاعية”.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية “درع الفرات” التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس عملية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت تقدما سريعا في بدايتها، الا انها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي.

والمدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات النظام السوري وحلفاؤها منذ شهر من ناحية الجنوب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال