إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

فريق للأمم المتحدة: حوادث اغتصاب واغتصاب جماعي وقعت على الأرجح خلال هجوم حماس على إسرائيل

الممثلة الخاصة تقول إن هناك "معلومات واضحة ومقنعة" تفيد أن بعض الرهائن واجهوا، وربما لا زالوا يواجهون، العنف الجنسي في غزة، وإن ضحايا 7 أكتوبر تعرضوا "للتعذيب"

موقع مهرجان سوبر نوفا الموسيقي بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في جنوب إسرائيل في 12 أكتوبر، 2023. قُتل ما لا يقل عن 360 من رواد المهرجان الإسرائيليين خلال الهجوم الذي شنه مسلحو حماس في 7 أكتوبر. (Ohad Zwigenberg/AP)
موقع مهرجان سوبر نوفا الموسيقي بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في جنوب إسرائيل في 12 أكتوبر، 2023. قُتل ما لا يقل عن 360 من رواد المهرجان الإسرائيليين خلال الهجوم الذي شنه مسلحو حماس في 7 أكتوبر. (Ohad Zwigenberg/AP)

أفاد فريق خبراء من الأمم المتحدة اليوم الاثنين بأن هناك “أسبابا معقولة للاعتقاد” بأن أعمال عنف جنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، وقعت في عدة أماكن خلال الهجوم الذي شنته مسلحو حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وزار الفريق، بقيادة الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع براميلا باتن، إسرائيل في الفترة من 29 يناير إلى 14 فبراير في مهمة تهدف إلى جمع المعلومات وتحليلها والتحقق منها، فيما يتعلق بالعنف الجنسي في هجوم السابع من أكتوبر.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة المؤلف من 24 صفحة “تم جمع معلومات ظرفية موثوقة قد تشير إلى وقوع بعض أشكال العنف الجنسي، بما في ذلك تشويه الأعضاء التناسلية، أو الإساءات الجنسية كوسيلة للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.

ورفضت حركة حماس الفلسطينية مرارا اتهامات العنف الجنسي.

وهاجم مقاتلو حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 253 كرهائن، بحسب الإحصائيات الإسرائيلية. وتقول السلطات الصحية في قطاع غزة الذي تديره حماس، والتي لا يمكن التحقق من أرقامها بشكل مستقل، إن رد الفعل الانتقامي الإسرائيلي ضد الحركة أدى منذ ذلك الحين إلى مقتل حوالي 30 ألف فلسطيني.

وقال تقرير الأمم المتحدة “وجد الفريق المشارك في المهمة معلومات واضحة ومقنعة تفيد بأن بعض الرهائن الذين تم اقتيادهم إلى غزة تعرضوا لأشكال مختلفة من العنف الجنسي ارتباطا بالصراع، ولديهم أسباب معقولة للاعتقاد بأن مثل هذا العنف ربما يكون مستمرا”.

الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع براميلا باتن (وسط) تلتقي بالسيدة الأولى ميخال هرتسوغ (يسار) والرئيس يتسحاق هرتسوغ في القدس، 29 يناير، 2024. (Amos Ben-Gershom / GPO)

وأشار الفريق إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى “تحقيق شامل” لتحديد الأبعاد الكاملة للعنف الجنسي ونطاقه وقوة الإسناد بشكل دقيق.

وأضاف الفريق أنه تلقى أيضا معلومات من مصادر مؤسسية ومصادر من المجتمع المدني وعبر مقابلات مباشرة حول “العنف الجنسي ضد الرجال والنساء الفلسطينيين في أماكن الاحتجاز وأثناء مداهمات المنازل وعند نقاط التفتيش” بعد السابع من أكتوبر. وكانت مراكز الاحتجاز في إسرائيل.

وأوضح فريق الأمم المتحدة أنه أثار هذه المزاعم مع وزارة العدل الإسرائيلية والادعاء العام العسكري، الذي قال إنه لم يتم تلقي أي شكاوى بشأن العنف الجنسي ضد أفراد من القوات الإسرائيلية.

وانتقدت إسرائيل رد فعل الأمم المتحدة إزاء هجمات السابع من أكتوبر. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أواخر العام الماضي إن العنف الجنسي الذي ارتكب في السابع من أكتوبر “يجب التحقيق فيه بشكل صارم وإجراء ملاحقات قضائية بشأنه”، مشددا على أنه “يتعين إدانة العنف القائم على الجنس في أي زمان ومكان”.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان أمام الجمعية العامة التي تضم 193 دولة في وقت سابق من اليوم الاثنين: “تدعي الأمم المتحدة أنها تهتم بالنساء، ولكن بينما نتحدث الآن تتعرض النساء الإسرائيليات للاغتصاب والإساءة من قبل إرهابيي حماس. أين صوت الأمم المتحدة؟ أين صوتكم؟”

وأضاف: “يجب أن تتعرض حماس لضغوط دون هوادة لإنهاء العنف الجنسي والإفراج عن جميع الرهائن على الفور”.

اقرأ المزيد عن