فريق عمل يحذر أن معدل حالات الإصابة بكورونا بلغ أعلى مستوياته منذ أكتوبر
بحث

فريق عمل يحذر أن معدل حالات الإصابة بكورونا بلغ أعلى مستوياته منذ أكتوبر

لا يزال معدل نتائج الفحوصات الايجابية فوق 2٪ ومعدل انتقال العدوى مستمر في الارتفاع في الوقت الذي تعتزم فيه الحكومة إعادة افتتاح المدارس

متسوقون في القدس يرتدون الكمامات في سوق محانيه يهودا في القدس، 22 نوفمبر، 2020، مع خروج إسرائيل من إغلاق كورونا وتخفيف القيود. (Olivier Fitoussi / Flash90)
متسوقون في القدس يرتدون الكمامات في سوق محانيه يهودا في القدس، 22 نوفمبر، 2020، مع خروج إسرائيل من إغلاق كورونا وتخفيف القيود. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وصل معدل حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا إلى أعلى مستوياته منذ نحو شهر يوم الإثنين، عشية عودة طلاب المدارس إلى صفوفهم يوم الثلاثاء.

وبلغ معدل حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 على مدار الأسبوع الماضي 742، وهو الأعلى منذ 28 أكتوبر، بحسب فريق العمل الخاص بفيروس كورونا الذي يشرف عليه الجيش.

هذا المعدل هو أحدث مؤشر على أن انتشار الفيروس آخذ بالتسارع مرة أخرى، حتى مع استمرار الحكومة في خططها لإخراج البلاد من الإغلاق الثاني.

بحسب وزارة الصحة، تم تشخيص 745 إصابة بفيروس كورونا الأحد، وأظهرت 2.3% من الفحوصات نتائج إيجابية.

من بين 8456 حالة نشطة بالفيروس، هناك 298 في حالة خطيرة، يستعين 130 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، و71 آخرين في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المصابين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض. وبلغت حصيلة الوفيات بالفيروس 2806 شخصا، بعد تسجيل 49 حالة وفاة جديدة منذ صباح الأحد.

وحذر فريق العمل يوم الأحد من أنه للمرة الاولى منذ شهر ونصف، شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا في عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، وأولئك الذين في حالة خطيرة، وحذر من أن الاستمرار في تخفيف القيود قد يؤدي إلى ارتفاع في معدل الإصابة بالفيروس.

طاقم طبي ينقل مريضا إلى القسم الجديد للكورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وارتفع معدل انتقال العدوى إلى أكثر من 1 في الأيام الأخيرة من أكتوبر لأول مرة منذ بدأت السلطات بتخفيف القيود في وقت سابق من الشهر، واستمر بالارتفاع بشكل طفيف في أوائل نوفمبر. المعطيات التي تم نشرها يوم الإثنين، والتي تستند على حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في الأيام العشرة قبل فترة حضانة الفيروس، تظهر أن الرقم في ارتفاع مرة أخرى، ووصل إلى 1.07.

ويشير معدل انتقال العدوى الذي يزيد عن 1 إلى أن عدد الحالات سيبدأ مجددا بالارتفاع بشكل كبير.

في 15 أكتوبر، قرر المجلس الوزاري المصغر الخاص بكورونا (كابينت كورونا) أن تبدأ خطة الخروج من الإغلاق فقط اذا كان معدل انتقال العدوى أقل من 0.8 بموجب خطة وزارة الصحة، في حين من المفترض أن تتوقف إجراءات تخفيف القيود إذا ارتفع هذا الرقم.

ومع ذلك، استمرت الحكومة في إعادة افتتاح صفوف دراسية إضافية.

يوم الأحد، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للوزارء أن المدارس ستستأنف نشاطها كما هو مخطط له لطلاب الخامس والسادس في وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيتبعهم طلاب الصفوف 11-12 في الأسبوع التالي.

صورة توضيحية لفصل دراسي خال في مدرسة “كراميم” في بيت هكيرم، القدس، 21 أكتوبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقال نتنياهو، بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية نقلت التصريحات التي أدلى بها في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، “سيتم افتتاح [هذه الصفوف] كما هو مخطط له، وذلك لن يتغير”.

في الوقت الحالي، عاد طلاب الصفوف 1-4 إلى مقاعد الدراسة، وسينضم إليهم طلاب الصفوف 5-6 يوم الثلاثاء، في حين سيعود طلاب الصفوف 11-12 إلى صفوفهم يوم الثلاثاء المقبل، بينما يواصل طلاب الصفوف 7-10 التعليم عن بعد.

يوم الأحد، أعرب وزير الصحة يولي إدلشتين عن دعمه لاستئناف التعليم لجميع الصفوف في المدن ذات معدلات الإصابة المنخفضة، ولكن فقط إذا لم يتزامن ذلك مع تخفيف قيود كورونا أخرى.

وقد أعرب مسؤولو صحة في السابق عن معارضتهم للعودة السريعة لطلاب المدارس إلى صفوفهم، في الوقت الذي اعتُبر فيه جهاز التعليم مساهما رئيسيا في الارتفاع في عدد الحالات بعد رفع الإغلاق الأول في وقت سابق من العام، وهو ما أدى إلى الإغلاق الثاني في سبتمبر.

ومن المتوقع طرح اقتراح افتتاح المدارس بالكامل في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة للنقاش يوم الإثنين في جلسة كابينت كورونا التي ستُعقد لمناقشة الخطوات التالية للحكومة بشأن الجائحة.

ولقد فرضت إسرائيل إغلاقا في 18 سبتمبر نجحت من خلاله بخفض معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس، لكنه أدى أيضا إلى شل جزء كبير من الاقتصاد والحياة العامة، فضلا عن إغلاق جهاز التعليم بأكمله. وقد بدأت الحكومة منذ ذلك الحين في رفع القيود، لكن مسؤولي الصحة أطلقوا الإنذارات مع تباطؤ انخفاض معدلات الإصابة أولا، لتعود وترتفع بعد ذلك.

ولقد حذر مسؤولون، على رأسهم نتنياهو وإدلشتين، من أنه في حال لم تتم السيطرة على حالات الإصابة التي يتم تشخيصها يوميا فإن إغلاقا ثالثا قد يكون في الأفق.

إلى جانب المعطيات المغلقة، تلقى الإسرائيليون أخبارا سارة على جبهة اللقاحات في الأسبوعين الأخيرين، حيث تفاوض مسؤولون على صفقات مع شركات الأدوية “فايزر” و”موديرنا” و”أسترازينيكا”.

وتجري إسرائيل أيضا محادثات مع روسيا للحصول على لقاح “سبوتنيك في” الذي طورته، إلا أن بعض الخبراء شككوا في عملية التصديق غير الشفافة  على هذا اللقاح.

ومع ذلك لا تضمن أي من الصفقات موعدا نهائيا لوصول اللقاحات، ومع الطلب العالمي الكبير عليها، لا يزال من غير الواضح عدد الجرعات التي ستحصل عليها إسرائيل ومتى.

وتعمل إسرائيل أيضا على تطوير لقاح محلي، على الرغم من أنه حاليا في المرحلة الأولى فقط ومن المتوقع أن يستغرق تطويره أشهرا أطول من اللقاحات التي تطورها الشركات الأجنبية. وذكرت القناة 12 يوم الجمعة أن اللقاح الإسرائيلي سيكون متاحا على الأرجح للجمهور هذا الصيف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال