فريق عمل مكافحة كورونا: نحتاج 3 أشهر على الأقل لتقليل الإصابات إلى 400 حالة يوميا
بحث

فريق عمل مكافحة كورونا: نحتاج 3 أشهر على الأقل لتقليل الإصابات إلى 400 حالة يوميا

أظهر تقرير صادر عن مركز المعلومات والمعرفة الوطني للحرب على كورونا، التابع للجيش الإسرائيلي، إن معدل مضاعفة الإصابات بالفيروس في ارتفاع، وكذلك معدل مضاعفة الحالات الخطيرة

إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية في تل أبيب، 25 أغسطس، 2020. (Miriam Alster / Flash90)
إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية في تل أبيب، 25 أغسطس، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

قدّر تقرير جديد صادر عن فرقة عمل حكومية لمكافحة فيروس كورونا أن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 90 يوما لخفض الإصابات إلى 400 حالة يوميا، بالنظر إلى المعدل الحالي البالغ 4000 حالة يوميا.

وأظهر تقرير “مركز المعلومات والمعرفة الوطني للحرب على كورونا”، الذي يعمل تحت إدارة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة الصحة، أن التغيير اليومي في عدد الإصابات ارتفع من نسبة 4% يوميا إلى 6% خلال الأسبوع الأخير – وإذا وصلت النسبة إلى 10%، فإن ذلك سيؤدي إلى مضاعفة إجمالي الحالات كل أسبوع.

وبالمثل، ارتفع التغيير اليومي في عدد الحالات الخطيرة من -1% إلى زيادة يومية بنسبة 4.4% خلال الأسبوع الماضي، وإذا وصلت النسبة إلى 10% سيؤدي ذلك إلى مضاعفة الحالات الخطيرة كل أسبوع.

في غضون ذلك ازداد عدد فحوصات كورونا في الأسبوع الأخير بشكل ملحوظ، من حوالي 30,000 فحص يوميا إلى نحو 45,000.

على غرار الأشهر الماضية، معظم الحالات الخطيرة هي لمرضى تتراوح أعمارهم بين 60-79 عاما (حوالي 45%) بينما تمثل الفئة العمرية 40-59 والفئة العمرية فوق سن 80 عاما حوالي 20% (فيما يتعلق بالفئة العمرية الأخيرة، قد يكون لذلك علاقة بزيادة الحذر في صفوف كبار السن). وتشكل نسبة من هم أقل من 40 عاما أقل من 10% من الحالات الخطيرة.

ولا تزال إسرائيل واحدة من الدول ذات معدلات الإصابة الأعلى في العالم للفرد، مع أكثر من 300 حالة جديدة في اليوم لكل مليون شخص، متجاوزة وبفارق كبير الولايات المتحدة التي يبلغ معدل الإصابة فيها حوالي 100 حالة لكل مليون شخص، ودول أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا وكوريا الجنوبية، جميعها تحت أقل من 50 حالة لكل مليون شخص في اليوم، بحسب التقرير.

يوم الجمعة، سجلت وزارة الصحة أعلى حصيلة يومية لحالات الإصابة بفيروس كورونا، في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لأسابيع من الإغلاق والقيود الجدية للحد من انتشار الفيروس.

عاملو رعاية صحية من صندوق المرضى ’كلاليت’ يأخذون عينات إسرائيل للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في مركز فحوصات، في موديعين عيليت، 7 سبتمبر، 2020.(Yossi Aloni / FLASH90)

بحسب الوزارة، تم تشخيص 4,038 حالة جديدة الخميس، ويتجاوز هذا الرقم بشكل طفيف رقم اليوم السابق. من بين 33,920 حالة نشطة، هناك 489 في حالة خطير، 134 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 180 آخرين في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المصابين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة. منذ بداية الجائحة، أصيب 146,542 إسرائيليا بالفيروس وتعافى 111,539 من المرض.

ولم يتم تسجيل حالات وفاة إضافية منذ ليلة الخميس، ليظل الرقم ثابتا عند 1077.

وكان عدد الفحوصات مرتفعا أيضا، حيث تم إجراء 47,000 فحص كورونا يوم الخميس، أظهرت منها 8.8% نتائج إيجابية.

مع استمرار الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بالفيروس، صوت الوزراء الخميس لصالح فرض إغلاق كامل على مستوى البلاد اعتبارا من الأسبوع المقبل قبل فترة الأعياد اليهودية. وسيتم الإغلاق على ثلاث مراحل، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة.

وقال منسق كورونا الوطني روني غامزو للوزراء يوم الخميس إنه يأمل في أن تؤدي الإجراءات المشددة الوشيكة إلى خفض عدد الحالات اليومية من 3500 إلى 600-700 إصابة – وهو المستوى التقريبي الذي عرفته إسرائيل في ذروة الموجة الأولى من الوباء.

ولم يتم الإعلان عن المواعيد المحددة لكل مرحلة، وسيعتمد تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من القيود بالاستناد على نتائج المرحلة السابقة.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن المرحلة الأولى ستدخل على الأرجح حيز التنفيذ قبل وقت قصير من بدء عيد رأس السنة العبرية، في 18 سبتمبر، والمرحلة الثانية في الأول من أكتوبر، والأخيرة في 15 أكتوبر.

في المرحلة الأولى من القيود، لن يُسمح للإسرائيليين بالابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن 500 متر، وسيتم إغلاق جهاز التعليم إلى حد كبير وكذلك الأعمال التجارية ، باستثناء الخدمات الأساسية.

الشرطة تفرض إغلاقا بسبب تفشي فيروس كورونا عند حاجز على طريق ’بيغن’ في تل أبيب، 29 أبريل، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

في المرحلة الثانية، لن يُسمح بالتنقل بين المدن، وسيتم تحديد التجمهر في الهواء الطلق بـ 20 شخصا وفي الأماكن المغلقة بـ 10 أشخاص، وستبقى المطاعم مغلقة، باستثناء الطلبيات، وسيتم إغلاق الأنشطة الترفيهية ومراكز التسوق، وستُمنع المحلات التجارية من استقبال زبائن.

في المرحلة الثالثة والأخيرة، ستفرض الحكومة خطة “الإشارة الضوئية”، التي تتعامل مع كل مدينة وبلدة على حدة بالاستناد على معدلات الإصابة بالفيروس فيها.

وستصوت الحكومة بالكامل على الخطة، مع مزيد من التفاصيل، يوم الأحد.

وسوف يضع كل من وزارة المالية ومكتب رئيس الوزراء ورئيس المجلس الاقتصادي الوطني “شبكة أمان اقتصادية” لأصحاب الأعمال وأفراد الجمهور الذين يتوقع أن يواجهوا صعوبات اقتصادية أثناء الإغلاق.

جاء التصويت الوزاري الأولي على الخطة الجديدة وسط مخاوف متزايدة من انهيار النظام الصحي في إسرائيل بسبب تدفق المرضى ذوي الحالات الخطيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال