فرقة عمل حكومية تقترح لوائح جديدة لوضع حد للإكتظاظ في مطار بن غوريون
بحث

فرقة عمل حكومية تقترح لوائح جديدة لوضع حد للإكتظاظ في مطار بن غوريون

الخطة توصي بفتح مكاتب تسجيل وصول ومراقبة جوازات إسرائيلية إضافية، والحد من عدد الطائرات المسموح لها بإنزال المسافرين في نفس الوقت، وتقسيم الركاب إلى مجموعات

توضيحية: مسافرون في مطار بن غوريون، بالقرب من تل أبيب، 1 ديسمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)
توضيحية: مسافرون في مطار بن غوريون، بالقرب من تل أبيب، 1 ديسمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

اقترح مسؤولون اتخاذ إجراءات جديدة في المطار الدولي الرئيسي في البلاد لضمان الحفاظ على التباعد الاجتماعي المناسب ومنع اكتظاظ المسافرين عند مكاتب تسجيل الوصول أو في الطابور لمكاتب مراقبة جوازات السفر.

في وقت سابق الأحد، أصدر وزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير الصحة يولي إدلشتين بيانا مشتركا أعلنا فيه عن إنشاء فرقة عمل مكلفة بضمان الحفاظ على بروتوكولات التباعد الاجتماعي المتعلقة بكورونا في مطار بن غوريون.

ويترأس المجموعة المدير العام لوزارة المواصلات عوفر مالكا ونائب المدير العام لوزارة الصحة إيتمار غروتو، اللذان قاما بجولة في المطار في وقت لاحق الأحد لوضع خطة للحد من الاكتظاظ.

بحسب وزارة الصحة، فإن الخطة توصي بالسماح للمسافرين العائدين من مناطق “خضراء” أو ذات معدلات إصابة منخفضة بكورونا، بالدخول إلى البلاد دون استجواب في مراقبة الجوازات. وتوصي أيضا بأن لا تقوم أكثر من أربع طائرات – وليس أكثر من رحلتين عائدتين من مناطق ذات معدلات إصابة مرتفعة بالعدوى – بإنزال المسافرين في نفس الوقت، مع تقسيم المسافرين إلى مجموعات مكونة من 20 إلى 30 شخصا. كما سيحث المطار شركات الطيران على التأكد من قيام المسافرين بملء استماراتهم الصحية أثناء ركوب الطائرة. كما تدعو الخطة إلى فتح مكاتب تسجيل وصول إضافية وفتح الخدمة قبل أربع ساعات على الأقل من الرحلة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن شهدت الأيام الأخيرة اكتظاظا في صالات المغادرة والوصول في المطار.

وأظهر مقطع فيديو من مطار بن غوريون يوم الأحد مئات الأشخاص وهم ينتظرون في طابور عند مكاتب تسجيل الوصول دون الالتزام بالتباعد الاجتماعي، على الرغم من جهود موظفي المطار المكلفين بضمان التزام المسافرين بالقواعد.

في الأسبوع الماضي ، أفادت القناة 12 أن حشودا كبيرة من الركاب العائدين تتشكل عند نقاط مراقبة جوازات السفر للمسافرين العائدين إلى البلاد.

وقالت هيئة المطارات الإسرائيلية في بيان يوم الأحد إنها “تعمل على ضمان تدفق الركاب بطريقة آمنة بهدف عدم  تشكل أعباء غير عادية”.

وقالت الهيئة إنه يُسمح باستقبال مسافرين من ثماني رحلات كحد أقصى كل ثلاث ساعات في المطار، “ونطلب من المسافرين الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات”.

وقالت الهيئة إنها طلبت من الشرطة الإسرائيلية إرسال عناصر إلى المطار لمساعدة عشرات الموظفين في المطار في محاولتهم الحفاظ على النظام.

وزيرة المواصلات ميري ريغيف تزور مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 13 أغسطس، 2020. (Flash90)

ما أضاف إلى المخاوف في المطار هو ما قاله مسؤول كبير في وزارة الصحة، الذي حذر يوم الأحد من أن السفر إلى دولة الإمارات قد يكون بمثابة “قنبلة كورونا موقوتة”.

المسؤول كان يشير إلى قرار إسرائيل إبقاء الإمارات على قائمة الدول “الخضراء” ذات معدلات الإصابة المنخفضة بالفيروس، وذلك لتتجنب، بحسب تقارير، خلافا دبلوماسيا بعد أشهر من إقامة علاقات رسمية بين البلدين، في الوقت الذي يشهد فيه البلد الخليجي ارتفاعا في أعداد الإصابة بالفيروس.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن المسؤول الذي لم يذكر اسمه قوله إن “دبي هي تركيا الجديد بالنسبة لنا”، في إشارة إلى الأعداد الكبيرة من الإسرائيليين الذين عادوا من تركيا وهم مصابون بالفيروس، مما ساهم في انتشار الوباء في البلاد.

وتتوقع وزارة الصحة عودة 224 مريض كوفيد-19 من الإمارات إلى إسرائيل في شهر ديسمبر، حسبما ذكر “واينت”، أكثر من أي بلد آخر (تليها تركيا مع 86 والولايات المتحدة مع 66، بحسب التقديرات).

ويتواجد حاليا في دبي حوالي 10,000 إسرائيلي، بحسب التقرير.

ولقد أصبحت دبي وجهة سفر رئيسية للإسرائيليين في أعقاب اتفاق التطبيع بين إسرائيل ودولة الإمارات في شهر سبتمبر واتفاقات السفر التي تلت ذلك ونتج عنها تسيير عدد من الرحلات الجوية الأسبوعية المنتظمة بين تل أبيب ودبي.

رجل إسرائيلي يمر أمام طاقم إماراتي بعد عبور مراقبة جوازات السفر لدى وصوله من تل أبيب إلى مطار دبي في الإمارات، 26 نوفمبر، 2020. (Karim SAHIB / AFP)

ووفقا لبيانات من جامعة “جونز هوبكنز”، فقد شخّصت الإمارات 183,755 حالة إصابة بالفيروس وبلغ عدد الوفيات فيها 609 شخصا.

مع تضرر اقتصاداتهما بشدة من جائحة فيروس كورونا، تأمل كل من الإمارات وإسرائيل في تحقيق أرباح سريعة من اتفاق التطبيع الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وانطلقت الرحلات الجوية بين إسرائيل ودبي في الشهر الماضي مع رحلات لشركة “فلاي دبي” المملوكة للدولة الإماراتية، تلتها رحلات لشركات الطيران الإسرائيلية.

وتسعى إسرائيل جاهدة لوقف الزيادة في أعداد الإصابة بالكورونا التي جاءت في الوقت الذي خففت فيه الحكومة إغلاقا عاما ثانيا فرضته لاحتواء الموجة الثانية من انتشار  كوفيد-19. مع زيادة عدد حالات الإصابة اليومية بالفيروس، حذر مسؤولو الصحة من موجة ثالثة وإغلاق آخر قد يأتي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال