إعادة فرض ارتداء الكمامات في المدارس في موديعين وبنيامينا بعد تفشي كورونا في مدرستين
بحث

إعادة فرض ارتداء الكمامات في المدارس في موديعين وبنيامينا بعد تفشي كورونا في مدرستين

سيكون على الطلاب ارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن المغلقة والمفتوحة؛ رئيس بلدية موديعين يلزم جميع سكان المدينة بارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة

توضيحية: طلاب الصف الخامس في مدرسة ألوموت الابتدائية في إفرات، في 21 فبراير، 2021. (Gershon Elinson / Flash90)
توضيحية: طلاب الصف الخامس في مدرسة ألوموت الابتدائية في إفرات، في 21 فبراير، 2021. (Gershon Elinson / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة عن إعادة فرض ارتداء الكمامات في المدارس في بلدية موديعين-مكابيم-رعوت وفي بلدة بنيامينا اعتبارا من يوم الأحد، بعد تفشي وباء فيروس كورونا في مدرستين في المدينتين.

وأعلنت الوزارة في بيان إن اللائحة التي أعيد فرضها تنطبق على جميع مناطق المدارس، سواء في الداخل أو في الهواء الطلق.

جاء هذا الإعلان بعد يوم من إعلان رئيس بلدية موديعين حاييم بيباس عن قراره إعادة فرض الأقنعة الواقية في الأماكن المغلقة جميع أنحاء المدينة بعد أن تم إلغاؤه في جميع أنحاء البلاد الأسبوع الماضي.

وكتب بيباس، الذي يترأس أيضا منصب رئيس مركز السلطات المحلية، “أناشد مديري المدارس والعاملين في جهاز التعليم أن يكونوا صارمين بشأن الأمر وأن يتجنب الآباء الدخول إلى المؤسسات التعليمية قدر الإمكان. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع زيادة جديدة في معدلات الإصابة بالمرض”.

وأُعلن يوم السبت عن إصابة 44 طالبا في مدرستين في مدينة بنيامينا الشمالية بفيروس كورونا. في وقت سابق من الأسبوع، تم اكتشاف إصابة 15 طالبا في الصف السادس في مدينة موديعين بوسط البلاد.

وفقا لقناة “كان” العامة، تشير الاختبارات الاولية إلى أن المتغير المسؤول عن تفشي الفيروس في كلتا الحالتين هو متغير “دلتا”،  الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند، والذي يُعتبر معديا أكثر وقد يكون أكثر قدرة على تجاوز اللقاحات.

توضيحية: طلاب إسرائيليون يرتدون الكمامات يعودون إلى المدرسة في تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وأفاد التقرير أن العديد من البالغين الذين تم تطعيمهم أصيبوا بالفيروس في المدارس.

وفقا للتقارير، هناك مخاوف من أن حالات تفشي الفيروس في كلتا المدرستين قد تكون مرتبطة بأشخاص عادوا مؤخرا من خارج البلاد ولم يلتزموا بقواعد الحجر الصحي. وزارة الصحة توصي حاليا بعدم السفر غير الضروري.

في غضون ذلك، تم إغلاق مدرسة في كيبوتس أشدوت يعقوب إيهود يوم الأحد وسط مخاوف من تفشي محتمل للفيروس عندما عاد والد أحد الطلاب من رحلة إلى دبي وثبتت إصابته بفيروس كورونا، حسبما أفاد موقع “كيباه” الإلكتروني.

وذكر التقرير أن السلطات لا تشتبه بأن الأب خالف قواعد الحجر الصحي عندما نقل العدوى لأطفاله.

تدرس الوزارة أيضا إعادة فرض قيود كورونا معينة على الأفراد غير المتطعمين العائدين من الخارج، وكذلك القادمين من دول “عالية الخطورة”، وسط مخاوف من تجدد تفشي الفيروس في البلاد، وفقا لتقرير تلفزيوني يوم السبت.

أفادت القناة 12 أن المسؤولين يعتزمون إلزام الأفراد غير المتطعمين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاما، وأي شخص يصل من دول تعتبر عالية الخطورة، بعزل أنفسهم في المنزل باستخدام سوار إلكتروني. سيُطلب من أولئك الذين يرفضون وضع السوار قضاء فترة عزلهم في فنادق الحجر الصحي التي تديرها الدولة، وفقا للتقرير.

تم تنفيذ الخطط السابقة لاستخدام الأساور الإلكترونية لضمان العزل الذاتي للوافدين جزئيا فقط. في 1 يونيو، رفعت إسرائيل تقريبا جميع ما تبقى من القيود التي تم فرضها لمنع انتشار الكورونا.

يقدّر مسؤولو وزارة الصحة أن حوالي 70% فقط من الوافدين من الخارج قد تم تطعيمهم، ومع عدم دخول الكثيرين في عزل صحي بشكل صحيح، قد يكون هذا مدعاة للقلق.

ومع ذلك، ذكرت “كان” يوم السبت أن حوالي ثلث أولئك الذين ثبتت إصابتهم بمتغير دلتا بعد سفرهم إلى خارج البلاد قد تلقوا التطعيم بالكامل. ولم يذكر التقرير مصدرا للرقم أو العدد الفعلي للأشخاص، ولم يحدد ما إذا كان أي منهم يعاني من أعراض.

مسافران قادمان على متن رحلة جوية من فرانكفورت يشاركان في البرنامج التجريبي لارتداء الأساور الإلكترونية لفترة الحجر الصحي عند وصولهما إلى إسرائيل ، 1 مارس، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

يوم الجمعة، علقت وزارة الصحة مؤقتا شرط فحص المسافرين الذين يدخلون إسرائيل لتشخيص فيروس كورونا فور وصول البلاد، بعد اكتظاظ نشأ في المطار بسبب انتظار المسافرين في طوابير للخضوع للفحوصات.

دخل ما لا يقل عن 1000 شخص البلاد دون أن يخضعوا للفحص، وفقا لأخبار “كان”، على الرغم من أنه لم يُسمح للقادمين من البلدان التي تعتبر عالية الخطورة – الأرجنتين والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند والمكسيك وروسيا – بتخطي الاختبار حتى لو تلقوا التطعيم، وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية.

شهدت حملة التطعيم في إسرائيل بالفعل تطعيم أكثر من نصف السكان ضد كوفيد-19 وأدت إلى خفض الحالات اليومية الجديدة من آلاف الحالات في بداية العام إلى 33 حالة تم تشخيصها يوم الجمعة و43 يوم السبت، وهو ارتفاع طفيف عن المعدلات التي شوهدت في الأسابيع الأخيرة.

أظهرت بيانات وزارة الصحة التي نُشرت يوم السبت أنه بينما لا يوجد سوى 287 حالة إصابة نشطة بالفيروس في البلاد، فإن العدد بدأ في الارتفاع. منذ بداية تفشي المرض في أوائل العام الماضي، تم تشخيص 839,830 إصابة بفيروس كوفيد-19 في إسرائيل وتوفي 6427 شخصا بسبب المرض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال