فتى فلسطيني يطعن إسرائيليا في سوبرماركت في مدينة يافنيه
بحث

فتى فلسطيني يطعن إسرائيليا في سوبرماركت في مدينة يافنيه

الضحية (43 عاما) أصيب بجروح بالغة الخطورة بعد طعنه في الجزء العلوي من الجسم؛ مواطنون يسيطرون على منفذ الهجوم

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

رجال شرطة ومسعفون في موقع هجوم طعن في سوبر ماركت في مدينة يافنية الواقعة وسط إسرائيل، 2 أغسطس، 2017. (United Hatzalah)
رجال شرطة ومسعفون في موقع هجوم طعن في سوبر ماركت في مدينة يافنية الواقعة وسط إسرائيل، 2 أغسطس، 2017. (United Hatzalah)

قام فتى فلسطيني بطعن رجل إسرائيلي، ما أسفر عن إصابة الرجل بجروح بالغة الخطورة في سوبر ماركت في مدينة يافنية الإسرائيلية الساحلية صباح الأربعاء، وفقا للشرطة. بعد أن أعلنت بداية أن أسباب الهجوم غير معروفة، قالت الشرطة في النهاية أن هجوم الطعن كان بدوافع قومية كما يبدو.

ونجح مواطنون في السيطرة على منفذ الهجوم واحتجازه إلى حين وصول الشرطة، التي قالت إنه شاب يبلغ من العمر (19 عاما) من سكان مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وأظهر مقطع فيديو صورته كاميرا الأمن في المكان اللقطات الصعبة للحظات وقوع الهجوم في المتجر التابع لشبكة “شوفرسال” في مدينة يافنية، جنوبي تل أبيب.

وكان الضحية البالغ من العمل (43 عاما)، وهو من عمال السوبر ماركت، يقوم بترتيب حزم محارم ورقية على الرفوف من دون أن ينتبه للفتى الذي مر من أمامه.

فجأة قام منفذ الهجوم بالالتفاف وسحب سكين وبدأ بطعن عامل السوبر ماركت بوحشية في الجزء العلوي من جسمه. على الرغم من إصابته، صارع الضحية منفذ الهجوم وحاول الهروب منه وسد الممر بواسطة عربة.

وبالإمكان رؤية الضحية وهو يجري إلى ممر قريب، ويختفى من الصورة، بينما يقوم المهاجم بمطاردته.

ويعاني المصاب من جروح في الصدر والعنق والرأس جراء طعنه وهو في حالة غير مستقرة، بحسب مسؤولين طبيين.

وتم نقل الضحية، وهو من عمال السوبر ماركت، إلى مركز “كابلان” الطبي في مدينة رحوفوت المجاورة، بحسب “نجمة داوود الحمراء”.

متحدث بإسم المستشفى قال إن حالة الضحية بالغة الخطورة وأنه غائب عن الوعي وتم ربطه بجهاز تنفس صناعي.

وعمل أطباء من قسم الصدمات في المستشفى على وقف النزيف، قبل أن يتم نقل المصاب إلى غرفة العمليات ليخضع لـ”عمليات جراحية منقذة للحياة”، بحسب المتحدث.

خلال الهجوم، حاول أحد الأشخاص كما يبدو استخدام رذاذ الفلفل على المهاجم ولكنه أصاب عددا من الأشخاص الآخرين، ما تتطلب تقديم الرعاية الطبية لهم، بحسب مسعف في “نجمة داوود الحمراء”.

بعد هجوم الطعن، حاول الفتى الفلسطيني الفرار قبل أن تتمكن مجموعة من المواطنين من السيطرة عليه واسقاطه على الأرض.

[mappress mapid=”4856″]

وأظهرت مقاطع فيديو اللحظات بعد الإمساك بمنفذ الهجوم. في اللقطات، يظهر بعض الرجال وهو يقومون بركل وشتم الشاب، في حين يحاول آخرون دفعهم بعيدا.

ويظهر أحد الرجال وهو يقوم بإخراج سلاح، قبل أن يقول له آخرون “لا تبالغ”، لكن الرجل يوضح لهم على الفور بأنه لا يعتزم “إطلاق النار على أحد” قبل أن يشرع بإبعاد الآخرين عن الموقع إلى حين وصول الشرطة واعتقال المشتبه به.

العامان الأخيران شهدا موجة مستمرة من العنف في الضفة الغربية وإسرائيل خفت حدتها في الأشهر الأخيرة.

منذ شهر سبتمبر، قتل منفذو هجمات 48 إسرائيليا وأمريكيين وشابا فلسطيني وطالبة بريطانية، معظمهم في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس. في الوقت نفسه، قُتل نحو 280 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذي هجمات، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الهجمات على التحريض من قبل زعماء سياسيين ودينيين فلسطينيين بالإضافة إلى تمجيد العنف والتشجيع على الهجمات في شبكات التواصل الإجتماعي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال