فتح مراكز الإقتراع للإنتخابات التشريعية في إسرائيل
بحث

فتح مراكز الإقتراع للإنتخابات التشريعية في إسرائيل

في ظل نظام سياسي قد يؤدي فيه انتقال مقعد واحد من حزب إلى آخر إلى تعزيز ائتلاف حاكم أو إلى مزيد من الجمود، تبقى النتيجة غير مؤكدة مرة أخرى

  • توضيحية - مركز اقتراع في كريات أربع، 1 نوفمبر 2022 (Noam Revkin Fenton / Flash90)
    توضيحية - مركز اقتراع في كريات أربع، 1 نوفمبر 2022 (Noam Revkin Fenton / Flash90)
  • ناخب يدلي بصوته في مركز اقتراع في مدينة تل أبيب الساحلية، 1 نوفمبر 2022 (JACK GUEZ / AFP)
    ناخب يدلي بصوته في مركز اقتراع في مدينة تل أبيب الساحلية، 1 نوفمبر 2022 (JACK GUEZ / AFP)
  • ناخب يدلي بصوته خلال الانتخابات الإسرائيلية الخامسة في أقل من أربع سنوات في مركز اقتراع في مدينة تل أبيب الساحلية الإسرائيلية، 1 نوفمبر 2022 (Jack Guez / Pool Photo via AP)
    ناخب يدلي بصوته خلال الانتخابات الإسرائيلية الخامسة في أقل من أربع سنوات في مركز اقتراع في مدينة تل أبيب الساحلية الإسرائيلية، 1 نوفمبر 2022 (Jack Guez / Pool Photo via AP)
  • رجل يسير مع فتاة صغيرة نحو صندوق الاقتراع للإدلاء بصوته في تل أبيب، 1 نوفمبر 2022 (Jack Guez / Pool Photo via AP)
    رجل يسير مع فتاة صغيرة نحو صندوق الاقتراع للإدلاء بصوته في تل أبيب، 1 نوفمبر 2022 (Jack Guez / Pool Photo via AP)
  • ناخبون في القدس، 1 نوفمبر 2022 (AP Photo / Oren Ziv)
    ناخبون في القدس، 1 نوفمبر 2022 (AP Photo / Oren Ziv)
  • ناخب يدلي بصوته في مركز اقتراع في بني براك، 1 نوفمبر 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
    ناخب يدلي بصوته في مركز اقتراع في بني براك، 1 نوفمبر 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
  • طفل صغير ينتظر بينما يصوت والده في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية، 1 نوفمبر 2022 (AP Photo / Tsafrir Abayov)
    طفل صغير ينتظر بينما يصوت والده في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية، 1 نوفمبر 2022 (AP Photo / Tsafrir Abayov)

أ ف ب – بدأ الإسرائيليون صباح الثلاثاء بالتوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الخامسة في أقل من أربع سنوات فيما يسعى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إلى العودة إلى السلطة.

رصد مراسلو “فرانس برس” فتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الخامسة بتوقيت غرينتش (السابعة بالتوقيت المحلي) لبدء عملية التصويت التي تستمر حتى20:00 ت.غ.

ويسعى رئيس الوزراء السابق نتنياهو للعودة إلى السلطة بعدما أطاح به ائتلاف “التغيير” الذي جمع ثمانية أحزاب متباينة لكنه فشل في النهاية في تحقيق الاستقرار السياسي.

ويحاول رئيس حكومة تصريف الأعمال يائير لبيد التمسك بالسلطة، فيما أظهرت استطلاعات الرأي أن حزبه الوسطي “يش عتيد” (يوجد مستقبل) سيتخلف عن حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو في الاقتراع الذي ستليه كالعادة مساومات معقدة للتوصل إلى تشكيل ائتلاف حكومي.

يوم الإثنين، أعرب لبيد المذيع التلفزيوني السابق عن ثقته بالفوز. وتعهد “الاستمرار بما بدأناه. سنفوز بهذه الانتخابات بالطريقة الوحيدة التي نعرفها من خلال بذل جهد أكبر من أي طرف آخر”.

لكن في ظل نظام سياسي قد يؤدي فيه انتقال مقعد واحد من مقاعد الكنيست الـ 120 من حزب إلى آخر، إلى تعزيز ائتلاف حاكم أو إلى مزيد من الجمود وصولا إلى انتخابات جديدة محتملة، تبقى النتيجة غير مؤكدة مرة أخرى.

سياسيون إسرائيليون بارزون قبل انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين: الصف العلوي، من اليسار إلى اليمين: إيتامار بن غفير، بتسلئيل سموتريتش، بنيامين نتنياهو، أرييه درعي، موشيه غافني؛ الصف الأوسط، من اليسار إلى اليمين: زهافا غالون، بيني غانتس، يائير لبيد، أفيغدور ليبرمان، ميراف ميخائيلي؛ الصف السفلي، من اليسار إلى اليمين: أييليت شاكيد، سامي أبو شحادة، منصور عباس، أحمد طيبي، أيمن عودة. (Flash90 ، GPO)

خلال الحملة الانتخابية جال نتنياهو (73عاما) الذي شغل رئاسة الوزراء لأطول فترة في تاريخ إسرائيل، على أنصار حزبه الأوفياء، في حافلة مصفحة في محاولة لاقناعهم بأنه الوحيد القادر على ضمان أمن البلاد.

في تجمع حاشد مؤخرا قال نتنياهو الملاحق بتهمة الفساد: “أطلب منكم أن تذهبوا إلى جميع أصدقائكم، كل جيرانكم، كل أقاربكم، وأن تخبروهم أنه لا ينبغي لأحد أن يبقى في المنزل”.

سباق محموم

سيحتاج أي شخص يتم اختياره لتشكيل الحكومة الحصول على دعم الكثير من الأحزاب الصغيرة ليحظى بفرصة الفوز بغالبية 61 مقعد.

وقد يكون زعيم حزب “الصهيونية الدينية”إيتمار بن غفير اليميني المتطرف هو المفتاح لمساعدة نتنياهو على العودة إلى رئاسة الوزراء، حيث اكتسبت كتلته زخما في الأسابيع الأخيرة، وقد تحتل المرتبة الثالثة في الانتخابات.

بن غفير المعروف بخطابه المعادي للعرب ودعوته إلى ضم الضفة الغربية بأكملها إلى إسرائيل، يقول إنه يخوض الانتخابات “لإنقاذ البلاد”.

عضو الكنيست ايتمار بن غفير، زعيم حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، يتحدث خلال مؤتمر صحفي قبل الانتخابات المقبلة في القدس، 30 أكتوبر، 2022. (Ahmad Gharabli / AFP)

وتتزامن الانتخابات التشريعية في إسرائيل مع تصاعد الإضطرابات في القدس والضفة الغربية.

وقتل في الضفة الغربية منذ مطلع الشهر الحالي 29 فلسطينيا وثلاثة إسرائيليين وفق حصيلة لوكالة فرانس برس.

وأعلن الجيش إغلاق المعابر مع الضفة الغربية يوم الثلاثاء مستثنيا الحالات الإنسانية من ذلك.

فيما أعتبر الكثير من المرشحين أن الأمن مصدر قلق، لم يقم أي منهم بحملة على أساس برنامج لإحياء محادثات السلام المحتضرة مع الفلسطينيين.

انقسامات واحباط

استحال غلاء المعيشة في البلاد قضية ساخنة في موسم الانتخابات هذا في اسرائيل، حيث يعانى الاسرائيليون من ارتفاع الأسعار منذ فترة طويلة وباتوا يشعرون أكثر بتداعيات الأزمة وسط الاضطرابات الاقتصادية العالمية المرتبطة بغزو روسيا لأوكرانيا.

لكن في جولات الانتخابات المتكررة منذ أبريل 2019 لم يغير سوى عدد قليل من الناخبين ولاءاتهم بشكل كبير.

ومع ذلك، فقد تغيرت الاتفاقيات التي وافق عليها القادة السياسيون وخرقوها، بمرور الوقت وأفضت إلى حكومات لم تدم طويلا.

رئيس الوزراء يائير لبيد (يسار)، وزير الدفاع بيني غانتس (وسط) وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو (يمين) (Flash90)

كان لبيد مهندس التحالف الأخير برئاسة نفتالي بينت الذي ضم للمرة الأولى حزبا عربيا “القائمة العربية الموحدة -الحركة الاسلامية” برئاسة منصور عباس، وضم يساريين ووسطيين ويمينيين.

وكان منصور عباس انفصل عن القائمة العربية المشتركة عام 2021 ما مهد لانضمامه الى الائتلاف. وكانت القائمة المشتركة حصلت على 15 مقعدا في العام 2015 وضمت أربعة أحزاب.

لكن في يونيو،أعلن بينيت أن الائتلاف لم يعد قابلا للاستمرار، فتمت الدعوة إلى انتخابات هي الخامسة منذ العام 2019.

وفي الانتخابات الأخيرة شغلت الأحزاب العربية عشرة مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في البرلمان.

ويشهد المجتمع العربي احباطا في ظل الانقسامات التي حدثت في القوائم العربية إذ تخوض ثلاث قوائم عربية الانتخابات.

رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، يحضر اجتماع لجنة الأمن الداخلي في الكنيست، في القدس، 13 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقالت عضو الكنيست عايدة توما من الجبهة العربية للسلام والمساواة المتحالفة مع العربية للتغير: “علينا العمل أكثر لإقناع الناس بالخروج والتصويت، فالوضع أصعب والناس تعبت ولديها احباط تراكمي”.

ولا تزال القوائم العربية في خطر إذا لم ترتفع نسبة التصويت في المجتمع العربي الذي يشكل 20% من عدد سكان البلاد.

وينبغي على كل لائحة أن تتجاوز نسبة الحسم وهي 3.25% من الأصوات لتكون مؤهلة لدخول الكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال