تقرير: الموافقة على فتح المعابد والمتاجر لعامة الناس يوم الأحد، والمراكز التجارية والصالات الرياضية لمتلقي اللقاح فقط
بحث

تقرير: الموافقة على فتح المعابد والمتاجر لعامة الناس يوم الأحد، والمراكز التجارية والصالات الرياضية لمتلقي اللقاح فقط

ستشهد الخطة الحكومية المبلغ عنها فتح حمامات السباحة والمتاحف للمُطعّمين، مع استئناف المقاهي والمطاعم العمل في مارس

إسرائيليون يجلسون تحت أشعة الشمس في تل أبيب، 14 فبراير 2021 (Miriam Alster / FLASH90)
إسرائيليون يجلسون تحت أشعة الشمس في تل أبيب، 14 فبراير 2021 (Miriam Alster / FLASH90)

أفادت تقارير تلفزيونية يوم الأحد أن مراكز التسوق والصالات الرياضية والفنادق وغيرها من المرافق قد تفتح أمام الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وإعادة فتح المتاجر الواقعة على واجهات الشوارع ودور العبادة.

واجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت الكورونا) يوم الأحد لمناقشة خطة لإعادة فتح الاقتصاد بعد إغلاق طويل، بينما استمرت معدلات الإصابة اليومية في الانخفاض. وانتهى الاجتماع دون اتخاذ قرارات وسيعاود المجلس الانعقاد يوم الاثنين.

ويضغط حزب “أزرق أبيض” في الائتلاف من أجل رفع قيود إغلاق إضافية هذا الأسبوع، بعد تخفيف بعض القواعد الأسبوع الماضي. وأصر وزير الصحة يولي إدلشتين (الليكود) على أن تبقى معظم اماكن العمل مغلقة حتى الأسبوع المقبل، وفقا للقناة 12، وقيل أنه على استعداد لإعادة فتح بعض أجزاء الاقتصاد يوم الأحد، بدلا من يوم الثلاثاء.

ووفقا للخطة الحكومية الحالية، سيتمكن إعادة فتح المتاجر والمعابد للعامة، اضافة الى الصفوف 5-6 و11-12 في المناطق منخفضة الإصابة، في 23 فبراير، بحسب القناة 12. وبالنسبة لمتلقي اللقاح، سيتم إعادة فتح مراكز التسوق والأسواق والصالات الرياضية والمسابح والمتاحف والفنادق (بدون وجبات طعام). وستقتصر التجمعات على 10 أشخاص في الداخل و20 شخص في الهواء الطلق.

وفي المرحلة الثانية، في 9 مارس، ستعود الصفوف من 7-10 في المناطق منخفضة الإصابة، والمدن والبلدات المصابة بشكل معتدل حيث تم تطعيم أكثر من 70% من السكان، الى فصول الدراسة. وسيتم إعادة فتح بعض المقاهي والمطاعم للعامة. وبالنسبة للمطعمين، سيتمكن الوصول إلى المطاعم والفنادق التي تحتوي على بوفيهات وقاعات الأحداث والمؤتمرات وغيرها. وسيتم توسيع التجمعات المسموح بها إلى 20 شخص في الداخل و50 في الهواء الطلق.

وتلقى أكثر من 3.8 مليون إسرائيلي الجرعة الأولى من اللقاح، و2.5 مليون – أكثر من ربع السكان – كلا الجرعتين.

كما عرضت القناة 12 جهود الحكومة المخطط لها لتشجيع أو فرض التطعيم، ما يواجه العديد من التحديات القانونية.

مواطنة أجنبية تعيش في إسرائيل تتلقى جرعة من لقاح فيروس كورونا في مركز سوراسكي الطبي للرعايا الأجانب في تل أبيب، 9 فبراير 2021 (JACK GUEZ / AFP)

وتشمل الخطوات تشريعات مقترحة للسماح للحكومة بتبادل المعلومات مع السلطات المحلية حول أولئك الذين لم يتلقوا التطعيم؛ حوافز مالية للأطباء الذين يقدمون التطعيم الى اشخاص فوق سن الخمسين؛ فوائد مالية للسلطات المحلية على أساس معدلات التطعيم المحلية؛ وجعل اللقاحات إلزامية، أو المطالبة لإجراء اختبارات متكررة، للمعلمين والسائقين والطواقم الطبية.

وبحسب ما ورد، أثيرت خطة فرض التطعيم لبعض المهن من قبل وزارة الصحة في اجتماع مجلس الوزراء بشأن فيروس كورونا يوم الأحد.

وفي كلمته أمام الوزراء يوم الأحد، أعرب منسق فيروس كورونا الوطني نحمان آش عن “تفاؤل حذر” بشأن معدلات الإصابة، رغم أنه قال إن عدد المصابين الذين حالتهم خطيرة ينخفض بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا.

وقال آش، بحسب إذاعة الجيش: “هناك انخفاض في معدلات الإصابة، ولكن بالنظر إلى المستقبل، يجب أن نكون حريصين على عدم إعادة الفتح بشكل غير مسؤول، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الإصابات”.

رجال يصلون خارج كنيس يهودي في مدينة بني براك اليهودية المتشددة، 6 سبتمبر 2020 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وقال آش إنه “قلق جدا” من احتمال حدوث انتهاكات جماعية خلال عطلة عيد المساخر في وقت لاحق من هذا الشهر، حيث يتوقع أن يوصي مسؤولو الصحة بفرض حظر تجول ليلي خلال العيد لمنع التجمعات في المعابد والحفلات.

ولم تقترح الحكومة رسميا بعد خطة لمنع تفشي المرض في عيد المساخر.

واعتبارًا من ليلة الأحد، تم تطعيم 90% من الإسرائيليين فوق سن الستين (152 ألفا لم يتم تطعيمهم)، وفقا لوزارة الصحة. وأكثر من نصف مليون إسرائيلي بين 40-60 عاما لم يتم تطعيمهم بعد (تم تطعيم 73%). وتم تطعيم نصف السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 16-40 عاما، ولم يتم تطعيم 1.5 مليون بعد.

وبحسب وزارة الصحة، كان هناك 55,720 إصابة نشطة بالفيروس في البلاد مساء الأحد، من بينها 1875 حالة تم تشخيصها يوم السبت. وقالت بيانات وزارة الصحة إن هناك 1008 مرضى في حالة خطيرة، من بينهم 284 على أجهزة التنفس الصناعي. وبلغت حصيلة الوفيات 5378.

ووفقًا للأرقام الصادرة عن فرقة عمل تابعة للمخابرات العسكرية، فإن رقم التكاثر الأساسي في إسرائيل، الذي يقيس انتقال العدوى، انخفض من 1.0 الأسبوع الماضي إلى 0.85. وقالت فرقة العمل أن عدد المرضى الذين حالتهم خطيرة آخذ في الانخفاض أيضًا، حيث انخفض العدد بـ 125 حالة منذ الأسبوع الماضي، عندما كان هناك 1133 مريضًا في حالة حرجة.

لكن تظهر البيانات أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في الحالات الخطيرة بين من هم دون سن الستين، الذين شكلوا هذا الأسبوع حوالي 40% من جميع المرضى الذين حالتهم خطيرة. وفي المقابل، كان هناك انخفاضا واضحا في معدل الحالات الخطيرة بين أولئك الذين يبلغون من العمر 60 عاما وأكثر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال