شركتي فايزر وموديرنا تعملان على جرعة ثالثة من اللقاح لمحاربة متغيرات فيروس كورونا
بحث

شركتي فايزر وموديرنا تعملان على جرعة ثالثة من اللقاح لمحاربة متغيرات فيروس كورونا

الرئيس التنفيذي لشركة فايز يكرر ما قاله نتنياهو والسلطات البريطانية بأن سلالات فيروس كورونا من المرجح أن تبقى إلى أجل غير مسمى

ممرضة تعطي لقاح فايزر-بيونتك المضاد كوفيد-19 لعامل رعاية صحية في مدينة لييج البلجيكية، 27 يناير، 2021. (AP Photo/Francisco Seco)
ممرضة تعطي لقاح فايزر-بيونتك المضاد كوفيد-19 لعامل رعاية صحية في مدينة لييج البلجيكية، 27 يناير، 2021. (AP Photo/Francisco Seco)

قال رئيس شركة الأدوية الأمريكية “فايزر” يوم الثلاثاء، إن الشركة تعمل على جرعات معززة لمساعدة لقاحها على الحماية من متغيرات فيروس كورونا، حيث تستمر السلالات المتحورة من الفيروس في الانتشار في جميع أنحاء العالم.

كما أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية “موديرنا” يوم الاثنين إنها ستختبر إضافة لقاح معزز، وهو ما يعني تلقي ثلاث جرعات من اللقاح في المجموع، للمساعدة في الوقاية ضد المتغير الجنوب إفريقي.

وقال ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، لموقع “بلومبرغ نيوز”: “في كل مرة يظهر متغير جديد، يجب أن نكون قادرين على اختبار ما إذا كان لقاحنا فعالا أم لا. بمجرد أن نكتشف بأنه ليس بنفس الفعالية، سنكون قادرين بسرعة كبيرة جدا على إنتاج جرعة معززة ستكون مختلفة اختلافا بسيطا عن اللقاح الحالي”.

وأضاف أنه لن يتم على الأرجح القضاء على فيروس كورونا، لكن من خلال المستحضرات الصيدلانية سيتحول الفيروس إلى مرض شائع مثل الإنفلونزا، حيث سيحصل الناس على جرعة للوقاية من السلالات الجديدة.

وقد طورت شركة فايزر اللقاح مع شركة التكنولوجيا الألمانية “بيونتك”.

وقالت موديرنا إن اللقاح فعالا ضد المتغيرات التي تم اكتشافها في بريطانيا وجنوب إفريقيا، ولكن يبدو أنه سيكون أقل فعالية ضد السلالة الجنوب إفريقية.

وألقى مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باللائمة على السلالة البريطانية من الفيروس في تفشي الموجة الثالثة من الوباء، المستمرة بالانتشار بكل قوة على الرغم من حملة التطعيم الناجحة وإغلاق عام مستمر منذ أسابيع.

وأطلق نتنياهو تحذيرا بشأن متغيرات الفيروس الأربعاء خلال حديثه لمنتدى الاقتصاد العالمي عبر تقنية “فيديو كونفرنس”.

بينما شدد رئيس الوزراء على أنه ليس خبيرا في اللقاحات، قال نتنياهو إنه يعتقد “أنها مجرد مسألة وقت حتى نصل إلى سلالة لا تكون اللقاحات الحالية حساسة لها”.

وقال نتنياهو إنه بسبب متغيرات الفيروس، “سيتعين علينا تطعيم أنفسنا سنويا على الأقل، هذا هو تخميني”.

الطاقم الطبي في جناح كورونا مركز زيف الطبي في مدينة صفد بشمال البلاد، 27 يناير، 2021. (David Cohen / Flash90)

في الأسبوع الماضي، قال كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية إن المتغير البريطاني يحمل معه على الأرجح مخاطر وفاة أكبر من السلالة الأصلية وأن الفيروس “سيظل موجودا، على الأرجح، إلى الأبد”.

تستخدم إسرائيل في الأساس لقاح فايزر، وكانت قد حصلت أيضا على شحنات من لقاح موديرنا، ولقد وزعت الجرعة الأولى من اللقاح على 2.8 مليون شخص من أصل 9.3 مليون نسمة في حملتها لتطعيم مواطنيها وهي تتصدر السباق العالمي في معدل تطعيم السكان.

يوم الأربعاء، وسعت وزارة الصحة حملة التطعيم لتشمل كل من هو في سن 35 وما فوق.

يوم الثلاثاء أصدرت وزارة الصحة تعليمات توصي بتطعيم الأطفال تحت سن 16 المعرضين لتطوير أعراض خطيرة في حالة إصابتهم بكوفيد-19، لتكون الأولى في العالم  كما يبدو التي تصدر توصية كهذه. ولا يزال القرار في انتظار الموافقة النهائية.

وظل معدل الوفيات، ومعدل نتائج الفحوصات الايجابية، وعدد الإصابات وعدد الحالات الخطيرة مثيرا للقلق في إسرائيل لأسابيع. 25٪ من حالات الوفاة الإسرائيلية بكوفيد-19، والبالغ عددهم 4605 شخصا، توفوا في الشهر الأخير وحده.

بالإضافة إلى السلالة البريطانية واسعة الانتشار، أعلنت وزارة الصحة الخميس عن اكتشاف 30 إصابة بالمتغير الجنوب إفريقي من الفيروس في إسرائيل حتى الآن.

ولقد مددت إسرائيل إغلاق مطار “بن غوريون” الأربعاء وأعلنت إغلاق حدودها البرية مع الأردن ومصر لمنع دخول متغيرات الفيروس إليها. وقد تمدد الحكومة الإغلاق العام، وهو الثالث الذي تشهده إسرائيل، والذي من المقرر أن ينتهي يوم الأحد. وسيتم اتخاذ القرار بشأن التمديد في جلسة للحكومة يوم الخميس، حسبما أعلن نتنياهو.

الاقتتال الداخلي في الحكومة بشأن تطبيق القيود على المناطق الحريدية أعاق استجابة الحكومة للموجة الثالثة من تفشي الفيروس.

بعض المجموعات الحريدية تجاهلت قواعد الإغلاق وردت على تطبيق الشرطة لها بأعمال شغب عنيفة. ولقد وقف حزب “الليكود”، بقيادة نتنياهو، إلى حد كبير إلى جانب حلفائه السياسيين الحريديم ضد التطبيق الصارم للقواعد، في حين أن شريكه في الإئتلاف الحاكم المنتهية ولايته، حزب “أزرق أبيض”، يضغط من أجل تطبيق أكثر صرامة للقواعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال