غضب في حماس بعد التقاط صور لسائحة إسبانية بملابس قصيرة في الحرم القدسي
بحث

غضب في حماس بعد التقاط صور لسائحة إسبانية بملابس قصيرة في الحرم القدسي

حماس تتهم المراة التي ارتدت فستانا قصيرا بأنها "متطرفة صهيونية" سعت إلى استفزاز الفلسطينيين؛ ووسائل إعلام عبرية ذكرت أنها زائرة مسيحية

امراتان مسلمتان تسيران بالقرب من قبة الصخرة في الحرم القدسي، 20 ديسمبر، 2015. (Esther Rubyan / FLASH90)
امراتان مسلمتان تسيران بالقرب من قبة الصخرة في الحرم القدسي، 20 ديسمبر، 2015. (Esther Rubyan / FLASH90)

أطلقت حركة “حماس” الحاكمة لقطاع غزة حملة يوم الأربعاء ضد سائحة إسبانية نشرت صورا لها وصفتها الحركة بأنها ملابس “غير محتشمة” خلال زيارة قامت بها إلى المسجد الأقصى في القدس.

تم تصوير الشابة وهي ترتدي فستانا أخضرا مع تقويرة عنق. في إحدى الصور تكشف عن ساقها من خلال شق في الفستان وهي تجلس أمام قبة الصخرة.

ونشرت بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالحركة تقارير عن السائحة، الذي وصفها المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، بأنها “متطرفة صهيونية”.

وقال قاسم إن “تدنيس متطرفة صهيونية لباحات المسجد الأقصى المبارك، ونشر صور فاضحة لها فيه، تشكل استفزازا غير مسبوق لمشاعر شعبنا الفلسطيني وكل الأمة العربية والاسلامية، وإمعانا في تدنيس طهارة المسجد الأقصى، وتعكس استهتارا صهيونيا بكل المنظومة العربية الرسمية والشعبية”.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” إن المرأة سائحة مسيحية من إسبانيا.

في عام 2017، أثارت عارضة أزياء بلجيكية ضجة عندما نشرت صورة عارية لها وهي تجلس على سطح يطل على الحائط الغربي.

وقالت ماريسا بابن لـ”تايمز أوف إسرائيل” إنها ومصورها حاولا ايجاد موقع يمكن من خلاله رؤية الحائط الغربي والحرم القدسي، وحتى انهما التقطا صورا تظهر فيها قبة الصخرة في الخلفية.

وقد تم عرض صورة الحائط الغربي، إلى جانب صور أخرى من زيارة بابن إلى إسرائيل، في معرض “فرانك روز” في مدينة كنوك البلجيكية، في معرض بعنوان “الطريق إلى التحرير”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال