غضب أصحاب الأكشاك في الأسواق لعدم السماح لهم بإعادة فتح أكشاكهم رغم تخفيف قيود الإغلاق
بحث

غضب أصحاب الأكشاك في الأسواق لعدم السماح لهم بإعادة فتح أكشاكهم رغم تخفيف قيود الإغلاق

بعض التجار فتحوا أكشاكهم إحتجاجا ل"إطعام عائلاتهم"؛ الإعلان عن 815 إصابة جديدة بالفيروس مع زيادة في عدد الفحوصات

تجار محليون يفتحون أكشاكهم في سوق الكرمل احتجاجا على الإغلاق المستمر للسوق، تل أبيب، 17 نوفمبر، 2020. (Miriam Alster / Flash90)
تجار محليون يفتحون أكشاكهم في سوق الكرمل احتجاجا على الإغلاق المستمر للسوق، تل أبيب، 17 نوفمبر، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن تشخيص 815 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق.

وقد ازداد عدد فحوصات الكورونا مجددا، حيث تم إجراء 55,202 فحصا الثلاثاء، أظهرت 1.2% منها نتائج إيجابية.

وأكدت الوزارة أن هناك 8310 حالة نشطة بالفيروس في إسرائيل، في حين بلغت حصيلة الإصابات الإجمالية منذ بداية الوباء 325,862 إصابة.

من بين الحالات النشطة، هناك 309 شخصا في حالة خطيرة، يستعين 132 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، وـ 76 مريضا في حالة متوسطة. وبلغ عدد المرضى الذين يتلقون العلاج من كوفيد-19 في المستشفيات 513 شخصا.

أعضاء فريق المستشفى ينقلون المرضى إلى قسم كورونا الجديد في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وبلغ عدد الوفيات منذ بداية الجائحة 2735.

وجاءت الأرقام الجديدة في الوقت الذي أعرب فيه أصحاب الأكشاك التجارية في السوقين الرئيسيين في البلاد – محانيه يهودا في القدس وسوق الكرمل في تل أبيب – عن غضبهم من اضطرارهم لإبقاء أكشاكهم مغلقة في الوقت الذي تكدس فيه المتسوقون في مراكز التسوق غير المسقوفة في جميع أنحاء البلاد يوم الثلاثاء بعد إعادة فتحها بعد شهور من الإغلاق.

ويُعتبر سوق محانيه يهودا معقلا لحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “الليكود”، وهو موقع لظهورات رئيس الوزراء خلال حملاته الانتخابية.

وتحدث أوزي شرعبي، صاحب كشك لبيع المخبوزات في سوق محانيه يهودا، للقناة 12 عن الوضع الصعب الذي وجد نفسه فيه، وأكد على ضرورة السماح له بفتح محله.

وقال شرعبي: “في الإغلاق الأول، كان المحل مغلقا لمدة شهر ونصف. وعدت نفسي بألا أغلق مرة أخرى. عملي حيوي”.

أشخاص يرتدون الكمامات أثناء اختبائهم من المطر في سوق محانيه يهودا في القدس، 5 نوفمبر، 2020. (Hadas Parush / Flash90)

بسبب غضبهم من السماح لمراكز التسوق غير المسقوفة بإعادة فتح محلاتها، أعاد أصحاب الأكشاك في سوق الكرمل بتل أبيب فتح محلاتهم بشكل غير قانوني احتجاجا. وقد قام مسؤولون من البلدية بفرض غرامات على بعضهم.

وقال أحد مالكي الأكشاك، وهو على وشك ذرف الدموع: “لماذا لا يمكننا العمل؟ إلى متى يمكننا البقاء في المنزل. الأمر لا يتعلق بالمال، يمكن للمال أن يذهب إلى الجحيم. يكاد يصيبنا الجنون في المنزل. لقد عرضت محلي للبيع لأنني أريد الرحيل. لقد خارت قواي”.

إسرائيليون يتسوقون في سوق الكرمل في تل أبيب، 17 نوفمبر، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

وتساءلت رينا سالامون، التي تعمل في سوق الكرمل بتل أبيب، غاضبة حول سبب السماح للمحلات التجارية في شارع “ألنبي” المتاخم بالعمل، في حين لم يُسمح لها فتح أبواب محلها في السوق المفتوح، وقالت للقناة 12 “لماذا يعمل الجميع في شارع ألنبي؟ لماذا علينا أن نغلق محلاتنا؟ نحن أيضا بحاجة إلى إحضار الطعام إلى المنزل”.

في غضون ذلك، تشكلت طوابير طويلة ومكتظة أمام المتاجر في مراكز التسوق غير المسقوفة في المناطق “الخضراء” يوم الثلاثاء بينما انتظر المتسوقون دخول المراكز الملزمة بتحديد عدد العملاء في داخلها. في الكثير من الحالات، لم يلتزم الزبائن بقواعد التباعد الاجتماعي، مما اضطر الشرطة إلى التدخل.

وأغلقت بعض المتاجر أبوابها بعد أن خلص أصحابها إلى أنه من المستحيل الحفاظ على إرشادات التباعد الاجتماعي الصادرة عن الحكومة.

متسوقون في مركز بيلو للتسوق في كريات عكرون، 17 نوفمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

وأفادت القناة 12 أن مسؤولي وزارة الصحة محبطون للغاية من خطوات تخفيف القيود الجديدة، وحذروا من أن زيادة الإصابات بالفيروس ستجبر السلطات على عكسها في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

كما انتقد المسؤولون حقيقة أن الحكومة، على عكس الخطط، لم تنتظر أسبوعين بين كل مرحلة ومرحلة من خطة الخروج للتأكد من أن خطوات معينة لم تتسبب في ارتفاع عدد الإصابات.

وقالت مصادر لم تذكر اسمها للقناة 12 إنه على الرغم من أن أرقام المصابين بالفيروس تشهد في الوقت الحالي ارتفاعا مقلقا، لا توجد هناك مخاوف من أن الاستمرار في تخفيف القيود قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على تفشي الفيروس.

وأفاد التقرير أن مسؤولين في وزارة الصحة أعربوا عن غضبهم من تخفيف القيود على الرغم من أن عامل الانتشار الأساسي – وهو متوسط عدد الأشخاص الذين ينتقل لهم الفيروس من شخص واحد – تجاوز 1.0، في حين أنه تم تحديد 0.8 على أنه الحد الذي سيتم بعده وقف تخفيف القيود.

يوم الأربعاء، بلغ عامل الانتشار الأساسي 1.09، بحسب وزارة الصحة، بزيادة طفيفة عن اليوم السابق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال