الدمار يسود غزة، والفلسطينيون يقولون أن حماس انتصرت في الحرب
بحث

الدمار يسود غزة، والفلسطينيون يقولون أن حماس انتصرت في الحرب

الدعن للمجموعة المسلحة والنضال المسلح ضد اسرائيل يزداد, بحسب استطلاع جديد

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

نساء فلسطينيات يخبزن وسط الدمار في خانيونس غزة، 21 سبتمبر 2014   (عبد الرحيم خطيب/ فلاش 90)
نساء فلسطينيات يخبزن وسط الدمار في خانيونس غزة، 21 سبتمبر 2014 (عبد الرحيم خطيب/ فلاش 90)

حماس والنضال المسلح ضد إسرائيل يحظون بشعبية أكبر في الأراضي الفلسطينية، بحسب إستطلاع جديد يوم الثلاثاء، بالرغم من محاولات الترميم الضعيفة في قطاع غزة المهدم.

الإستطلاع، الذي أجراه مركز الإعلام والإتصالات في القدس، يظهر أنه بحسب الرأي العام المحلي، الحرب الأخيرة في غزة مانت إنتصار لحماس.

حوالي 57% من المجيبين على الإستطلاع قالوا بأن حماس انتصرت – عدد قليل مقارنة ب70% الذين اعتقدوا أن حماس انتصرت بعد الحرب عام 2012. 8% فقط قالوا بأن إسرائيل انتصرت.

53.4% قالوا بأن الحرب الأخيرة خدمت مصالح الشعب الفلسطيني، بينما 21% قالوا بأنها ضررت هذه المصالح.

في الوقت ذاته فتح منافسة حماس، ضعفت، بينما حماس أصبحت أقوى. قبل بداية الحرب، 41.7% من الفلسطينيين قالوا بأنهم يثقون بفتح، ولكن هذه النسبة إنخفضت إلى 35.1%. قبل الحرب 17% قالوا بأن حماس هو التنظيم الذي يؤمنون به، بينما في الإستطلاع الحالي 26% قالوا بأنهم يؤمنون بحماس.

الدعم للنضال المسلح ضد إسرائيل أيضا إرتفع من 31.5% قبل عملية الجرف الصامد، في بداية شهر يوليو، إلى 42.7% في الإستطلاع الجديد.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ما زال أكثر قائد شعبية، مع دعم 23,3% من الفلسطينيين، أكثر من أي قائد آخر. ولكن يبدو أن هذا الدعم غير ثابت، حيث أن النسبة في شهر ابريل كانت 25.2% بينما نسبة داعمي رئيس حماس إسماعيل هنية إرتفع من 13.5% قبل الحرب، إلى 17.9% في الوقت الحالي.

بشكل عام، بجميع المسائل الخاصة بالأوضاع الراهنة، سكان الضفة الغربية كان لهم توجه متطرف أكثر من سكان غزة.

الإستطلاع يأتي بينما أهل غزة ما زالوا ينتظرون إبتداء العمل على إعادة إعمار القطاع، أكثر من شهرين بعد إنتهاء الحرب مع إسرائيل.

إعادة إعمار 17,000 منزل الذي دمر تماما خلال الحرب لم تبدأ بعد، متأخرة بسبب نزاعات سياسية داخلية.

قبل أسبوعين، تم نقل مواد بناء للمرة الأولى إلى داخل قطاع غزة، بحسب خطة ترميم ضخمة التي وافقت عليها إسرائيل، الأمم المتحدة، والسلطة الفلسطينية (وبشكل غير مباشر، حماس أيضا)، ولكن بحسب التقارير، هذه المواد ما زالت في مستودعات في غزة.

بحسب الإتفاق، يتم مراقبة المواد بالكاميرات لضمان عدم الإستيلاء عليهم من قبل حماس أو مجموعات أخرى. آلاف العائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب ما زالت تنتظر توفر حل لمعاناتها.

وبالرغم من أن الحل بدى قريب، يبدو ان بعض النزاعات السياسية تؤخر إعادة إعمار غزة. بحسب بعض التقديرات، 11 مدرسة أنروا تسكن في الوقت الحالي حوالي 40,000 شخص الذي فقد منزله. المدارس التي ما زالت تستخدم للتدريس تستقبل التلاميذ من المدارس المستخدمة للسكن وتعمل بثلاثة ورديات كل يوم.

بالإضافة، مسألة أجور موظفو حكومة حماس لم تتحسن كثيرا، وعدد قليل من الأجور التي لم يتم دفعها منذ شهر ابريل، تم دفعها.

توفر الكهرباء ما زال متقطع. سكان غزة قالوا لتايمز أوف إسرائيل بأن الكهرباء تصل منازلهم لستة ساعات، وبعدها تنقطع 12 ساعة، وبعدها هنالك فترة أخرى من توفرها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال