غرفة العمليات المشتركة الروسية الإيرانية تهدد الولايات المتحدة بعد الضربة الجوية
بحث

غرفة العمليات المشتركة الروسية الإيرانية تهدد الولايات المتحدة بعد الضربة الجوية

تعهدت الاقوات الداعمة لنظام الاسد بانها سترد ’بقوة’ على اي ’عدوان’، اعتبرت الضربة الامريكية ’تجاوزاً للخطوط الحمراء’

الرئيس الإيراني حسن روحاني يلتقي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، 28 مارس 2017 (Sergei Karpukhin/AFP)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يلتقي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، 28 مارس 2017 (Sergei Karpukhin/AFP)

هددت غرفة العمليات المشتركة التي تضم روسيا وايران والقوات الداعمة لدمشق، وابرزها حزب الله اللبناني، الاحد بانها سترد “بقوة” على اي “عدوان” على سوريا بعد الضربة الاميركية على مطار الشعيرات والتي اعتبرتها “تجاوزاً للخطوط الحمراء”.

وقالت الغرفة ومقرها سوريا، في بيان نشره موقع صحيفة الوطن القريبة من السلطات، ان ما قامت به الولايات المتحدة “من عدوان على سوريا هو تجاوز للخطوط الحمراء” محذرة انه “من الان وصاعداً سنرد بقوة على اي عدوان واي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل اي كان”.

واضافت في بيانها ان واشنطن “تعلم قدراتنا على الرد جيداً”.

ونفذ الجيش الاميركي فجر الجمعة بأمر من الرئيس دونالد ترامب هجوما على مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص (وسط)، عبر إطلاق 59 صاروخا من طراز “توماهوك” من البحر، ردا على هجوم كيميائي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة ادلب (شمال غرب).

وقتل 87 مدنيا بينهم 31 طفلا الثلاثاء وفق المرصد السوري لحقوق الانسان جراء الهجوم الذي اتهمت واشنطن قوات النظام السوري بتنفيذه من خلال قصف جوي، الامر الذي نفته دمشق وداعموها بالمطلق. وتقول موسكو ودمشق ان الطيران السوري قصف مستودع اسلحة لمقاتلي المعارضة كان يحتوي مواد كيميائية.

واستنكر حلفاء سوريا في بيانهم “اي استهداف للمدنيين أياً كانوا”، مؤكدين ان “ما جرى في خان شيخون مدان ايضاً، رغم ايماننا أنه فعلٌ مدبر من بعض الدول والمنظمات لاتخاذه ذريعة لمهاجمة سوريا”.

وتعد روسيا وايران من ابرز الدول الداعمة لدمشق منذ بدء النزاع السوري في منتصف اذار/مارس 2011 وتقدمان اليها دعما دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا. كما يشارك مقاتلون من حزب الله اللبناني ومن مجموعات شيعية عراقية في القتال الى جانب القوات الحكومية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال