غانتس يلتقي بمستشار الأمن القومي الأمريكي لإجراء محادثات بشأن إيران وأمن إسرائيل
بحث

غانتس يلتقي بمستشار الأمن القومي الأمريكي لإجراء محادثات بشأن إيران وأمن إسرائيل

وزير الدفاع يشدد في واشنطن على الحاجة "للعمل عن كثب والاستعداد لأي سيناريو مستقبلي" وسط تقارير عن تقدم أحرزته طهران في برنامجها النووي

وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يلتقيان في البيت الأبيض بواشنطن، 19 مايو، 2022. (Shmulik Almany / GPO)
وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يلتقيان في البيت الأبيض بواشنطن، 19 مايو، 2022. (Shmulik Almany / GPO)

التقى وزير الدفاع بيني غانتس بمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في البيت الأبيض وشكره على التزام إدارة بايدن بأمن إسرائيل.

وقام غانتس، الذي حطت طائرته في واشنطن الأربعاء، برحلته في خضم توترات بين إسرائيل والولايات المتحدة، في أعقاب مقتل الصحفية الأمريكية-الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في الضفة الغربية وسياسة إسرائيل الجديدة إزاء الأجانب المعنيين بدخول الضفة الغربية، والتي من المقرر أن يبدأ سريانها في شهر يوليو.

بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، ركز الاجتماع بين غانتس وسوليفان بالأساس على تقدم إيران في برنامجها النووي مع تعثر المحادثات في فيينا، إلى جانب أنشطة طهران “المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

وحضر الاجتماع سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة ميخائيل هرتسوغ، ومدير المكتب السياسي-العسكري في وزارة الدفاع، درور شالوم؛ والسكرتير العسكري للوزير، ياكي دولف.

يوم الثلاثاء، حذر غانتس من أن “ثمن مواجهة التحدي الإيراني على مستوى العالم أو المنطقة أعلى مما كان عليه قبل عام وأقل مما سيكون عليه خلال عام”، مشيرا إلى أن إيران ما زالت على بعد “أسابيع قليلة” من تجميع مواد انشطارية كافية لصنع قنبلة.

وأعلنت إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع افتتاح خط انتاج لتصنيع طائرة مسيرة عسكرية جديدة، أطلق عليها اسم “أبابيل-2″، في طاجكستان، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لموازنة القوة بين الأطراف الفاعلة السنية وتلك الشيعية في المنطقة.

في لقائه مع سوليفان، شدد وزير الدفاع “على الحاجة للعمل عن كثب والاستعداد لأي سيناريو مستقبلي”، وفقا لما جاء في البيان، مشيرا إلى “التعاون الدفاعي الممتاز لإسرائيل مع الولايات المتحدة”.

وفي سياق ناقشة موجة الهجمات العدائية الأكثر فتكا في إسرائيل منذ سنوات، والتي أودت بحياة 20 شخصا منذ منتصف مارس، ناقش غانتس وسوليفان الأنشطة العملياتية الجارية في مواجهة “التحريض والإرهاب”، بحسب البيان.

وكان غانتس تعهد مؤخرا باستخدام “كل وسيلة ممكنة” لاجتثاث الأسباب العميقة للإرهاب في إسرائيل، بما في ذلك التحريض.

قال غانتس في وقت سابق من شهر مايو: “سنقطع اليد التي تمسك بالسكين، ونضع أيدينا على أولئك الذين ينشرون التحريض والتشهير باسم الدين”.

وجدد التزامه في حديثه مع سوليفان، مؤكدا أن إسرائيل ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مواطنيها وسيادتها مع ضمان استمرار المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية في سياستها المتمثلة في تعزيز “إجراءات بناء الثقة” للفلسطينيين غير المتورطين في أنشطة معادية لإسرائيل.

يوم الأربعاء، أفادت القناة 12 أن مسؤولين أمريكيين هددوا بتعليق عملية إضافة الدولة اليهودية إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول الأمريكية إذا فشلت إسرائيل في إعادة تقييم قيود جديدة تم نشرها مؤخرا سيتم فرضها على الأجانب، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين، الذين يسعون لدخول الضفة الغربية إلى الدراسة أو التدريس أو التطوع أو العمل في المدن الفلسطينية.

عمال فلسطينيون ينتظرون عند معبر إيريز في بيت حانون بشمال قطاع غزة في انتظار دخول إسرائيل للعمل، 13 مارس، 2022. (Attia Muhammed / Flash90)

لكن على جبهات أخرى، فإن تعاون إسرائيل الوثيق مع الولايات المتحدة في القضايا الأمنية يبدو أكثر وضوحا.

وفقا لتقرير للقناة 13 يوم الثلاثاء، ستشارك القوات الجوية الأمريكية في مناورة إسرائيلية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا الشهر لمحاكاة ضربة على المنشآت النووية الإيرانية في إطار تمرين “عربات النار” (Chariots of Fire) الأوسع.

يُنظر إلى التعاون الجوي الإسرائيلي-الأمريكي غير المسبوق في تدريب يحاكي ضربة على المنشآت النووية الإيرانية على أنه رسالة محتملة لإيران وسط المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الموقّع في 2015، والذي تعارضه إسرائيل، التي تحذر من أنه قد يؤدي إلى “شرق أوسط أكثر عنفا وأكثر تقلبا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال