غانتس يحذر نشطاء المستوطنين من محاولة غير قانونية لتشكيل بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية
بحث

غانتس يحذر نشطاء المستوطنين من محاولة غير قانونية لتشكيل بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية

قال وزير الدفاع أنه سيكون هناك "إنفاذ قانوني صارم" ضد خطة حركة "نخالا" الاستيطانية لإرسالها مئات النشطاء لإنشاء ثلاث بؤر استيطانية جديدة يوم الأربعاء

نشطاء من المستوطنين يشاركون في مسيرة احتجاجية ضد "صفقة القرن" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاولة إقامة مستوطنة جديدة تسمى "معالوت حلحول" بالقرب من الخليل، 30 يونيو 2020. ناشطين من حركة نخالا الاستيطانية يشاركون في جهود إنشاء البؤرة الاستيطانية. (غيرشون إلينسون / Flash90)
نشطاء من المستوطنين يشاركون في مسيرة احتجاجية ضد "صفقة القرن" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاولة إقامة مستوطنة جديدة تسمى "معالوت حلحول" بالقرب من الخليل، 30 يونيو 2020. ناشطين من حركة نخالا الاستيطانية يشاركون في جهود إنشاء البؤرة الاستيطانية. (غيرشون إلينسون / Flash90)

أصدر وزير الدفاع بيني غانتس والجيش الإسرائيلي والشرطة بيانات يوم الثلاثاء حذروا فيها الإسرائيليين من المشاركة في مبادرة مقررة يوم الأربعاء تهدف إلى إقامة ثلاث بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.

خططت منظمة حركة الاستيطان “نخالا” منذ شهور لإنشاء بؤر استيطانية جديدة وقد جندت مئات وربما الآلاف من النشطاء للمشاركة في العملية.

وحسب بيان صادر عن مكتب غانتس، فقد تم إطلاع الوزير على العملية يوم الإثنين وأعطى تعليمات يوم الثلاثاء “لإصدار رسالة واضحة للمواطنين الإسرائيليين الذين يعتزمون المشاركة في البرنامج بأن هذه أنشطة غير قانونية تستعد لها الأجهزة الأمنية لإحباطها”.

وأشار البيان على وجه التحديد إلى أنه “إلى جانب البناء المستمر وتعزيز المستوطنات القانونية”، سيكون هناك “تطبيق صارم” ضد خطط إنشاء بؤر استيطانية جديدة غير قانونية.

كما ردت الشرطة والجيش على العملية المخطط لها يوم الثلاثاء، قائلين في بيان إن إنشاء مستوطنات في الضفة الغربية دون تصريح أمر غير قانوني، وأن القوات المخصصة لهذا الغرض ستعمل على إحباط “أي نشاط غير قانوني”.

وأفاد البيان أن الجيش وشرطة إسرائيل وشرطة الحدود كانوا يستعدون لعملية “نخالا” “على الطرق ونقاط التفتيش والمواقع المركزية في يهودا والسامرة لحماية الأمن والقانون والنظام العام في المنطقة”. أشار البيان إلى الضفة الغربية باسمها التوراتي، الذي يشيع استخدامه في اللغة العبرية.

نددت “نخالا” بغانتس، قائلة أنه لم يفعل شيئا لمنع البناء الفلسطيني غير القانوني في المنطقة “ج” من الضفة الغربية، لكنه كان يعمل بنشاط على منع الاستيطان اليهودي في المنطقة.

“نتوقع أن يعلن وزير الدفاع وحكومة إسرائيل عن تغيير في السياسة اليوم، مما يسمح للشعب اليهودي بالوفاء بالتزاماته التاريخية والأبدية ببناء أرض إسرائيل”، قالت المنظمة.

نفذت “نخالا” استعدادات مكثفة لعملياتها القادمة، بما في ذلك حملة ضخمة لجمع التبرعات وشراء حزم للمساعدة بمجرد وصولها إلى المواقع المحددة للبؤر الاستيطانية الجديدة.

وحسب المنظمة، فقد جمعت حملتها للتمويل الجماعي أكثر من 5 ملايين شيكل (1.45 مليون دولار) من أكثر من 8000 مانح.

نشطاء يمينيون من حركة “نخالا” الاستيطانية يشرحون كيفية بناء مبنى مؤقت في ميدان هبيما في تل أبيب، في إطار احتجاج يدعو إلى إنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية، 12 يوليو، 2022 (Tomer Neuberg / Flash90)

وقد تم تجهيز حوالي 3000 حزمة، تتكون من مظلات، مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، صفائح مياه سعتها 20 لترا، شواحن هواتف، ومراحيض محمولة.

وقالت المنظمة إن “المجموعات الأساسية” التي تم تشكيلها لإنشاء كل بؤرة استيطانية تلقت “إيجازات عملية” لإرشادهم حول أفضل السبل لإنشاء مستوطنتهم الجديدة.

هناك 28 مجموعة من هذا القبيل، على الرغم من أن ثلاث مجموعات فقط من المقرر أن تبدأ عملياتها الأربعاء، وفقا لما قالته “نخالا”.

حظيت حملة “نخالا” بتأييد زعيم حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش، عضو الكنيست إيتمار بن غفير، الحاخام الأكبر في القدس أرييه شتيرن، الحاخام الأكبر لصفد شموئيل إلياهو، وعدد من رؤساء مستوطنات الضفة الغربية، وشخصيات عامة أخرى.

رئيس الحزب الصهيوني الديني عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (في الوسط) يزور البؤرة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية إيفيتار ، في الضفة الغربية، مع مدير حركة “نخالا” الاستيطانية تسفي إليميليخ شرباف، في 27 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)

أنشأت منظمة “سلام الآن” اليسارية وحدتها الخاصة من النشطاء قبل عملية “نخالا” وتعتزم إرسالهم إلى الضفة الغربية يوم الأربعاء لإحباط جهود إنشاء بؤر استيطانية جديدة.

وقالت المنظمة يوم الثلاثاء “إن إقامة بؤر استيطانية جديدة للإرهابيين، مصحوبة بحملة عامة وبدعم من قيادة اليمين المتطرف، هو هجوم مخطط جيدا ضد مصالح إسرائيل”.

“سيأتي عنف المستوطنين تلقائيا من هذه البؤر الاستيطانية ضد جنود الجيش الإسرائيلي ونشطاء اليسار والفلسطينيين، مما سيؤدي إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية. لن ندع هذا يحدث”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال