غانتس يتوجه إلى الولايات المتحدة لعقد ’اجتماع أمني’ مع رئيس البنتاغون
بحث

غانتس يتوجه إلى الولايات المتحدة لعقد ’اجتماع أمني’ مع رئيس البنتاغون

من المرجح أن تركز المباحثات على البيع المقترح لطائرات إف-35 إلى الإمارات بينما يقوم وزير الدفاع بثاني رحلة إلى الولايات المتحدة في غضون شهر

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع الامريكي مارك إسبر مع وزير الدفاع بيني غانتس في البنتاغون، واشنطن، 22 سبتمبر 2020 (Shmulik Almani / Defense Ministry)
وزير الدفاع الامريكي مارك إسبر مع وزير الدفاع بيني غانتس في البنتاغون، واشنطن، 22 سبتمبر 2020 (Shmulik Almani / Defense Ministry)

اعلن مكتب وزير الدفاع بيني غانتس إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة مساء الأربعاء لحضور “اجتماع أمني” مع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إضافة الى لقاءات مع مسؤولين آخرين في البنتاغون.

ومن المرجح أن تركز الاجتماعات على البيع المقترح لطائرات “إف-35” الحربية إلى الإمارات العربية المتحدة والتأثير المحتمل على ما يسمى بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة، الذي الولايات المتحدة ملزمة قانونيا بالحفاظ عليه.

وقال مكتب غانتس إنه يعتزم العودة إلى إسرائيل يوم الجمعة.

وستكون هذه هي زيارة وزير الدفاع الثانية إلى واشنطن خلال شهر، وهو على ما يبدو مؤشر على حرص البيت الأبيض على التقدم بسرعة في صفقة البيع المثيرة للجدل، والتي أثارت مخاوف بشأن قدرة إسرائيل على الحفاظ على تفوقها العسكري في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من تأكيد المسؤولون المعنيون بالمسألة أن الاتفاق على تزويد الإمارات بالطائرة المقاتلة لم يكن مرتبطا بشكل مباشر بتطبيع أبو ظبي للعلاقات مع إسرائيل، فقد أشار المسؤولون الأمريكيون بشكل قاطع إلى أن الصفقة مع اسرائيل مهدت الطريق أمام بيع الأسلحة، والذي من المتوقع أن لا يشمل فقط طائرات “إف-35” بل أيضا طائرات مسيرة متطورة.

وخلال زيارة غانتس للولايات المتحدة الشهر الماضي، تعهد إسبر بالحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل.

وقال إسبر لغانتس، وفقا للبنتاغون إن “العلاقة الدفاعية بين الولايات المتحدة وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى: نحن نعتزم الإبقاء عليها على هذا النحو”.

وأضاف أن “حجر الزاوية في علاقتنا الدفاعية هو الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة… سنواصل دعم الأولوية الأمريكية طويلة الأمد للحفاظ على أمن إسرائيل”.

وفقا لتقرير لوكالة “رويترز” الشهر الماضي، تأمل الولايات المتحدة في إبرام صفقة لبيع المقاتلات الشبح إلى الإمارات بحلول شهر ديسمبر، لكنها تبحث أيضا عن طرق لتهدئة مخاوف إسرائيل من احتمال تعريض أمنها للخطر بسبب بيع الطائرات المتقدمة.

ويمكن تعويض بيع طائرة “إف-35” الحديثة إما من خلال تزويد الإماراتيين بنسخة أقل قدرة من الطائرات الإسرائيلية، أو عن طريق بيع إسرائيل أنظمة أكثر قوة.

وأعرب غانتس في السابق عن معارضته لبيع المقاتلات للإمارات، على الرغم من أنه قال أيضا إن الخيار متروك للولايات المتحدة.

في حين أن المعارضة الإسرائيلية قد تعقّد صفقة بيع الأسلحة الأمريكية، فإن اسرائيل لا تتمتع بحق النقض على صفقات الأسلحة الأمريكية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال