غانتس يتعهد بمواصلة لقاء رئيس السلطة الفلسطينية رغم معارضة بعض أعضاء الإئتلاف
بحث

غانتس يتعهد بمواصلة لقاء رئيس السلطة الفلسطينية رغم معارضة بعض أعضاء الإئتلاف

"خلف الأبواب المغلقة، يبدو الأمر مختلفا"، قال وزير الدفاع عن أعضاء الحكومة الذين عارضوه علنا بعد أن استضاف الرئيس الفلسطيني في منزله

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال اجتماع لحزب ازرق-ابيض في الكنيست، 6 ديسمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال اجتماع لحزب ازرق-ابيض في الكنيست، 6 ديسمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

رفض وزير الدفاع بيني غانتس يوم الإثنين الانتقادات الموجهة إلى اجتماعه الأخير مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، متعهدا بمواصلة اللقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية.

“سمعت النقد وأقول مرة أخرى، إن من يرسل الجنود إلى المعركة هو المسؤول عن فعل كل شيء لمنع ذلك”، قال غانتس خلال اجتماع لحزبه “أزرق-أبيض”.

غانتس استضاف عباس في منزله في روش هعاين الأسبوع الماضي، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس السلطة الفلسطينية مع مسؤول إسرائيلي كبير داخل إسرائيل منذ عام 2010. وهو كان ثاني لقاء بينهما منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة في شهر يونيو، حيث كان الاجتماع الأول في رام الله.

وتعرض الاجتماع لانتقادات شديدة من قبل أحزاب المعارضة اليمينية وبعض أعضاء الائتلاف الحاكم الآخرين، الذي يضم فصائل من مختلف الأطياف السياسية واشتبك حول مسائل سياسية مختلفة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

“شعرت بخيبة أمل من وزراء الحكومة الذين فضلوا التحدث من موقعهم السياسي على حساب الاحتياجات الأمنية. خلف الأبواب المغلقة، يبدو الأمر مختلفا”، قال غانتس. “بالنسبة لي، عندما تتعارض المصلحة السياسية مع المصلحة الأمنية، يجب أن تسود أفضلية الأمن دائما”.

وقال غانتس إن “الحاجة إلى الحفاظ على أمن إسرائيل كانت المحور الرئيسي للقائه مع عباس، إلى جانب مواجهة حركة حماس”.

“وهذا هو السبب في أنني سأستمر في لقائه ومع عناصر أخرى في المنطقة، حيث يساعد الخطاب معهم على استقرارنا وأمننا ومصالحنا”، قال.

وأضاف أنه يعتقد بأن مصلحة الفلسطينيين “أن يخلق الهدوء اقتصادا صحيا لهم مع أفق لمستقبل أفضل”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال بيان مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، 25 مايو، 2021، في مدينة رام الله بالضفة الغربية. (AP Photo / Alex Brandon، Pool، File)

وسُئل غانتس أيضا عما إذا كان قد سعى للحصول على موافقة من رئيس الوزراء نفتالي بينيت للقاء عباس أو أطلعه على آخر المستجدات بشأن الاجتماع.

“تم ابلاغ رئيس الوزراء في وقت مبكر”، قال غانتس. “يمكنه أن يعتقد ما يريد. أنا أقوم بعملي”.

خلال مؤتمر صحفي الأحد، قال بينيت أنه أعطى “موافقته الكاملة” على اجتماع الأسبوع الماضي. “تحدث وزير الدفاع معي مسبقا ولم أر أي سبب لمنع الاجتماع، بما في ذلك المكان”، قال للصحفيين.

وقال رئيس الوزراء إن غانتس وعباس ناقشا المسائل الأمنية والاقتصادية – وليس القضايا السياسية – وكرر معارضته للقاء شخصي يجمعه مع رئيس السلطة الفلسطينية.

ويعارض بينيت استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ورفض لقاء عباس. مع ذلك، تعهدت حكومته بدعم السلطة الفلسطينية وتقوية اقتصادها المتعثر، مع قيادة غانتس لهذه الخطوة.

وقال غانتس إنه يرى نظام عباس على أنه البديل الوحيد لحركة حماس في الضفة الغربية.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس يتحدثان في الكنيست، 2 سبتمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلن مكتب غانتس عن عدة “إجراءات لبناء الثقة” عقب اجتماع الأسبوع الماضي.

والتي تشمل الموافقة على إدراج 6000 من سكان الضفة الغربية و 3500 من سكان غزة على أساس إنساني في سجل سكان السلطة الفلسطينية؛ تحويل 100 مليون شيكل (32.2 مليون دولار) من مدفوعات الضرائب؛ إضافة 600 تصريح بطاقة رجل أعمال لكبار رجال الأعمال الفلسطينيين، بالإضافة إلى 500 تصريح لرجال الأعمال الحاصلين على هذه الموافقات لدخول إسرائيل بمركباتهم، وعشرات التصاريح لكبار الشخصيات المسؤولين في السلطة الفلسطينية.

وقال مكتب وزير الدفاع إن غانتس وعباس ناقشا أيضا خطط بناء إضافية لمنازل فلسطينية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال