غانتس يتعهد بتكثيف العمليات الأمنية في الضفة الغربية في أعقاب الهجوم في غور الأردن
بحث

غانتس يتعهد بتكثيف العمليات الأمنية في الضفة الغربية في أعقاب الهجوم في غور الأردن

رئيس الوزراء لابيد : ’سنصل إلى كل من يحاول المس بالإسرائيليين’؛ حماس ترحب بالهجوم ’البطولي’ الذي أسفر عن إصابة 7 أشخاص واصفة العملية بأنها ’رد طبيعي’ على ’جرائم’ إسرائيل

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية وخدمات الطوارئ يتفقدون موقع هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنودا في غور الأردن، 4 سبتمبر، 2022. (Ahmad Gharabli / AFP)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية وخدمات الطوارئ يتفقدون موقع هجوم إطلاق نار على حافلة تقل جنودا في غور الأردن، 4 سبتمبر، 2022. (Ahmad Gharabli / AFP)

بعد هجوم إطلاق النار في غور الأردن الذي أسفر عن إصابة سبعة أشخاص الأحد، تعهد وزير الدفاع بيني غانتس ب”مواصلة زيادة” الأنشطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، بينما قال رئيس الوزراء يائير لابيد إن القوات الإسرائيلية “ستستمر في الوصول إلى أي شخص” يهدد حياة المواطنين الإسرائيليين.

وقال الجيش إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على حافلة نقلت جنودا إسرائيليين على طريق سريع في غور الأردن، بالقرب من مستوطنة حمرا. وأصيب أحد الجنود بجروح خطيرة، وأصيب خمسة جنود آخرين وسائق الحافلة، وهو مدني، بإصابات طفيفة.

وتم اعتقال مشتبه بهما فلسطينييّن ساعات بعد الهجوم، الذي وقع وسط تصعيد في العنف بالضفة الغربية.

في تغريدة قال غانتس “بدأت قوات الأمن بمطاردة المشتبه بهم على الفور ووضعت أيديها على المهاجمين المشتبه بهم في عملية سريعة واحترافية. سنواصل زيادة عملياتنا المركزة ضد الإرهاب في منطقة يهودا والسامرة”، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية الذي يشيع استخدامه بالعبرية.

وتمنى لابيد، مثل غانتس، الشفاء العاجل للجرحى وأشاد ب”المستجيبين الأوائل وقوات الأمن التي عملت بسرعة وحزم لمعالجة الجرحى والقبض على الإرهابيين المشتبه بهم”.

وكتب في تغريدة “سنستمر في الوصول إلى كل من يحاول المس بمواطني وجنود دولة إسرائيل”.

مسعفون إسرائيليون ينقلون رجلا مصابا للعلاج في مستشفى رمبام في مدينة حيفا شمال إسرائيل، بعد هجوم إطلاق نار في غور الأردن في 4 سبتمبر، 2022. (AP Photo / Ariel Schalit)

وأشار رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، الذي يتواجد في زيارة رسمية إلى برلين، وهو يقف إلى جانب نظيره الألماني يوم الأحد أن “الإرهاب لا يهدأ للحظة، واليوم أطل برأسه مرة أخرى، للأسف، عندما ارتكب إرهابيون بغيضون هجوما ضد إسرائيليين سافروا في حافلة”.

متحدثا إلى جانب الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، قال هرتسوغ إن إسرائيل “لن تقبل أي هجوم على مواطنيها أو جنودها. دولة إسرائيل ستدافع عن مواطنيها، وجيش الدفاع وقوات أمننا ستعمل في أي مكان وأي وقت”.

ووصفت حركة حماس التي تتخذ من غزة مقرا لها الهجوم على “الحافلة الصهيونية” بأنها “عملية بطولية”، وقالت إن العملية هي “رد طبيعي على جرائم الاحتلال”. ولم تعلن حماس مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو إنه يصلي من أجل شفاء الجرحى، مضيفا “فقط من خلال يد قوية يمكننا هزم الإرهاب”.

بحسب مسؤولين حكوميين، لاحق المسلحون الحافلة قبل تجاوزها وإطلاق النار عليها من الأمام، ثم حاولوا سكب مادة سائلة قابلة للاشتعال على الحافلة وإشعال النار فيها قبل أن يلوذوا بالفرار.

واشتعلت النار بالسيارة التي هرب بها المسلحون عند ابتعادها مسرعة، نتيجة للمادة القابلة للاشتعال التي استُخدمت في الهجوم على الأرجح. واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي المشتبه بهما، اللذين أصيبا بجروح وفقا لتقارير.

وتم تسليم الاثنين لجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهما. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إنهما محمد ووليد تركمان، وهما على ما يبدو قريبان من منطقة جنين في شمال الضفة الغربية. وتم العثور على العديد من الأسلحة النارية في مكان الاعتقال.

وكما يبدو فر مشتبه به ثالث، حسبما ذكرت تقارير إعلامية عبرية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ستواصل عمليات البحث في المنطقة عن مشتبه بهم إضافيين.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية مؤخرا، مع تكثيف قوات الأمن الإسرائيلية لعمليات الاعتقال والعمليات في أعقاب موجة الهجمات الإرهابية المميتة التي خلفت 19 قتيلا في وقت سابق من هذا العام.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال