غانتس يبلغ رئيس الدولة بفشله بتشكيل حكومة
بحث
عاجل

غانتس يبلغ رئيس الدولة بفشله بتشكيل حكومة

ابلغ قائد ’ازرق ابيض’ الرئيس بالهزيمة بعد انهيار محادثات الوحدة مع الليكود ودخول إسرائيل إلى فقرة سياسية غير مسبوقة؛ أمام أعضاء الكنيست 21 يوما لاختيار عضو كنيست آخر لمنحه التفويض لتشكيل حكومة، أو أن يقرروا التوجه إلى انتخابات جديدة

بيني غانتس، قائد حزب ’ازرق ابيض’، يعترف بالهزيمة في تشكيل حكومة في خطاب، 20 نوفمبر 2019 (Raoul Wootliff/Times of Israel)
بيني غانتس، قائد حزب ’ازرق ابيض’، يعترف بالهزيمة في تشكيل حكومة في خطاب، 20 نوفمبر 2019 (Raoul Wootliff/Times of Israel)

أبلغ قائد حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس ليلة الأربعاء الرئيس رؤوفين ريفلين عن فشله في تشكيل ائتلاف حاكم، ما يمهد الطريق لاجراء جولة ثالثة مروعة من الانتخابات خلال أقل من عام.

واعترف الزعيم الوسطي بالهزيمة في مكالمة هاتفية مع الرئيس، قبل خطاب مخطط له، بعد انهيار محادثات الوحدة مع حزب “الليكود” بقيادة بنيامين نتنياهو وحزب أفيغدور ليبرمان “يسرائيل بيتينو”.

وجاء الإعلان قبل عدة ساعات من الموعد النهائي في منتصف الليل. ومع هذا الإعلان، دخلت الفوضى السياسية المتصاعدة التي استمرت عاما في البلاد إلى فقرة غير مسبوقة، تم وضعها رسميا في القانون ولكن لم تتم ممارستها مطلقا: أمام المشرعين الإسرائيليين الآن 21 يوما يمكن خلالها لأي 61 عضوا من أعضاء الكنيست دعم أي عضو في الكنيست كرئيس للوزراء، بما في ذلك نتنياهو أو غانتس. وإذا لم يحدث هذا، فستمر البلاد بانتخابات ثالثة غير مسبوقة في أقل من عام.

وقال غانتس لريفلين إنه عازم على العمل خلال فترة الثلاثة أسابيع القادمة “وبذل كل جهد ممكن لتشكيل حكومة جيدة لمواطني إسرائيل”.

وكُلف غانتس الشهر الماضي بتشكيل ائتلاف بعد فشل نتنياهو في ذلك، ليصبح أول رئيس وزراء معين غير زعيم الليكود منذ عقد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (وسط) يتحدث خلال اجتماع لحزب الليكود في الكنيست بالقدس، 20 نوفمبر 2019. (Hadas Parush / Flash90)

وحث ريفلين كلاهما على تشكيل حكومة وحدة مؤلفة من “ازرق ابيض” و”الليكود”. وقد اقترح لتقاسم السلطة سيخرج بموجبها نتنياهو في إجازة في حال تم توجيه لوائح اتهام في ثلاث قضايا فساد ضده. ومن المتوقع أن يعلن المستشار الحكومي التهم الموجهة إلى نتنياهو مطلع الأسبوع المقبل.

لكن المحادثات انهارت حول من يتولى رئاسة الوزراء أولا، إصرار نتنياهو على التفاوض نيابة عن كتلة مؤلفة من 55 نائبا من اليمين والنواب الدينيين الذين دعموه، ورفض غانتس أن يعمل تحت رئيس وزراء يواجه تهماً جنائية.

وقال غانتس يوم الأربعاء إنه “قلب كل حجر” لتشكيل حكومة، لكنه قوبل بـ”كتلة” تعيق هذا الاحتمال. وقد أشارت التقارير إلى أن الحزب قد درس إمكانية قيام حكومة أقلية بدعم خارجي من القائمة المشتركة العربية.

وفي إعلان دراماتيكي يوم الأربعاء بعد انهيار محادثات الوحدة، أعلن أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أنه لن يدعم حكومة أقلية برئاسة غانتس أو حكومة يمينية يرأسها نتنياهو، في إشارة إلى اختياره الانتخابات الجديدة.

وقال ليبرمان خلال جلسة لكتلة “يسرائيل بيتنو” في الكنيست: “هذا مستحيل. لن ننضم إلى حكومة يمين أو حكومة يسار محدودة أو لحكومة أقلية. أي نوع من الحكومات ستكون هذه؟ لن تكون قادرة على الصمود أو على القيام بما هو مطلوب للبلاد”.

وقال ليبرمان إنه على الرغم من رفض “ازرق ابيض” والليكود خطته، “الوحدة الليبرالية كانت قريبة جدا. الشيء الوحيد الذي كان علينا التغلب عليه هو الخلاف الشخصي – أحد الجانبين لم يكن مستعدًا لقبول خطة الرئيس، ولن يتخلى الطرف الآخر عن كتلته المسيانية اليهودية المتشددة”.

زعيم حزب ’يسرائيل بيتينو’، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، يتحدث في جلسة لحزبه في الكنيست في القدس، 18 نوفمبر 2019. (Hadas Parush/Flash90)

ودعا نتنياهو في شهر ديسمبر الماضي إلى انتخابات مبكرة أجريت في أبريل. وفي شهر مايو، فشل زعيم الليكود في تشكيل حكومة بعد أن رفض ليبرمان الانضمام إلا إذا تم إقرار مشروع قانون لتجنيد الطلاب اليهود المتشددين في الجيش دون تغيير – وهو مطلب رفضته الأحزاب اليهودية المتشددة “يهدوت هتوراة” و”شاس”. وتم إجراء تصويت ثان في سبتمبر، ما أدى إلى الجمود الحالي.

وفي حال إجراء جولة ثالثة من الانتخابات هذا العام، فمن المتوقع أن يتم تحديد موعدها في منتصف شهر مارس القادم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال