غانتس يبدأ عملية اختيار رئيس جديد لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي بترشيح ثلاثة جنرالات
بحث

غانتس يبدأ عملية اختيار رئيس جديد لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي بترشيح ثلاثة جنرالات

تم اختيار إيال زمير، هرتسي هليفي، ويوئيل ستريك كمرشحين للمنصب، ويعتقد أن وزير الدفاع يسعى لاختيار خليفة أفيف كوخافي قبل الانهيار المتوقع للحكومة

(من اليسار إلى اليمين) اللواء إيال زمير وهرتسي هليفي ويوئيل ستريك في صور رسمية غير مؤرخة. (القوات الإسرائيلية)
(من اليسار إلى اليمين) اللواء إيال زمير وهرتسي هليفي ويوئيل ستريك في صور رسمية غير مؤرخة. (القوات الإسرائيلية)

بعد إطلاق العملية في وقت أبكر مما كان متوقعا، أخطر وزير الدفاع بيني غانتس يوم الاثنين ثلاثة جنرالات إسرائيليين كبار بأنهم مرشحون ليكونوا في منصب القائد التالي للقوات الإسرائيلية.

من المتوقع أن تنتهي ولاية رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، في يناير 2023. وهو منصب لثلاث سنوات، على الرغم من أنه يمكن تمديده بعام واحد، أو في حالات نادرة لسنتين. في حين يخدم معظم قادة الجيش لأربعة سنوات.

تم تعيين كوخافي رئيسا للجيش في أكتوبر 2018، قبل ثلاثة أشهر من دخوله المنصب. قبله، تم تعيين غادي إيزنكوت في منصب الرئيس القادم في نوفمبر 2015، أيضا قبل ثلاثة أشهر من توليه المنصب.

وكان الجنرالات المذكورون هم: إيال زمير، نائب رئيس أركان الجيش السابق الذي يعمل حاليا كزميل باحث في مركز أبحاث في واشنطن؛ هرتسي هليفي، نائب رئيس الأركان الحالي؛ ويوئيل ستريك، القائد السابق للقوات البرية التابعة للجيش، ويعمل أيضا كزميل باحث في مركز أبحاث آخر في واشنطن.

أعلن مكتب غانتس أنه سيتحدث إلى الجنرالات الثلاثة في الأسابيع المقبلة من أجل “التحقق من استعدادهم للترشح للمناصب، والاستماع إلى رأيهم حول كيفية رؤيتهم للجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة ودور رئيس الأركان”.

يُعتقد أن سبب الإعلان في وقت مبكر عن المعتاد يتعلق بالحكومة الإسرائيلية غير المستقرة على ما يبدو، والتي فقدت يوم الاثنين عضوا آخرا في الائتلاف. وفقا لإذاعة “كان” العامة، من المتوقع أن يرشح غانتس خلفا لكوخافي في غضون ثلاثة أسابيع، مما يضمن أنه في حالة انهيار الحكومة، فسيكون قد ضمن قائد الجيش القادم.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي (يسار) ووزير الدفاع بيني غانتس (يمين). (ارييل حرموني / وزير الدفاع)

بحسب مكتب غانتس، أبلغ وزير الدفاع رئيس الوزراء نفتالي بينيت بالخطوة، وعقد اجتماعا مع كوخافي “لغرض تنسيق العملية”.

بموجب القانون، يجب فحص المرشحين لمنصب رئيس الأركان، وكذلك المناصب العليا الأخرى مثل مفوض الشرطة ومحافظ بنك إسرائيل، من قبل اللجنة الاستشارية للتعيينات العليا. بعد ذلك، يتم تثبيت مرشح في تصويت في مجلس الوزراء.

مقارنة بالمرشحين، يُعتقد أن هاليفي هو المرشح الأوفر حظا. بدأ هاليفي وكوخافي مسيرتهما العسكرية في نفس وحدة المظليين، وبعد ذلك خدم كلاهما كرئيسين لمديرية المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

قبل أن يشغل منصب نائب رئيس الأركان، كان هليفي (54 عاما)، قائدا للقيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، حيث أشرف على عدة معارك بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة في 2018 و2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال