غانتس ونظيره الإماراتي يناقشان التعاون الدفاعي في أول مكالمة هاتفية بينهما
بحث

غانتس ونظيره الإماراتي يناقشان التعاون الدفاعي في أول مكالمة هاتفية بينهما

وزير الدفاع ومحمد أحمد البواردي يقولان إن معاهدة التطبيع ’ستعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة’.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث إلى قادة محليين من جنوب إسرائيل، 19 أغسطس، 2020. (Oded Karni / GPO)
وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث إلى قادة محليين من جنوب إسرائيل، 19 أغسطس، 2020. (Oded Karni / GPO)

تحدث وزير الدفاع بيني غانتس عبر الهاتف مع نظيره الإماراتي محمد أحمد البواردي، لأول مرة، حسبما أفاد مكتباهما الثلاثاء.

وبحسب بيان صادر عن وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، فقد أعرب البواردي، وزير الدولة الإماراتي لشؤون الدفاع، وغانتس عن أملهما في أن تؤدي معاهدة التطبيع المقترحة بين البلدين إلى تعزيز “فرص السلام والاستقرار في المنطقة”، فضلا عن قنوات الاتصال والعلاقات الثنائية القوية بين البلدين.

وقال مكتب غانتس في بيان، “لدينا مصالح أمنية مشتركة مهمة، والتعاون سيعزز من استقرار المنطقة”.

وجاءت المحادثة بعد يوم من إجراء مكالمة مماثلة بين وزيري الصحة  الإسرائيلي والإماراتي، حيث يعمل الجانبان على تعزيز العلاقات تدريجيا بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع في وقت سابق من هذا الشهر.

وجاء في بيان مشترك صادر عن البلدين أن وزير الصحة يولي إدلشتين ونظيره الإماراتي عبد الرحمن محمد العويس اتفقا على تعيين ممثلين لقيادة العلاقات بين البلدين في الشؤون الطبية.

ولكن في الوقت الذي جرت فيه المكالمات بين الوزراء، واجهت العلاقة الجديدة أيضا عقبات، إلى حد كبير بسبب سعي الإمارات لشراء طائرات مقاتلة متطورة من طراز F-35 من الولايات المتحدة. ولا يُعتقد أن الصفقة هي جزء من اتفاقية التطبيع، لكن كل من أبو ظبي وواشنطن أشارتا إلى أن الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي يزيد من احتمالية إتمام الصفقة.

ونفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوقيع على صفقة كهذه، التي حذر منتقدوها من أنها ستضر بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة. لكن تقارير أفادت أن المعارضة الصريحة لرئيس الوزراء أغضبت بشدة الإمارات، التي ردت بإلغاء اجتماع ثلاثي مع إسرائيل والولايات المتحدة في الأسبوع الماضي، وفقا للقناة 13.

في وقت سابق الثلاثاء، قال الوزير تساحي هنغبي، من حزب “الليكود”،  إن إسرائيل تعارض بيع “برغي واحد” من طائرة F-35  إلى أي دولة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة.

طائرة مقاتلة من طراز F-35 تحلق فوق البيت الأبيض، 12 يونيو 2019، في واشنطن العاصمة. (Eric Baradat/AFP)

على الرغم من أن هنغبي ومسؤولين إسرائيليين آخرين أشاروا إلى أن القدس تعتبر أن حصول الإمارات على طائرة F-35 – واحدة من أكثر الطائرات العملياتية تقدما في العالم – أمرا مبالغا به، ذكرت تقارير أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يضغط من أجل قيام إسرائيل ببيع أسلحتها المتطورة إلى أبو ظبي منذ سنوات، على الرغم من معارضة وزارة الدفاع، التي تخشى من وصول التكنولوجيا العسكرية إلى أيد إيرانية أو دول عدو أخرى.

الولايات المتحدة ملزمة قانونا بالحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل في الشرق الأوسط – المعروف رسميا باسم “التفوق العسكري النوعي” (QME) – على الرغم من أن هذا لم يمنع دائما واشنطن من الموافقة على مبيعات أسلحة متقدمة إلى دول في المنطقة. ولا تملك إسرائيل حق النقض على مبيعات الأسلحة الأمريكية، بل تتخذ الولايات المتحدة قرارها بناء على تقييمات البنتاغون للقوة العسكرية الإسرائيلية وكيف يمكن أن تؤثر هذه الصفقات عليها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال