غانتس عقد مؤخرا اجتماعا سريا مع العاهل الأردني الملك عبد الله – تقرير
بحث

غانتس عقد مؤخرا اجتماعا سريا مع العاهل الأردني الملك عبد الله – تقرير

التقى وزير الدفاع بالملك في الأردن؛ انتقد غانتس علاقة نتنياهو بعمان الاسبوع الماضي؛ اشكنازي عقد اجتماعات مع نظيره

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يلقي كلمة خلال افتتاح الدورة غير العادية لمجلس النواب التاسع عشر، في عمان، الأردن، 10 ديسمبر 2020 (Yousef Allan / The Royal Hashemite Court via AP)
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يلقي كلمة خلال افتتاح الدورة غير العادية لمجلس النواب التاسع عشر، في عمان، الأردن، 10 ديسمبر 2020 (Yousef Allan / The Royal Hashemite Court via AP)

التقى وزير الدفاع بيني غانتس مؤخرا بالعاهل الأردني سرا، وفقا لتقرير يوم الأحد.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري، دون ذكر مصادر، بأن لقاء زعيم حزب “أزرق أبيض” مع الملك عبد الله الثاني جرى في الأراضي الأردنية.

ولم يذكر التقرير موعدا محددا للاجتماع.

وألمح غانتس يوم الجمعة إلى اتصالاته مع الأردن، وانتقد علاقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعمان، خلال اجتماع “زووم” مع نشطاء حزب “أزرق أبيض”.

وزير الدفاع بيني غانتس خلال زيارة إلى قرية جولس الدرزية في شمال إسرائيل، 23 فبراير 2021 (David Cohen / Flash90)

“أعتقد أن الأردن ثمين جدا لإسرائيل، وأعتقد أن علاقتنا مع الأردن يمكن أن تكون أفضل 1000 مرة. لسوء الحظ، نتنياهو هو شخصية غير مرغوب فيها في الأردن، ووجوده يضر” بالعلاقات بين الدولتين، قال غانتس.

وقال “لدي علاقة مستمرة مع الملك الأردني وغيره من كبار المسؤولين الأردنيين، وأنا أعلم أنه يمكننا تحقيق إنجازات كبيرة”.

وقال: “أعتقد أنه من الممكن تنفيذ مشروع أو مشروعين مدنيين كل عام مع الأردن، وفي غضون 10 سنوات ما يصل إلى 20 أو 30 مشروعًا” لتحسين العلاقات مع الدولة المجاورة.

كما التقى وزير الخارجية غابي أشكنازي مرتين في الأشهر الأخيرة بنظيره الأردني، حسب موقع “واينت”.

ولم يبلغ نتنياهو غانتس وأشكنازي بتحركاته الدبلوماسية مع دول أخرى مرارا العام الماضي، بما في ذلك مفاوضاته بشأن اتفاقيات التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، واتفاق لاحق مع المغرب ورحلة سرية إلى السعودية.

وتربط الأردن وإسرائيل علاقات أمنية قوية، لكن توترت العلاقات السياسية في الآونة الأخيرة في اعقاب خلاف بين البلدين بشأن سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين والحرم القدسي، الخاضع لوصاية أردنية، حتى مع اقتراب إسرائيل من الدول العربية السنية الأخرى.

ولطالما دعا الأردن، وهو حليف إقليمي مهم لكل من إسرائيل والولايات المتحدة، إلى حل الدولتين واستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، العالقة منذ عام 2014.

وعارض عبد الله علنا مسعى نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية العام الماضي، وهو ما تراجع عنه رئيس الوزراء كجزء من اتفاق لتطبيع العلاقات مع الإمارات.

وفي حين أن الملك لم يعارض اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والبحرين، وبين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، إلا أن الحكومة الأردنية لم تتقبلها بالكامل بعد.

وبحسب ما ورد، رفض عبد الله تلقي مكالمات هاتفية من نتنياهو العام الماضي بسبب استيائه من محاولة الضم.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بالممثلة كارميت ميسيلاتي كابلان (يمين)، خلال زيارة لمسرح “خان” قبيل إعادة فتح قطاع الثقافة في القدس، 23 فبراير 2021 (Ohad Zwigenberg / Pool Photo via AP)

وقال عبد الله في عام 2019 إن العلاقات بين إسرائيل والأردن كانت “في أدنى مستوياتها على الإطلاق”، بعد سلسلة من الأحداث التي دفعت عمان لاستدعاء سفيرها في إسرائيل.

وفي ذلك العام، أنهى الأردن الترتيبات الخاصة التي سمحت للمزارعين الإسرائيليين بالوصول بسهولة إلى أراضي داخل الأردن، ولم يعقد البلدان احتفالًا مشتركًا بمناسبة مرور ربع قرن على اتفاق السلام بينهما. كما تسبب اعتقال إسرائيل لمواطنين أردنيين بتهمة الإرهاب في خلاف دبلوماسي طفيف.

والأردن أيضًا حليف للولايات المتحدة، وكان عبد الله أول زعيم عربي يتحدث إلى الرئيس الأمريكي المنتخب آنذاك جو بايدن بعد الانتخابات. وأخبر بايدن الملك أنه يأمل في التعاون على “دعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وهناك سلام بين الأردن وإسرائيل منذ 1994 وتربطهما علاقات دبلوماسية كاملة. وعلى الرغم من أن غالبية سكان الأردن من الفلسطينيين – وكثير منهم لا يدعمون معاهدة السلام – تتعاون الحكومتان بشكل وثيق في القضايا الأمنية والاقتصادية.

وفي الشهر الماضي، انتقد عبد الله إسرائيل لعدم تطعيم الفلسطينيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال